
كلمة
اتحـاد المنظمات
الإسلامية فى فرنسـا
الأمين العام لإتحــاد المنظمات
الإسلاميــة
فرنسـا - France
----------
باريس في 09/10/2006
تمت الترجمة فى باريس - حماسنا
أظن
أن تخصيص يوم عالمي للتضامن من أجل المسجد
الأقصى، فكرة
جديرة بالثناء
،
خاصة و أنها توافق شهر رمضان المعظم. إن
المسجد الأقصى بمثابة رمز، خصوصا بالنسبة
إلي. و لا أقول أنه كذلك بالنسبة للمسلمين
فقط، بل هو رمز تجلى منذ صلّى الرسول
محمد، صلى الله عليه و سلم، بكل الأنبياء
فيه، مؤكّدين وحدة كل رسالات الوحي. هذا
التوحد تجسد في باحة المسجد الأقصى و جعل
منها المكان الذي تلتقي فيه كل الأديان.
أتوجّه للمسلمين بالقول أنه لا يمكن أن
يحمل الإسلام على أنه إقصاء للأديان
الأخرى و لتعاليمها. من أجل هذا يمثل
المسجد الأقصى رمزا ذا أهمية كبرى في قلب
كل مسلم. على المسلمين شرح هذه الرمزية و
خصوصا لأهل الكتاب و لمواطنينا الفرنسيين،
إذ يعتقد بعض المسلمين أن تعلّقهم بالأقصى
يؤدي حتما إلى إقصاء لبقية الديانات منه.
وهو ما لم يكن أبدا. و ما نحتاج إليه هنا
هو التواصل الجيد في هذا الشأن.
أما فيما يتعلّق بالقضيّة الفلسطينية، فلا
أزال مقتنعا أنه لا يمكن إيجاد حل لها من
دون عودة المسجد الأقصى لأصحابه الشرعيين
و هم الفلسطينيون الذين فيه ولدوا و كبروا
و فيه يرقد أجدادهم. و لا يمكن لأحد أن
ينتزع ملكية الأقصى منهم.
الدكتور فؤاد علوي
الأمين العام لجامع اتحاد المنظمات
الإسلامية بفرنسا
نائب المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية