شعار جمعية أمل للشباب الفرنسى

 

كلمة جمعية الأمل الإسلامي فى فرنسـا
 

قد لا تكون القدس بالنسبة للعديدين غير عاصمة ذلك البلد البعيد هناك الذي لا يكفيه محاولات عزله الفعلية كي يضاف إليه عزله في القلوب. و قد لا تكون القدس بالنسبة للعديدين سوى عاصمة تاريخية قديمة مرت عليها حضارات و أعراق و احتلالات، فجعلوا منها مثل كل المدن الأخرى، يمكن أن يمتلكها من يشاء و يعيث فيها فسادا و يصدر فيها أحكامه دون مراعاة حرمات الآخرين فلا ضوابط و لا نواهي. و قد كنا من الأوائل الذين استنكروا تظاهرة الشواذ في مدينة القدس إلى جانب المنظمات و الرموز الدينية النصرانية و اليهودية للحفاظ على قداسة المكان. يريدون فسخ هويّتها و يعتقدون أن الأمر سيّان في حين أنه شتّان.

لقد تناسى هؤلاء، كما تغاضى من يهمّهم أن يكون الأمر كهذا أن المدينة ذات تاريخ عريق و لها فوق ذلك مكانتها في الإسلام بحكم احتوائها على المسجد الأقصى فـ "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير"

إنّ منظّمة الأمل الإسلامي للشباب الفرنسي تعبّر عن دعمها التام لهذه التظاهرة التي ترفع شعارها ضد الصّمت و النسيان، و كلّنا أمل في أن نشد الرحال إلى الأقصى كما ورد في حديث للرسول الأكرم صلّى الله عليه و سلّم : "لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد : المسجد الحرام ومسجد المدينة و المسجد الأقصى" داعين الله أن يستعملنا فيما يحبّه و يرضاه من أجل دعم القدس الجريحة، فصوت الحق يعلو و لا يعلى عليه و إن كره الكارهون.

 

   وليد قيزاني              
جمعية الأمل الإسلامي للشباب الفرنسي

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

All Rights Reserved 2006, QUDS DAY.COM