|

الإجرام اليهودي
إعداد حماسنا
---------
إن
ما يتعرض له أبناؤنا وأشقاؤنا في فلسطين الغالية هو حرب إبادة
وتصفية عرقية لا تقل في بشاعتها عما حدث للفلسطينيين في زمن نكبة
1948، بل في الماضي عندما كان الصهاينة القتلة يتهيأون لإقامة
دولتهم الإرهابية، لم يكن أحد منهم يجاهر بجرائمه أمام المجتمع
الدولي، بل يخفي معالمها.
ولكن في حاضرنا المرير، يتباهى
السفاحون الإسرائيليون بما يرتكبونه من مجازر وعمليات تدمير
وهدم... يفعلون كل ما يحلو لهم من جرائم حرب في وضح النهار ودون
خجل أو حياء، يفعلون كل ما يحلو لهم وكأنهم يريدون أن يتفوقوا، ليس
فقط على النازيين في زمن الحرب العالمية الثانية، بل وأيضاً على
التتار الذين أحرقوا ودمروا البلدان الإسلامية التي غزوها على يد
السفاح هولاكو ...
يفعلون هذا وهم مطمئنون بأنهم في منأى عن الردع أو العقاب.
فالمجتمع الدولي لا حول له ولا قوة، ومجلس الأمن يخضع لقبضة الفيتو
الأميركي، والعرب في حالة عجز وهوان وغير قادرين على نجدة بني
جلدتهم في فلسطين
¤¤¤¤¤¤¤
حصاد الأجرام الصهيوني
سنتناول
ان شاء الله تعالى خلال هذه الصفحات بعض من مظاهر الارهاب والاجرام
اليهودي، فسنتناول ما يلي :
فقد تخطى عدد الشهداء
الفلسطينيين، الذي سقطوا بنيران قوات الاحتلال الصهيوني، الأربعة
آلاف شهيد، وذلك منذ بدء انتفاضة الأقصى وحتى الآن، منهم 741 طفلا
، فيما بلغ عدد الجرحى من 52882 جريحاً، عدد كبير منهم أصيبوا
بإعاقات دائمة ....
قتلة الاطفال
يوماً بعد يوم تتصاعد
وتيرة التصعيد الاستبدادي الاحتلالي الصهيوني، وتتكشف حقائقه
باستهدافه الأطفال بالقتل والجرح والاعتقال أو بهدم المنازل
والمدارس ورياض الأطفال
في
كتابه التوثيقي: " أطفال فلسطين حصاد الدم والألم والبطولة
" والصادر نهاية العام 2003 يرصد الباحث نوّاف الزرو جريمة الإبادة
المنظّمة للطفولة الفلسطينية، معتمداً على مراجع بالعبرية وتصريحات
أدلى بها عسكريون وسياسيون صهاينة، وحاخامات، للبرهنة على أن قتل
الأطفال الفلسطينيين لا يحدث مصادفة، ولكنه قتل متعمّد، ونهج إبادة
يرمي إلى تدمير مستقبل الفلسطينيين، بقتل أطفالهم، وزرع الخوف في
نفوسهم، والانتقام من بطولاتهم المعجزة، وتحويل المجتمع الفلسطيني
المقاوم إلى مجتمع خائف يرتعد ذعراً لمجرد بروز بندقية جندي صهيوني
أو مستوطن، أو سماع دوي طائرة آباتشي في السماء قريباً من أسطح
بيوت الفلسطينيين، أو قريباً من أعمدة خيامهم التي لا تحتمل هبّة
ريح
|