صورة لمجسم الهيكل الثالث المزعوم الذي يدعو المتطرفين اليهود اقامته على انقاض المسجد الاقصى
 

اهم الاعتداءات على الاقصى خلال العام 2006
الاستاذ عبد الله معرروف - اقصانا

رصد التقرير الذي أصدرته مؤسسة القدس الدولية بمناسبة ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك في 21/8/1969 أهم الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك منذ بداية هذا العام حتى تاريخ ذكرى إحراق الأقصى عام 2006

الإثنين 2-1: عناصر من أمناء جبل الهيكل يؤدون طقوساً دينية تدعو لهدم المسجد الأقصى وعدم تقسيم القدس، ويعتدون على عدد من الشبان الفلسطينيين في باب الخليل والواد بالبلدة القديمة ويحاولون اقتحام المسجد الأقصى.

الثلاثاء 3-1: الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 يعقد مؤتمراً صحفياً شرقي القدس بمشاركة مفتي فلسطين الشيخ عكرمة صبري، ويكشف في شرحٍ مُفصّل وبالصُّور المُوثّقة فوتوغرافياً وبالفيديو، عن وجود كنيسٍ يهوديٍ أسفل المسجد الأقصى، وعن العديد من الغرف المُستحدثة، مشيراً إلى اعتراف سائق شاحنة طُُلب منه نقل بعض الأدوات وكانت المفاجأة أنه عندما سار بسيارته في ممر تحت المسجد الأقصى لم يتصور أن يتسع الممر لشاحنات كبيرة، وأضاف صلاح أن مصمماً يدعى الياف نحليلئلي قام على مدار سنوات بإقامة سبع غرف تحت المسجد الأقصى.

الأربعاء 8-2: وزارة التربية والتعليم في دولة الاحتلال والوكالة اليهودية يوزعان آلاف النسخ لخرائط البلدة القديمة في القدس على أطفال يهود في عشرات المدارس في روسيا، حيث وضعت فيها صورة لمجسم الهيكل الثالث مكان قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك.

الثلاثاء 14-2: حُراس المسجد الأقصى يفشلون محاولة تسلل أربعة من المتطرفين اليهود إلى المسجد الأقصى في ساعات متأخرة من الليل، حيث كانوا يحفرون في مقبرة الرحمة محاولين الوصول للمسجد الأقصى. يذكر أن مقبرة الرحمة تلاصق سور المسجد الأقصى المبارك من الجهة الشرقية، وتضم رفات عدد من الصحابة والعلماء، وكثيراً ما تعرضت لانتهاكات كان أبرزها اقتطاع أجزاء كبيرة وهامة منها لصالح توسعة الشارع المؤدي إلى حائط البراق.

الثلاثاء 28-2: رئيس بلدية الاحتلال في القدس أوري لوفوليانسكي يبادر إلى إجراء استطلاع عن علو صوت الآذان من مساجد القدس، ويدعي بأن شكاوى كثيرة وصلت إلى البلدية من كل أنحاء المدينة عن الضجيج الذي يحدثه صوت الآذان.

الإثنين 13-3: موشيه كتساف، رئيس الدولة العبرية يطالب بتنفيذ حفريات أسفل حائط البراق بهدف ربط جزئي الطريق الهيرودياني -حسب قولهم- الممتد أسفل حائط البراق متخطياً الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى وصولاً إلى القصور الأموية ومنطقة سلوان جنوبي المسجد الأقصى.

الإثنين 13-3: بعد ثلاث سنوات من العمل، مسؤولون يهود يفتتحون غرفة جديدة لصلاتهم في ساحة البراق المبكى، بحضور رئيس دولة الاحتلال موشيه كتساف ورئيس بلدية الاحتلال في القدس أوري لوفوليانسكي، والحاخامين الرئيسين في الدولة العبرية، وتقع هذه الغرفة تحت المبنى المشهور باسم مبنى المحكمة في القدس.

الثلاثاء 28-3: شرطة الاحتلال في القدس تغلق الأقصى وتمنع المصلين المسلمين من أداء صلواتهم فيه بحجة الخوف من التوتر الذي يمكن أن ينجم بين المسلمين والمتطرفين اليهود في اليوم الذي تُجرى فيه الانتخابات العامة في الدولة العبرية.

الخميس 30-3: قائد لواء القدس في شرطة الاحتلال إيلان فرانكو يوصي وزارة الأمن الداخلي للاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى أمام الزوار مخافة وقوع مناوشات بين العرب المسلمين واليهود بمناسبة ذكرى يوم الأرض.

الإثنين 10-4: الشيخ تيسير التميمي، قاضي القضاة في فلسطين يكشف النقاب عن عدة سيناريوهات أعدتها حكومة الاحتلال لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه، منها الحفريات التي تنفذ في الآونة الأخيرة، ومنها قصف المسجد بطائرة محملة بالمتفجرات والقنابل، أو عن طريق قصفه بصواريخ بالإضافة للمخططات المعلنة من الجماعات الدينية اليهودية المتطرفة التي تستهدف المسجد الأقصى.

الأربعاء 12-4: مجموعة من ناشطي جبهة يهودية قومية الاستيطانية المتطرفة تحاول الدخول إلى المسجد الأقصى بزعم تقديم قربان بمناسبة حلول عيد الفصح العبري، حيث قدِم أولئك المتطرفون ومعهم جَدي وأرادوا الوصول إلى باب المغاربة ليذبحوه هناك إلا أن الشرطة منعتهم.

الأربعاء 12-4: مستوطن متنكر بزي عربي يتسلل إلى ساحات المسجد الأقصى وذلك خلال صلاة الظهر حيث شوهد وهو يتوجه إلى مخفر شرطة الاحتلال الموجود في المسجد الأقصى المبارك.

الخميس 25-5:  هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس تغلق أبواب المسجد الأقصى المبارك ولا تسمح إلا للمسلمين بالدخول، وتضع حراس المسجد الأقصى في حالة طوارئ قصوى.

الثلاثاء13-6: إيهود أولمرت، رئيس وزراء دولة الاحتلال يؤكد خلال كلمةٍ ألقاها أمام البرلمان البريطاني أنّه لن يتنازل عمّا أسماه جبل الهيكل أي الجبل الذي يقوم عليه المسجد الأقصى بأيّ شكلٍ من أشكال التفاوض مع الفلسطينيين.

الأحد 18-6: الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 يكشف النقاب عن قيام دولة الاحتلال بإجراء حفريات جديدة تحت المسجد الأقصى المبارك عمرها أسابيع فقط ويصفها بأنها الأخطر على مستقبل المسجد الأقصى، ويكشف الشيخ صلاح أيضاً عن مخططات وصفقات مشبوهة جديدة تشارك فيها أطراف أوروبية تستهدف اختلاس الأوقاف والمقدسات في القدس.

الأحد 18-6: بعد 18 عاماً من الحفريات الأثرية غرب حائط البراق، الاحتلال يدشن مركزاً جديداً لليهود الزائرين في حائط البراق تحت اسم سلسلة الأجيال ومدخل هذا المركز قريب من مدخل نفق السور الغربي من القدس ويعطي الزائرين انطباعاً عن علاقة الأجيال –اليهودية- بالقدس منذ زمن النبي إبراهيم عليه السلام وحتى يومنا هذا.

الجمعة 30-6: صحيفة هآرتس التي تصدر في دولة الاحتلال تكشف النقاب أن سلطة الآثار ستبدأ بحفريات وإزالة السواتر الترابية المؤدية إلى باب المغاربة أحد أبواب المسجد الأقصى.

الأربعاء 5-7: المحامي شموئيل باركوبيتش من سكان تل أبيب يصدر كتاباً أسماه كم هذا المكان مهاب يتحدث عن الهيكل المزعوم وأحقية اليهود فيه مؤكداً أن أجزاء من الحائط الغربي البراق مسجلة كملك للدولة العبرية في سجل الأراضي الإسرائيلي.

الثلاثاء 11-7: مواقع الكترونية في دولة الاحتلال تنشر تقارير تذكر فيها أن حفريات تجري في أنفاق ملاصقة للجدار الغربي للمسجد الأقصى وأنه تم الكشف عن مطهرة من عهد الهيكل الثاني وتذكر أن الكشف تمّ خلال أعمال صيانة وحفريات في المنطقة المحاذية للمسجد الأقصى.

الثلاثاء 11-7: مصادر صحافية في دولة الاحتلال تؤكد البدء بتنفيذ أكبر توسعة في ساحات حائط البراق وذلك بعد استجابة رئيس بلدية القدس أوري لوفوليانسكي لطلب المصليات اليهوديات في حائط البراق بتخصيص مساحة مساوية لهنّ لأداء الصلاة كما هي المساحة المخصصة للرجال، حيث توجه رئيس بلدية الاحتلال في القدس بهذا الطلب من مكتب رئيس حكومة الاحتلال على أن يتم ذلك بوساطة تغيير مسار طريق باب المغاربة وإلصاقها قدر الإمكان بمحاذاة باب المغاربة والعمل على التوسعة باتجاه الجنوب - الأمر الذي يعني هدم التلة الترابية والطريق المؤدي إلى باب المغاربة أحد أبواب المسجد الأقصى-.

الجمعة 3-8: المسلمون المرابطون في الأقصى يحبطون محاولة الـمتطرفين اليهود لاقتحام المسجد في ذكرى ما يسمى خراب الهيكل.

الإثنين 13-8: السلطات الإسرائيلية تطرح مناقصة لهدم طريق باب المغاربة الملاصق للجدار الغربي للمسجد الأقصى، والمفضي إلى باب المغاربة، الذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من المسجد

 


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

All Rights Reserved 2006, QUDS DAY.COM