أعياد الصهاينة تحرم الفلسطينيين من الصلاة في الأقصى ...    الاحتلال يُقر بافتتاح كنيس يهودي أسفل المسجد الأقصى يبعد 97 متراً عن قبة الصخرة ...     "مؤسسة الأقصى" تدعو العرب والمسلمين إلى تحرّك عاجل لإنقاذ المسجد الأقصى    

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket
شعار منظمة التجديد الطلابي المغربية - منظمة وسطية معتدلة

كلمة منظمة التجديد الطلابي المغربية
مصطفى الفرجاني
رئيس منظمة التجديد الطلابية

--------------

 

 

اخوتنا في مشارق الأرض ومغاربها.

أبطالنا المرابطين في كنف بيت المقدس

الأحرار المجاهدين في كل مكان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

من أرض الرباط / المغرب نحييكم بتحية الإسلام وتحية الإسلام السلام ، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يسعدنا في منظمة التجديد الطلابي المغربية أن نشارك عموم الأمة احتفالها بيوم القدس العالمي على الإنترنيت و الذي دعا إليه موقع "حماسنا " ، وبهذه المناسبة لا يفوتني أن أبعث إلى إدارة موقع حماسنا تحية إكبار و إجلال لما تقوم به من جهاد و مقاومة إلكترونية وإعلامية في سبيل نصرة الحق و إشاعة قيم الخير و الصلاح .

استقبلت الأمة رمضان هذه السنة بمزيد من المآسي والآلآم جراء الجرح الغائر في جسد الأمة الإسلامية، شرقا وغربا، جروح تتعمق يوما بعد يوم، فمخطط القتل والتدمير لانحسبه قد توقف. فقد طالت معاناة شعبنا في فلسطين وانضافت إليها معاناة شعبينا في كل من أفغانستان والعراق، وأرادوا إلحاق شعب لبنان ولكن الله سلم، ولم تقف القصة هاهنا، بل تعداها الأمر إلى شعب الصومال الذي نكل به من قبل أشد تنكيل وكان له من رد الفعل ما أعجزهم عن مواجهته ورد ثورته الغاضبة، ويريدون اليوم الحاق المزيد من المعاناة من شعب السودان عبر بوابة دارفور، كلها مآسي وآلآم تعيشها الأمة الإسلآمية ومصدرها واحد، لاتكاد تجد اعتداء واحد من هذه الإعتداء إلا وأمريكا فيه طرف أساسي، إما مقاتلا أو ممولا أو حاثا للفرقة والإقتتال....

لكن مهما طال الليل فلابد وأن يبرز ضوء الصباح، قد يطول هذا الليل ولكنه لن يدوم، ليس في الدنيا شقاء لوحده ولا فرح لوحده، وإنما الدنيا ليل ونهار، شقاء وسعادة، انتصار وهزيمة، نتصفح التاريخ وما وجدنا منتصرين أبدا أو منهزمين دائما، هي الحياة دول يوم لك ويوم عليك.

والأمة الإسلامية مهما تعرضت للنكبات إنما هي عثرات تعثرها لحين وتعود لمتابعة رسالتها الخالدة رسالة البناء والعطاء ونشر النور في الكون.

والأقصى كانت بداية مصدر النور المشع، فهي وجهة نبينا صلى الله عليه وسلم الأولى، وإليها كان مسراه ومنه كان معراجه، فالقدس سابق والقدس رابط بين الأرض والسماء، إن كان القدس بهذه المكانة والإعتبار فأكيد لن يمر انتهاكها من دون حساب، وقدس بهذه المكانة فهما كانت المعاناة فما ذلك إلا ثمن قليل لأجل ثالث الحرمين.

 

إخوتنا في بيت المقدس ياأيها الشرفاء

 

إن فرق الله بيننا في المسافات فقد قرب بين القلوب والمشاعر، فكلنا فداء للأقصى، قد نتنازل عن بعض حقوقنا السياسية والإجتماعية ببلداننا، قد نرضى بعض الإعتداء على أرزاقنا وقوتنا اليومي، قد نرضى الإقتطاع من بعض حرياتنا السياسية والنقابية والفكرية، ولكن كان عهدنا أن لانرضى خيانة قدسنا وأقصانا من أرض المغرب، سنقاوم ونصارع ونجادل كل من سعى إلى دعم الكيان المغتصب لحقنا وحقهم بفلسطين، فلتؤخذ حرياتنا ولتسلب أموالنا ولكن لن نسمح بسلب حقنا في الدفاع عن الأقصى الشريف، ولن نسمح بالتطبيع مع كل غاصب محتل لفلسطين، فهذا عهدنا وهذا وعدنا، ليس تكرما ولا تفضلا ولكن واجب وفرض علينا ودين لن نبرأ منه إلا إذا أديناه كاملا غير ناقص.

 

إخوتنا في بيت المقدس ياأيها الشرفاء

 

إخوتنا في بيت المقدس الشرفاء، لنا اليقين أن لكم من الحكمة والنباهة ما يمكنكم من تجاوز عثراتكم، ولنا اليقين أن ما أصاب فلسطين خلال الشهور الأخير إنما هو تدبير خبيث لأجل تصفية القضية وتمكين ربابنة الخيانة من العودة إلى قيادة الشعب الفلسطيني وفق الرؤية والمصلحة الصهيونية بعد أن حسم الشعب خياره، لكن ما لايمكن أن نستوعبه  في اللحظة الراهنة أن تقابل القوى الشريفة الظالمين والخونة بظلم مماثل أو قريب منه.

لنا اليقين أن نذبل القضية و عدالتها لم ولن تتأثر بما جرى ويجري في فلسطين، فالقضية أكبر من تنهار أما مخطط خبيث مصنوع في دهاليز الكيان الصهيوني وأريد له أن ينفذ بأيادي شقيقة عربية فلسطينية حمل بعضها لواء النضال في فترة من الفترات، لكن ما نخافه أن يسقط هو رموز تعلقت بهم الأمة وربط  سمو القضية والمقاومة بسموهم ونبلهم، فنخشى إن وجهوا وجهة مقاومتهم نحو العدو القريب أن يربكوا حسابات المواجهة حيث أراد العدو للبندقية أن تتحول نحو الأخ والصديق.

أملنا كل الأمل أن نسمع ونرى تحولا جديدا في العلاقة بين شرفاء المقاومة وانحيازهم إلى خط المقاومة الأصيل، الخط الذي قاد كل أشكال رفض ومقومة مشاريع صهينة المنطقة العربية والإسلامية.

إن ما يخطط اليوم لفلسطين قد يجد صفا متهالكا منهار القوة والجهد بعد الصراعات الداخلية المحتدمة غير المتوقفة، فإعلان غزة كيانا معاديا في مقابل تعدد اللقاءات بين أولمرت وعباس والإستعداد لعهقد مؤتمر دولي لهي مؤشرات تتطلب من كل شرفاء الأمة التحرك عاجلا للتصدي لها كما تصدت الأمة لكل الإتفاقات السابقة.

 

 

 -- اقرأ أيضاً: شهادة موقع الشهاب على تأسيس يوم القدس العالمي على الإنترنت

 

                

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤