آلاف المسلمين يحيون يوم القدس العالمي
الغد الأردنية
إيران تهاجم إسرائيل وحزب الله يحذر من "مخاطر" اجتماع الخريف
عواصم - أحيا آلاف العرب
والمسلمين أمس يوم القدس العالمي للتضامن مع
الفلسطينيين في وقت شنت فيه إيران وحزب الله هجوما
خطابيا على إسرائيل لارتكابها "مجازر إبادة جماعية"
بحق الشعب الفلسطيني، وعلى العرب بزعم "التهرب" من
نصرة القضية الفلسطينية.
وبينما تعهد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد
بمواصلة الكفاح "حتى تحرير كامل فلسطين"، اتهم
الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله العالم
العربي بـ"التهرب" من مسؤولياتهم تجاه القضية
الفلسطينية.
وبالتزامن مع مظاهرات شهدتها عواصم سورية
وأفغانستان والبحرين وباكستان ولبنان، اتهم الرئيس
الإيراني إسرائيل باتخاذ المحارق النازية ذريعة
لارتكاب جريمة "إبادة جماعية" للفلسطينيين، فيما وصف
نصرالله الصهاينة بـ"شذاذ آفاق" لاغتصابهم الأرض
الفلسطينية.
وسرعان ما شجبت إسرائيل تصريحات نجاد. وصرح
الناطق باسم وزارة الخارجية مارك رغيف أن "العبارات
المتطرفة والبغيضة التي نطق بها الرئيس الإيراني يجب
أن تعزز تصميم المجتمع الدولي في منع إيران من
امتلاك السلاح النووي".
وفي بيروت، قال نصرالله "الكثيرون في أمتنا
يحاولون التنكر إلى الحقيقة"، قائلا "في الحد الأدنى
يجب أن يكف الحكام عن محاصرة فلسطين (...) المقاومة
تمكنت من تحرير الجزء الأكبر من الأرض المحتلة (...)
يجب مساندة الفلسطينيين ليتمسكوا بحق العودة".
وحذر نصرالله من "مخاطر" الاجتماع الدولي للسلام
المفترض عقده بدعوة من الرئيس الأميركي جورج بوش في
تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وقال نصرالله "العرب يتحدثون عن السلام وإسرائيل
تدق طبول الحرب (...) هل يكافأ اولمرت على مجازره
بمزيد من التطبيع؟".
وفيما ناشد نصرالله العرب بـ"مكافحة" اجتماع
الخريف، قال الرئيس الأميركي جورج بوش في تصريحات
أذيعت أمس إنه "متفائل جدا" من إمكانية إقامة دولة
فلسطينية بجوار إسرائيل، وإن اجتماع الخريف الذي
سيعقد الشهر المقبل يمكن أن يؤدي إلى تحقيق سلام في
الشرق الأوسط.
وزاد بوش "لا أحد يريد إقامة دولة تكون نقطة
انطلاق هجمات على الآخرين"، مضيفا "يجب أن ندعم قوات
الأمن الفلسطينية ومساعدة الرئيس عباس وتقديم الدعم
المالي له حتى يطمئن المواطنون الفلسطينيون إلى أن
حياتهم في المستقبل ستكون أفضل".
وفي سياق الجهود من أجل التحضير لاجتماع السلام،
كشفت مصادر بديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس أن
الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقي اولمرت مجددا
بعد أسبوعين في مسعى لحل المسائل العالقة.