
لجنة المقاطعة بالإسكندرية
رمضان 1427
ستظل المقاطعة
الاقتصادية أقوى أسلحة الشعوب ..
عام مضى على احتفالنا الأخير بيوم
القدس العالمي .. عام مضى أثبتت فيه
المقاطعة الاقتصادية فعاليتها
وجاهزيتها للتعامل مع ما يصيب الأمة
من هجمات .. كما أثبتت أنها أحد أهم
صور المقاومة الشعبية .. و كانت
المقاطعة كذلك في هذا العام أحد أقبح
الأسلحة التي استُخْدِمت ضدنا في هذه
الأحداث .. فلقد مر بأمتنا ثلاث أحداث
جسام .. كانت للمقاطعة فيها ـ بعد
المقاومة والصمود ـ الدور الأعظم ..
الحدث الأول :
الإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم
.
الثاني :
نجاح التجربة الديمقراطية الفلسطينية
و نجاح حماس في الانتخابات وتشكيلها
للحكومة
الثالث :
الحملة الأمريكية الصهيونية على لبنان
.
-
ففي أحداث الدانمرك
كان لمقاطعة الدول الإسلامية
للمنتجات الدنماركية عقب قيام صحيفة
بنشر الرسوم الكرتونية المسيئة السبب
الرئيسي في خسارة الاقتصاد الدانمركي
ملايين الدولارات .
فلقد أدت المقاطعة لانخفاض مجمل
الصادرات الدانمركية بنسبة 15.5
بالمائة بين شهري فبراير و يونيه
2006، بينما هبطت صادرات الدولة
الأوروبية للشرق الأوسط إلى حوالي
النصف، حسب الإحصاءات.
و بالأرقام تشير الإحصاءات إلى أن
الصادرات لأكبر سوق للدنمرك في العالم
الإسلامي وهي المملكة العربية
السعودية انخفضت بما نسبته 40
بالمائة. كما انخفضت بنسبة 47 بالمائة
في إيران ، ثالث اكبر أسواقها في
المنطقة.
كما شهدت حركة الصادرات لكل من ليبيا
وسوريا والسودان واليمن تقلصا شديدا
كذلك.
وكلف ذلك الاقتصاد الدنمركي 134مليون
يورو (حوالي170 مليون دولار أمريكي)
مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
-
وعقب فوز حماس بالانتخابات التشريعية
وتكوين الحكومة الفلسطينية
قادت أمريكا احد أقبح صور المقاطعة
لشعب محتل محاصر جريح لمعاقبته على
اختياره .. ففضلا عن منع المعونات و
المنح للشعب الفلسطيني هددت أمريكا
البنوك بعدم تحويل أموال المسلمين
التي جمعتها الجامعة العربية أو أي
منظمة خيرية للشعب الفلسطيني حتى أن
رايس صرحت "
بأنها تعتقد أن المقاطعة الاقتصادية
الدولية للحكومة الفلسطينية بقيادة
حماس فعالة ويتعين الإبقاء عليها. "
... هذه هي المقاطعة التي تستخدمها
أمريكا و تحارب من يستخدمها ضد
حليفتها إسرائيل ...
و لمقاومة هذا البطش الأمريكي و
الحصار الدولي رفعت اللجنة شعار "
قاطعوا من يحاصر فلسطين " تضامنا مع
صمود الشعب الفلسطيني .. وصمود الأسرى
وصمود المقاومة .. فلا يصح بأي حال أن
نشترى منتجات من يحاصرون أهلنا في
فلسطين .. ولنحاربهم بنفس السلاح ..
المقاطعة ..المستمرة .. المنظمة ..
الواعية ..
-
وفي 12 يوليو قادت أميركا حليفتها
إسرائيل
لتدمير لبنان وذلك لمدة 33 يوم .. ولم
يفلح مخططتهم نتيجة لصمود المقاومة
وصبر الشعب اللبناني .. وكانت
المقاطعة الاقتصادية للمنتجات
الأمريكية سلاح الشعوب العربية
والإسلامية .. تقاوم المحتل وتساند
المقاومة .. وتلحق باقتصاد العدو
الخسائر تلو الخسائر ..
ولكن الشاهد أن المقاطعة كانت في
الحالات الثلاث ـ رغم فعاليتها ـ رد
فعل للسلوك الاجرامى لأعدائنا .. فما
بالكم لو كانت مقاطعتنا هي الفعل لكل
الشركات والدول التي تساند الاحتلال
.. وذلك لمدة عام .. حتى يوم الأقصى
العام القادم .. ونلتقي ونعلن
انتصاراتنا .. وليكن هذا هو جهادنا ..
وفى منتجات بلادنا الإسلامية الكفاية
..