|

في القدس ما كان هيكلهم بل أقصانا
كي لا ننسى
/د.إبراهيم
حمّامي
لم يتغير شيء، لازلنا نكرر نفس العبارة "
يصادف اليوم الذكرى كذا لجريمة إحراق المسجد الأقصى
المبارك"، لم يتغير شيء فالأطماع هي هي بل زادت، وعجزنا هو
هو بل زاد، والأقصى أسير ينتظر، والخطر يتهدده ليل نهار،
أساساته على وشك الانهيار، وأسواره تواجه الاندثار،
والاعتداءات تتكرر باستمرار.
جريمة إحراق المسجد الأقصى قبل 37 عام كانت
ربما الأوضح والأبشع والأشهر في سلسلة لا تنتهي من
الانتهاكات والاعتداءات، جريمة سمعنا عنها أو قرأنا، لكن
يا ترى كم منا يعرف تفاصيل ما جرى؟ والأهم كم منا يعرف
تفاصيل ما يجري؟ علم ذلك عند رب العباد، لكن لا بأس أن
نعود بذاكرتنا إلى الوراء لنعييش تفاصيل الجريمة النكراء،
ولنمر بعدها على قائمة الاعتداءات المتواصلة، لنصل إلى ما
يجري اليوم، لنعلم مدى الخطر الذي يتهدد أطهر بقعة في
فلسطيننا الغالية، وأصل الصراع ولبه.
في أوائل عام 1968 دخل إلى فلسطين المحتلة
تحت ستار السياحة المجرم " دينيس مايكل روهان" وهو استرالي
الجنسية ينتمي إلى "كنيسة الرب" التي تؤمن بنبؤات التوراة
التي تزعم أن المسيح عليه السلام سينزل إلى الأرض بعد بناء
الهيكل المزعوم فوق أنقاض الأقصى المبارك، وبعد وصوله انضم
المجرم روهان إلى عدد من أعضاء كنيسة المتطوعين في إحدى
مستوطنات الضفة الغربية.
حاول هذا المجرم في 11/8/1968 إحراق المسجد
الأقصى لكنه فشل في إتمام جريمته وتسترت عليه سلطات
الاحتلال،، أي أنه حاول قبل عام من فعلته الشنيعة، حتى كان
يوم 21/8/1969، يوم قام بجريمته النكراء وبمساعدة وتسهيل
من سلطات الاحتلال وبمشاركة آخرين، ليشكل هذا اليوم
الاعتداء الأبرز والأبشع من حيث حجم الدمار والأضرار ومن
حيث التورط الرسمي والمشاركة في الجريمة.
في ذلك اليوم المشؤوم تسلل المجرم روهان
إلى ساحات الحرم الشريف وتمكن من الوصول إلى محراب المسجد
وإضرام النار فيه، ورغم أن الرواية الرسمية للإحتلال تقول
بأنه عمل فردي، إلا أن تقارير المهندسين في لجنة إعمار
المسجد الأقصى أكدت أن الحريق شب في أكثر من مكان وفي وقت
واحد ومتزامن، وهو ما لم يمكن لفرد واحد القيام به، ومما
يؤكد التورط الرسمي في هذه الجريمة.
التورط الرسمي لسلطات الاحتلال لم يكن فقط
بالمشاركة عبر التسهيل والاعداد للحريق، بل تعداه لما بعد
الحريق، فقد تعمدت سلطات الاحتلال قطع المياه عن منطقة
الحرم الشريف قبل نشوب الحريق وأثناءه، من أجل إحباط
محاولات الإطفاء وبالتالي إلحاق أكبر قدر من الخسائر
بالمسجد، إضافة إلى تأخر سيارات الإطفاء
التابعة لبلدية القدس في الوصول إلى الموقع، والتي لم تسهم
بأي دور في عملية الإطفاء
التي نهض المواطنون العرب بكل أعبائها، حيث استبسلوا في
الدفاع عن الحرم القدسي
وتمكنوا من إخماد النار رغم قلة ما لديهم
من إمكانات، بمساعدة من سيارات الاطفاء الفلسطينية التي
قدمت من الخليل ورام الله.
نشب الحريق في ثلاثة مواضع من المسجد :

الأول: في
مسجد عمر، الثاني: في وسط
الجدار الجنوبي وفي منبر صلاح الدين،
والثالث: في الشباك الواقع
في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى ، وهذا
الشباك يرتفع عشرة أمتار فوق أرضية المسجد ويصعب الوصول
إليه من الداخل ، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن
هناك مجرمون آخرون ساعدوا المجرم "دنيس مايكل روهان" من
الخارج من الناحية الغربية في إشعال الحريق.
كانت الخطة تقتضي أن يدمر الحريق المواضع
الثلاثة السابقة الذكر، وأن يتصل مع بعضه ويدمر الواجهة
الجنوبية بالكامل، ومن ثم يمتد شمالاً ليحرق المسجد
بالكامل، ولكن النار في الشباك المرتفع قد انطفأت وحدها،
ولذلك لم يحترق إلا الوسط والجهة الشرقية. ولقد احترق من
المسجد حوالي 1500 متر مربع من أصل المساحة الإجمالية
للمسجد البالغة 4400 متر مربع، أي ثلث مساحة المسجد الأقصى
تقريباً، وأوقع الحريق دماراً كبيراً وكانت أهم الأجزاء
التي أتى عليها:

بقايا
منبر صلاح الدين
*
منبر صلاح الدين الذي يعتبر قطعة فنية نادرة يرمز إلى
انتصار القائد صلاح الدين الأيوبي ودخوله القدس
*
مسجد عمر الواقع في الزاوية الجنوبية
الشرقية من المسجد الأقصى .
*
محراب زكريا المجاور لمسجد عمر.
*
مقام الأربعين .
*
ثلاثة أروقة ممتدة من الجنوب شمالاً مع الأعمدة والأقواس
والزخرفة والسقف الذي سقط على أرض المسجد.
*
عمودان رئيسان مع القوس الحامل للقبة.
*
القبة الخشبية الداخلية والزخرفة الملونة عليها .
*
المحراب الرئيسي للمسجد
*
الجدار الجنوبي والرخام الداخلي كله .
*
48 نافذة فريدة بصناعتها من الجبس والزجاج الملون.
*
السجاد العجمي .
*
سورة الإسراء التي تبتدئ من فوق المحراب.
الجريمة المعدة رسمياً سلفاً لم تنته
فصولها بنشوب الحريق، لكنها استمرت فرغم أن المجرم روهان
اعترف بفعلته الشنيعة قائلاً أنه ارتكبها تحقيقاً لنبوءة
في "سفر
زكريا"، وأنه مبعوث من الرب لتنفيذ هذا
الواجب الديني، وأنه حاول سابقاً ارتكابها لكنه فشل، إلا
أن سلطات الاحتلال برأته وأخلت سبيله بعد محاكمة هي مسرحية
بكل معنى الكلمة.
بدأت مسرحية محاكمة المجرم الاسترالي بعد
أن أصدرت السلطات الإسرائيلية عدة بيانات
متناقضة عن الحريق تضمنت تصريحات رسمية، قالت أولاً إن
الحريق حدث عرضاً من
احتكاك الأسلاك الكهربائية، ثم عادت وقالت ثانياً إن
الحريق حدث من تطاير شرارة
من جهاز لحام بالأوكسجين، كما تناقضت أقوال المسئولين
بشأن توقيت
الحادث فادعوا أن الحادث وقع في الساعة السابعة والدقيقة
العشرين صباحاً، والحقيقة
أنه وقع قبل ذلك بساعة على الأقل، وأخيراً أعلنت سلطات
الاحتلال في بيان
رسمي أن شاباً أشقر دخل المسجد في ساعة مبكرة من الصباح،
وعندما خرج منه ليختفي
في الحي اليهودي كانت ألسنة النار تلتهم جميع أروقة
المسجد.
وعندما بدأت المحاكمة للمجرم مايكل روهان في
6أكتوبر/تشرين
الأول 1969 بالغت "إسرائيل" في شكليات المحاكمة حتى
يصدقها الرأي العام
العالمي.
وزيادة في الحبكة المسرحية، - كما
أرادتها "إسرائيل"
-
فإن المتهم بعد نفيه التهم الموجهة إليه عاد واعترف بجزء
من جريمته وقال إنه أشعل
النار في المسجد الأقصى بالفعل، ولكن في ظروف خاصة سيطر
فيها عليه الجنون، وقال
محامي المتهم إن موكله ليس مذنباً لأنه كان وقت الحادث
يعاني مرضاً عقلياً جعله غير
قادر على وضوح التفكير خلال عمله، وذكر المحامي أنه بسبب
ذلك المرض العقلي
لايعتبر موكله عرضة للعقاب!
وبالرغم من اعترافه
السابق بجريمته وبأنه حاول من قبل تنفيذها ولكنه فشل، مما
يؤكد أنه عمل مدبر مدروس
ويصدر عن وعي كامل، فقد أطلقت سلطات الاحتلال سراحه دون أن
يلقى أي عقاب بدعوى
أنه "مصاب بمرض عقلي وغير مسؤول عن تصرفاته"، وتم ترحيله
إلى موطنه الأصلي أستراليا
للتغطية على أبعاد الجريمة.
لم تكن هذه هي المرة الوحيدة التي يتضح
فيها دور
السلطات الرسمية في الاعتداءات على المسجد الأقصى. فقبل
حوالي شهرين من الجريمة،
وبالتحديد في 16 يونيو/حزيران 1969، استولت قوات الاحتلال
على الزاوية الفخرية التي
تقع في الجهة الجنوبية الغربية من ساحة المسجد. وفي
الأسبوع التالي، فرضت القوات
الإسرائيلية سيطرتها على المدرسة التنكزية، التي تـُعرف
باسم المحكمة وتقع عند باب
السلسلة، وحولتها إلى موقع عسكري. وفي أعقاب الحريق، زادت
السلطات من دعمها
للجماعات والعناصر الدينية اليهودية التي
تطالب بالسماح لليهود بالصلاة داخل الحرم، وفيما يلي كشف
بأهم الاعتداءات والانتهاكات منذ احتلال القدس وحتى انطلاق
انتفاضة الأقصى المباركة:
|
التاريخ |
الإعتداء أو
الإنتهاك |
|
7/6/1967م |
الجنرال موردخاي غور في سيارة نصف مجنزرة يستولي على
الحرم الشريف في اليوم الثالث من
بداية الحرب |
|
7/6/1967م |
صادرت السلطات الإسرائيلية إثر إحتلالها للجزء
الشرقي من القدس عام 1967 مفاتيح
باب المغاربة ولم تعدها حتى الآن |
|
9/6/1967م |
تعطلت صلاة الجمعة في الحرم القدسي إثر الإحتلال
وكانت هذه أول مرة تتعطل فيها
شعائر الصلاة منذ تحرير صلاح
الدين للقدس من الصليبيين في عام
1187 ميلادي ،وتكرر هذا الأمر يوم
الجمعة 19 تشرين الاول 1990 حينما
إضطر أئمة المسجد إلى تأخير صلاة
الجمعة لمدة ساعة بسبب منع القوات
الإسرائيلية المصلين من الوصول
للأقصى |
|
15/6/1967م |
الحاخام شلومو غورن "الحاخام الأكبر للجيش
الإسرائيلي وخمسون من أتباعه
يقيمون صلاة دينية في ساحة الحرم
الشريف"الحاخام غورن يقول:"أن بعض
أقسام منطقة الحرم ليست من أقسام
جبل الهيكل ولذلك فإن تحريم
الشريعة اليهودية لا يشمل تلك
المناطق ،ويقول أنه توصل الى تلك
النتائج بعد القيام بقياسات
وشهادات تستند إلى علم الحفريات |
|
15/7/1967م |
محكمة الإستئناف الشرعية الإسلامية ترفض طلبا لمؤسسة
ماسونية اميريكية من إجل بناء
هيكل سليمان في منطقة الحرم بكلفة
100 مليون دولار |
|
22/8/1967م |
الرئاسة الروحية لليهود تضع أشارات خارج منطقة الحرم
بموجب تعاليم الشريعة اليهودية
حول منع اليهود من دخول الحرم |
|
10/9/1967م |
المسلمون يحتجون على إلغاء الرسوم المفروضة على
الزوار عند دخول الحرم وزارة
الدفاع الاسرائيلية تعلن أن إدارة
الوقف الإسلامي تستطيع أن تجمع
رسوم زيارة للمساجد فقط |
|
15/4/1969م |
المستشار القانوني للمحكمة "زفي بارليف" وبناء على
أمر مؤقت ضد وزير الشرطة "شلومو
هليل" يوضح أن اليهود يجب أن لا
يسمح لهم بالصلاة في منطقة الحرم |
|
16/6/1969م |
إستولت السلطات الإسرائيلية على الزاوية الفخرية
التي تقع في الجهة الجنوبية
الغربية من ساحة المسجد.
|
|
24/6/1969م |
إستولت القوات الإسرائيلية على المدرسة التنكزية
التي تعرف بالمحكمة وتقع عند باب
السلسلة ويستخدمها الجنود موقعا
عسكريا لهم |
|
21/8/1969م |
إقتحم الإرهابي "دنيس مايكل روهان" ساحات الحرم
وتمكن من الوصول إلى المحراب
وإضرام النار فيه في محاولة
لتدمير المسجد،وقد أتت النيران
على مساحة واسعة منه الا أن
المواطنين العرب حالوا دون
إمتدادها إلى مختلف إنحاء المسجد |
|
23/8/1969م |
إعتقال سائح استرالي ،من أعضاء - كنيسة الله - بتهمة
تدبير حادث الحرق |
|
16/9/1970م |
محكمة العدل العليا تقرر أنه لا سلطة قضائية لها في
الأمور التي تتعلق بحقوق ومطالب
مختلف الهيئات الدينية ،ولذلك لا
تتدخل في قضية منع الحكومة لليهود
من إقامة الصلاة في الحرم |
|
28/1/1976م |
القاضية "دوث أود" من المحكمة المركزية الإسرائيلية
تقرر أن لليهود الحق في الصلاة
داخل الحرم |
|
1/2/1976م |
وزير الشؤون الدينية "اسحق رافائيل" يقول:أن الصلاة
في منطقة الحرم هي مسألة تتعلق
بالشريعة اليهودية وهي ليست من
إختصاصة |
|
1/7/1976م |
ردت المحكمة المركزية في القدس قرار القاضية "اود"
الصادر في 30/1/1976،وقررت أن
محاولة الشبان الثمانية لإقامة
الصلاة في الحرم جرت بصورة
تظاهرية وأنهم مذنبون في طريقة
تصرفهم |
|
25/3/1979م |
إنتشار شائعات حول إعتزام جماعة من أتباع كهانا
،وطلاب مدارس دينية إقامة الصلاة
في الحرم يؤدي الى تجمع حوالي
ألفين من الشباب العرب المسلمين
بالهراوات والحجارة في ساحة الحرم
،ورجال الشرطة يقومون بتفريقهم |
|
3/8/1979م |
تقديم طلب الى المحكمة العليا لإلغاء المنع المفروض
على تأدية الصلاة في الحرم،على
ضوء المادة الثالثة من القانون
الجديد الذي صدر بشأن القدس،والتي
تؤكد حرية الوصول الى الحرم |
|
14/8/1979م |
حاولت جماعة "غورشون سلمون" المتطرفة إقتحام
المسجد،الا أن المواطنين تصدوا
لها وافشلوا المحاولة وعمل
المتطرف "مائير كهانا" وجماعته
على تكرار المحاولة بدعم من قوات
كبيرة من رجال الشرطة ،الا أن
أكثر من عشرين ألف مواطن تصدوا
لهم وخاضوا مع الجنود مواجهات
ضارية للدفاع عن الحرم سقط خلالها
العشرات من الجرحى
|
|
11/11/1979م |
أطلقت الشرطة الإسرائيلية وابلا كثيفا من الرصاص على
المصلين المسلمين مما أدى إلى
إصابة العشرات منهم بجراح |
|
19/4/1980م |
عقد الحاخامات اليهود مؤتمرا عاما لهم في القدس
المحتلة خططوا خلاله للسيطرة على
المسجد الأقصى |
|
13/1/1981م |
إقتحم أفراد حركة أمناء جبل الهيكل الحرم القدسي
الشريف يرافقهم الحاخام "موشي
شيغل" وبعض قادة حركة
هاتحيا،وأرادوا الصلاة وهم يرفعون
العلم الإسرائيلي ويحملون كتب
التوراة. |
|
7/5/1981م |
محاولة 25 شخصا يهوديا من المتطرفين الدخول لساحات
الحرم القدسي الشريف ، منعهم من
الدخول حراس الحرم الشريف ،وضابط
شرطة الحرم .وبقي المتطرفون خارج
باب المغاربة وبعدها إنضم إليهم
فوج آخر وقاموا بإثارة الضجيج
والصياح ثم قاموا بالصلاة هناك |
|
28/8/1981م |
الإعلان عن إكتشاف نفق يمتد من أسفل الحرم القدسي
يبدأ من حائط المبكى ،وقد طلب كل
من وزير الأديان السابق "أهارون
أبو حصيرة" ووزير الدفاع "أرئيل
شارون" إحاطة الموضوع بسرية تامة
،وقالت التقارير أن السرداب قام
بحفرة حاخام حائط المبكى وعمال من
وزارة الشؤون الدينية ،وكان العمل
قد بدأ قبل شهر وكبير الحاخامات
"شلومو غورن" يأمر بإغلاق الممر
نظراّ لحساسية الموضوع |
|
29/8/1981م |
حذر البروفيسور "يغئال يادين" عالم الآثار
الاسرائيلي من الحفريات أسفل
الحرم القدسي |
|
31/8/1981م |
إستمرار الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك تؤدي
إلى تصدع خطير في الأبنية
الإسلامية الملاصقة للسور الغربي
|
|
3/9/1981م |
لجنة إعمار المسجد الأقصى تعتزم بناء حائط خراساني
ببئر قايتباي نظراّ لعدم قيام
السلطات الإسرائيلية بالوفاء
بوعدها بأغلاق البئر تماما بل
أبقت على فتحتين تمكن اليهود من
مراقبة البشر |
|
24/2/1982م |
قام رئيس مجموعة أمناء جبل الهيكل "غوشون سلمون"
بإقتحام ساحة المسجد الأقصى
المبارك لآداء الصلاة والشعائر
الدينية |
|
2/3/1982م |
قامت مجموعة من المتطرفين اليهود من مستوطني كريات
أربع مزودة بالأسلحة النارية
بمحاولة إقتحام المسجد الأقصى من
باب السلسلة بعد أن إعتدت على
الحارسين |
|
8/4/1982م |
العثور على طرد يحتوي على قنبلة وهمية ورسالة تهديد
عند باب الحرم الشريف، إشتملت
القنبلة الوهمية على جهاز توقيت
وراديو ترانزستور وقد وقعت
الرسالة من قبل ما يسمى روابط
القرى وحركة الحاخام "كهانا"
و"أمناء جبل الهيكل".
|
|
11/4/1982م |
إعتداء آثم على المسجد الأقصى المبارك يقوم به أحد
الجنود الإسرائيليين ويدعى "هاري
غولدمان" & | | |