الرئيسيــة

 قتل الأطفال

 التعذيب فى السجون

 مجازر الإسرائيليين

 جدار الفصل العنصرى

 اللاجئيـن

 

 قدســــــنا

 أعرف عدوك

 الصهيونيـة العالمية

 قلوب شتــى

 ملف شارون الأسود

 البروتوكولات الصهيونية

 الرسالة باللغة العربية

 الرسالة باللغة الإنجليزية

 الرسالة باللغة الفرنسية

 الرسالة باللغة الإسبانية

 


 

 

منظمة التجديد الإسلامى المغربية
حركة التوحيد و الاصلاح


من أجل تعاقد شبابي وطلابي على ميثاق لنصرة القدس في ذكرى يومها العالمي في السابع عشر رمضان من كل سنة تحل على الأمة وعلى شبابها خصوصا واحدة من أهم المناسبات تلكم هي اليوم العالمي للقدس، وتخصيص يوم عالمي هو بدون منازع أكبر من مجرد الاحتفال بمناسبة من المناسبات ويتعدى ذلك إلى أبعاد ودلالات عميقة ...

 

إذ الاحتفاء بالقدس يوم رمضان وفي السابع عشر منه تحديدا يتقاطع فيه الديني بالرمزي ويلتقي فيه التاريخ التليد للأمة بأطيب البقاع الجغرافية إلى قلوب المسلمين.

إن الاحتفاء والاحتفال بالقدس المتزامن من الاحتفال بالذكرى السادسة للانتفاضة المباركة بالقدر الذي يركز المعاني الأولى فهو يحمل دلالة أخرى جدير بشباب هذه الأمة أن يتأملوها على النحو الذي يليق بجلالها وأهميتها.

أما الاحتفاء بالقدس في ضوء ثاني اندحار استراتيجي للمشروع الصهيوني بهروب عصابة المجرم شارون من قطاع غزة على إيقاع ضربات المقاومة الباسلة التي جعلت فاتورة وجوده مكلفة وباهضة ماديا وأمنيا وسياسيا، كل ذلك يعطي معنى لا يضاهيه في الأهمية إلا مسلسل الانتكاس في المشروع الأمريكي في المنطقة في ضفتي المقاومة فلسطين والعراق.

إن منظمة التجديد الطلابي وعموم طلاب وشباب المغرب وهم يشاركون الشباب الحر على امتداد الأمة الإسلامية في إحياء هذه المناسبة باستدعاء هذه الدلالات واستحضار هذه المعاني ليدعون من على أرض الرباط والمرابطين وبلاد طارق ويوسف بن تاشفين إلى جعل القدس القضية بكل ما ترمز إليه نقطة ثابتة ورئيسة في قائمة جداول أعمال اجتماعات جميع الهيئات

والمؤسسات الرسمية والشعبية وخصوصا الشبابية والمدنية والطلابية كترجمة فعلية لاعتبارها قضية مركزية ووطنية للأمة وكتنزيل عملي لرفعها شعار أولوية الأولويات.

وفي الأخير نقدم في منظمة التجديد الطلابي الخلاصات المركزية كنقاط في مشروع تعاقد شبابي وطلابي على ميثاق لنصرة القدس وكمقدمات لازمة لتحريرها من غاصبيها الصهاينة ولجعلها عاصمة الدولة الفلسطينية المحررة والمستقلة المنشودة بإذن الله ....

وهذه الخلاصات هي:

1 ـ الاحتفاء بالقدس في رمضان الفضيل معناه الاستعداد لتحرير القدس من قبضة الصهاينة لا يكون إلا بالصوم بوصفه تزكية للنفس وتطهيرا وتخليقا لها من كل المتعلقات والشوائب، وباعتباره تنمية روحية ومادية للإنسان بالعمران فليس من تمرين وتدريب "لجيش محرري" القدس أفضل وأجدى وأنفع من الصوم الذي هو لله تعالى وهو يجزي به ليس في الآخرة حسب بل في الدنيا وقد يكون هذا الجزاء الذي سيسعد كل صائم هو إهداء الله تبارك وتعالى الصائمين المخلصين هدية هي الفرحة بالقدس محررة والأقصى محررا إن شاء الله.

2 ـ إن الاحتفاء بالقدس والأقصى بداخلها في يوم 17 من رمضان لا يعني لنا كشباب سوى أن الانتصار في معركة تحرير القدس هو امتداد لانتصار الصحابة بقيادة رسول الله يوم بدر وإن انتصار المقاومة ومشروع المقاومة هو من انتصار الإسلام ببدر فالذي نصر فئة قليلة مستضعفة في معركة حاسمة قادر سبحانه على نصر المقاومة في الأيام العصيبة التي تمر منها اليوم وسط هذا التآمر والتخاذل من القريب ومن البعيد وما علينا كشباب سوى التحقق بسلاح اليقين والإيمان الذي تسلح به صحابة رسول الله وكذا التزود بنفس الهمم والاستعداد لبذل نفس التضحية.

3 ـ وأخيرا إذا كانت الانتفاضة هي من أعطت هذه المناسبة وهجها وفرضت نقطة ثابتة في الأجندة الدولية والإقليمية فذلك يعني بالنسبة لكل مسلم ولكل شاب حقيقة واحدة هو أنه بالانتفاضة فقط وبالمقاومة وحدها يمكن استرجاع القدس وتحريرها وبالانتفاضة والمقاومة حسرا يمكن الانتصار على عدو لا يعرف سوى لغتها.

كما أنه لا سياسة إلا سياسة المقاومة ولا تفاوض إلا الذي تحميه بنادق المجاهدين ولا يبتغي سوى مبتغى واحدا وهدفا واضحا هو طرد المحتل وإرجاع الحق إلى أهله ويمكن في ضوء ذلك التفاوض على الترتيبات المفضية إلى ذلك والمؤدية إليه وخارج هذا الحسبان لا يسعنا في غمرة احتفاءنا واحتفالنا بالقدس إلا أن نقول للجميع كل عام وأنتم على مقاومة وكل ذكر ونحن وإياكم أشد عزما على التحرير ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )
 

والسلام

الرباط في 17 رمضان 1426

امحمد الهلالي الرئيس بالنيابة لمنظمة التجديد الطلابي ـ المغرب

 

اتصل بنا     l   الحملات    l    فسم الطلبة    l   الرئيسية     l     مكافحة العرى

© 2005 يوم القدس العالمى - جميع الحقوق محفوظة hamasna.com