يشارك فى اليوم العالمي للقدس .. مجموعة من العلماء و الاحزاب و الحركات الإسلامية و القوي السياسية الفاعلة فى العالم العربي و الإسلامي .. كما يترأس يوم القدس لهذا العام فضيلة الشيخ العلامة : .................
النائب الأول
:
محمد الحمداوي   المغرب
  النائب الثاني :
د. علي العمري  السعودية
  الأمين العام : أكرم كساب           مصر
  منسق عام :
محمد السيد             مصر

 

بانر  




كلمة مركز الشهاب للإعلام بالجزائر

وموقع الشيخ " عبد الحميد بن باديس " رائد الثورة العلمية فى الجزائر

1889 – 1940 م (www.binbadis.net)

في اليوم العالمي للقدس علي الإنترنت

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بداية نوجه تحية إجلال وتقدير لمنظمي هذا اليوم.. فلا يصح أبدا في غمرة المتغيرات الحاصلة في عالمنا اليوم أن ننسى مسرى نبيينا محمد عليه الصلاة والسلام... فلهم منا كل الشكر والتقدير .

وتحية من القلب لجميع المشاركين في فعاليات هذا اليوم المميز.. والذي ندعو الله عز وجل أن يكون احتفالنا القادم من داخل حرم المسجد الأقصى بالقدس العتيقة.

وتحية لأبطال فلسطين العظماء الصامدون في وجه العدو الصهيوني في غزة والضفة وكل فلسطين.

وتحية لأسرانا القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني..

وبعد :

في الليلة الظلماء يفتقد البدر، وفي لهيب الشمس وسنام الحر يستطلب الظّل وتستجلب النفحات، وما أروع العدل حين يطغى الجور والإنصاف حين يعلو الغمط، ويا لعظم الحظ ووفرت التوفيق لم أرفق قلبه فبات معلقا في قدس الأقداس. ومن هنا برز هذا اليوم "يوم القدس العالمي على الانترنيت" في نصرة قضية الحق، قضية فلسطين السليبة، فلسطين الشامخة شموخ الإنسان الحر. وطن وجد من أقدم العصور، وطن مرّ عليه أمم وأمم، مهبط الرسالات، وأرض التوحيد ومعقل الحشر، جاءت الكتب لتوحيد الرب ومن تم توحيد العبيد ثم جاء الإسلام المجب لما قبله، فبدأ الله عبده بالإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وكأنه سبحانه ربط الآخر بالأول لأن الأصل واحد. ففلسطين وما تحمله من معانٍ خالدة كانت مطمع كل باغ ومن أبشع ما بليت به فلسطين، احتلالها من قبل اليهود الصهاينة أخوة القردة والخنازير، عبدة الطاغوت مُعَظّمِي العجل، هؤلاء القوم الذين فقدوا الرحمة وانقضوا عليها، فلم يرعوا حق أمٍ ولا رضيع ولم يدعوا صغيرا ولا كبيرا في عافية، فلقد كشف الله في كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، عن ممارسة شاذة من حثالة الأفاق ممن فقدوا الرحمة، أماتوها وعن مكائد خبث تقود يهود بني إسرائيل الذين هم أكثر البشر قسوة وفضاعة وقلوبهم كالحجارة الصماء بل هي أشد قسوة منها، فكشف الله خبثهم وبين الله أنهم قتلة مردة من قديم الزمان وبما فعله اليهود يحكم الله عليهم باللعنة والحرمان من الرحمة  ]فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم من مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم[.
 

وسبب وجود هذا المعلم من معالم الجهاد هو ما أثاره هؤلاء الحفنة القدرة من شذاذ العالم وكان من أبرز ما فعلوه، تدنيس الحرم المقدسي وعدم الإكثرات بمشاعر العالمين من مسلمي العالم. وتلك الدماء الزكية من شهداء أرض الرباط.
 

ومن خلال هذا اليوم نريد إعلام الناس بالصدق والحقيقة فقط لتاريخ القدس فهي إسلامية.. إسلامية.. إسلامية، وهمسة للحـالمين بدعوى السلام أنهم يعيشون أحلام يقظة ويرمون جني العنب من الشوك، فهيهات هيهات إنه لا سلام مع إخوان القردة والخنازير وإنما هو مهانة واستسلام.
 

وإن كنا اليوم في زمن تضاربت فيه المفاهيم وأصبح الشر خيرا، وصار الجهل والحماقة والعشق فضيلة، وصار العلم والمعرفة والصدق ابتلاء، لم نفهم أن العدو عندما ينفعه الكذب فلأن ذلك عن صلب سماته التي جبلوا عليها ولم ندرك أن سلاحنا هو الإيمان الصادق والصبر والمعرفة وأن نزن الأمور بموازينها. وعلى المسلمين أن يرجعوا إلى الله إلى المنبع الصّر للهدى والحق والنور، إلى المعين الذي لا ينضب والحق الذي لا يعطب الإسلام.
 

فإلى متى تبقى القدس تنوح على المسلمين ؟ مألم بهم من خذلان وعدم نصرة قضيته!!

فيا مسلمون أفيقوا قبل أن يداهمكم الزمن فتندموا ولات ساعة مندم.

علينا بمحاسبة أنفسنا ولنستلهم الدروس والعبر من تاريخنا، فماذا قدمنا للقدس؟

دعونا نتساءل عما قدمناه ؟ ولننظر في كتاب أعمالنا وكيف طويناه! وفيه نبصر ما أسلفناه! ونتبين ما قدمناه! فإن كان خيرا حمدنا الله وشكرناه وإن كان شرا تبنا إلى الله واستغفرناه.
 

أفيقوا يا مسلمون فالقدس تئن وتستغيث والمسلمون لا بواكي لهم. فالقدس أمانة وعقيدة وأرض وأمة وهي مجاهد وشهيد فهي محطة من محطات الحساب حساب عند الله خيرا كان أم سوءًا، فوزا أم خسرانا فهذا الكتاب موسوعة مفتوحة لأمتنا وللعالم كله. فهو كتاب المناضلين والمجاهدين، كتاب الشهداء، كتاب لكل من يقرأ ويسمع ويشاهد.

 

القدس أمانة لكل حــر.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

مع تحيات مركز الشهاب للإعلام

www.chihab.net

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

All Rights Reserved 2006, QUDS DAY.COM