1- شهادة
الكولونيل اليهودي ناتنيال لورك
في كتابه "حد السيف" وكانت له مشاركة في حرب فلسطين 48 فيقول:
"أول مشاركة مصرية في
حرب فلسطين قام بها الإخوان المسلمون، الذين يعتبرون الاستعمار
والصهيونية ألدَّ أعداء الإسلام، وكان محاربو الإخوان المسلمين
يمتازون بروح قتالية متعصبة، وكانوا على استعداد واضح للتضحية
بالحياة" (محسن محمد- من قتل حسن البنا؟-
ص 290).
2- شهادة صهيونية صريحة
سأله الضابط
المصري: هل أستطيع أن أسأل لماذا لم تهاجموا قرية صور باهر؟
أطرق القائد إطراقةً طويلةً، ثم قال: أجيبك بصراحة.. إننا لم
نهاجم قرية صور باهر؛ لأن فيها قوةً كبيرةً من المتطوعين
المسلمين المتعصبين (من حوار لقائد صهيوني مع ضابط مصري أسير)
دُهش الضابط المصري وسأل فورًا:
وماذا في ذلك؟ لقد هجمتم على مواقع أخرى فيها قوات أكثر وفي
ظروف أصعب؟!
أجابه القائد الإسرائيلي:
إن ما تقوله صحيح؛ لكننا وجدنا أن هؤلاء المتطوعين من المسلمين
المتعصبين يختلفون عن غيرهم من المقاتلين النظاميين.. يختلفون
تمامًا، فالقتال عندهم ليس وظيفة يمارسونها وفق الأوامر
الصادرة إليهم؛ بل هو هواية يندفعون إليها بحماس وشغف جنوني" (قادة
الغرب يقولون- عبدالودود يوسف: ص 31-32).

3- شهادة
اليهودي موشيه شارون
في ندوة نظمها معهد شيلواح في جامعة تل أبيب في
كانون الثاني عام 1979 قال: "إن الجهود التي بُذلت منذ أكثر من
نصف قرن بواسطة علماء الدين المسلمين، من أمثال مفتي فلسطين
الأسبق الشيخ الحسيني، والشيخ حسن البنا في مصر، وغيرهما من
علماء المسلمين، والتي مازالت حتى الآن كان لها تأثير كبير في
كسب العالم الإسلامي إلى جانب العرب الفلسطينيين باسم الإسلام،
وباسم حماية الأماكن المقدسة الإسلامية"
(الحركة
الإسلامية وقضية فلسطين).
4- شهادة اليهودي دوف جوزيف رئيس بلدية القدس
في مذكراته عن معارك
القدس اعترف أن وجود الإخوان المسلمين في جنوب القدس كان مصدر
قلق وإزعاج دائمين للقيادة اليهودية العامة (الحركة
الإسلامية وقضية فلسطين- ص 165).
5-
شهادة الصهيوني الكولونيل تريفوزن روبوي
كانت فلسطين الجنوبية قد أعدت للقتال قبل التقدم
العربي الرسمي بوقت طويل، ففي أوائل عام 1948م أرسل الشيخ حسن
البنا- زعيم الإخوان المسلمين- قوتين صغيرتين من المتطوعين
التابعين له من مصر، واتخذوا من منطقة غزة- خان يونس- قاعدةً
لهم؛ حيث سارعوا إلى الإغارة على مستوطنات النقب اليهودية
ناحية الشرق، وقد احتفظ قائدهم باتصالات وثيقة مع المفتي أمين
الحسيني" (الحركة
الإسلامية وقضية فلسطين: ص 165).
ثانيًا: شهادات
مؤرخين وكتَّاب غربيين
1- شهادة
المؤرخ الأمريكي د.ريتشارد ميتشيل
"ونادى البنا في المؤتمر
العام الثالث المنعقد عام 1935م بجمع الأموال لمساندة قضية
العرب، كما ألف لجنةً لتدعو لها عن طريق البرقيات والرسائل إلى
السلطات المختصة، وعن طريق الصحافة والنشرات والخطب، وآزر هذه
الوسائل قيام مظاهرات نيابية عن المضربين في فلسطين وإرسال
المؤن والعتاد لهم"
(الإخوان
المسلمون- ترجمة د.محمود أبو السعود- ص 142).
"وحينما وصل المفتي الحاج أمين الحسيني إلى القاهرة 1946م كانت
صحيفة الإخوان المسلمين على رأس من دعا الحكومة المصرية إلى
منحه اللجوء السياسي" (الإخوان المسلمون-
ترجمة د.محمود أبو السعود- ص 143).
"وكان أعظم ما شهر عن كفاح الإخوان هو ما قدموه من عون
للمصريين الذين حوصروا في جيب الفالوجا؛ نتيجة الزحف
الإسرائيلي بعد فشل الهدنة الثانية في أكتوبر 1948م؛ إذ ساعد
الإخوان على إمداد القوات المحاصرة في الميدان" (الإخوان
المسلمون- ترجمة د.محمود أبو السعود- ص 146).