|

كلمة فريق يوم القدس العالمي
للعام الخامس ... مازلنا نحاول
محمد السيد – مصر
----------
سوف يسجل التاريخ ذكرى "يوم القدس العالمي" كأحد
العلامات البارزة فى تاريخ القضية، هذا اليوم الذي
نأمل ان يسهم فى اعادة الحق لأهله ... اليوم الذي
انطلق من أرض مصر الحبيبة وبأيدي شبابها الغيور .. هذا
اليوم الذى هو
حقاً
انطلاقة صادقة
هدفها السلام وغايتها النصر وسبيلها الجهاد بالقول
والعمل
من أجل أن
يعود
القدس إلى أحضان الأمة "آمناً مطمئناً "، ويعود المسجد
الأقصى
الذي أسر منا فى غفلة من الزمن عندما أُسرت قلوبنا بحب
الدنيا وكراهية الموت
.. فى وقت نجد فيه المحتل الغاصب لا يألو جهدا فى خداع
العالم بحديث افك وقول زور !!
اليوم " يوم القدس العالمي"
يوافق "ذكرى غزوة بدر الكبرى" .. اليوم الذي
انتصرت فيه الفئة المؤمنة القليلة الضعيفة المضطهدة
على الفئة الكافرة والباغية، في أول نصر في الإسلام
تبينت فيه الاسباب الحقيقة
لنصرٍ
أظهره الله على يد رجال لا يخافون في الله لومة لائم
.. رجال صدقوا مع الله ولم تخيفهم قوة ولا تجبر ،
فسبحان الجبار الذي ينصر المظلوم على الظالم ويهلك
المتكبرين والمتجبرين على مر الأزمان ، وسبحان الله
القدير الذي يجعل الكافرين فتنة لأصحاب النفوس الضعيفة
ليميز الخبيث من الطيب ، وسبحانه المنتقم الذي جعل
المجاهدين جحافل يزلزل الله بها قلوب الخانعين
والمفسدين فى كل مكان سبحانه وتعالي حقق لهم مرادهم
بالنصر والتمكين وأعزهم وأذل الغاصبين " ولو بعد حين".
فعلينا أن نوقن أن " النصر صبر
ساعة" حقيقة مهما أختلفت الظروف والأشكال
والمظاهر وعلينا أن نثق بأن وعد الله حق وأن الكافرين
والمنافقين مأواهم الهلاك الدنيوي والجحيم الأخروي وأن
النصر " لعصبة الخير والفضيلة " .. ولأن
الحق هو اسم الله عز وجل فإنه دائمـا ينتصر للمظلوم أي
كانت ملته وأى كان انتماءه ، ولأنه الحق فإنه يرد الحق
لأهله ، ولأنه الحق ويعلم السر وأخفى فإنه يرد
المغتصبين على أعقابهم ويعاقبهم فى الدنيا والآخرة.
لقد قدنا نحن المسلمون هذا العالم ، وأخذت عنا الأمم
السالفة والحاضرة "أسس العلوم والجغرافيا والطب
والهندسة والعمران" وبفقه المسلمين ورؤية الإسلام وعدل
الإسلام" قامت حضارات ونهضت دول ، أليس من حق شباب
اليوم أن تقر أعينهم بعودة مجد هذه الأمة مرة أخرى على
أيدي العقلاء ، أليس من حق الشباب أن يفهم كيف كانت
أمته ،، وماذا ستكون فى المستقبل وأن يتفهم أن الفترة
التى عاش فيها المسلمون فى غفلة
"هى مجرد دقائق فى عمر الأمم والحضارات" وأن
الأمل معقوداً بهم والنصر مقدر لهم إن شاء الله تعالي
.
الملايين من المسلمين يتمنون الصلاة فى
هذا المسجد والجلوس على أبوابه الطاهرة ، ويتمنون زوال
الاحتلال والظلم من أرض فلسطين، ونحن نوصي هذه
الملايين بأن ينتفضوا فى ذكرى غزو بدر الكبرى متيمنين
بشهر رمضـان المبارك " ليعلنوها مدوية – مسموعة فى
أرجاء الكون " أن القدس بلد الاسلام بلد آمن لكل
الأديـان ، وأن القدس يجب أن
تتحرر بأيدي شباب الإسلام بشتى الوسائل التى
أقرتها الشريعة .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ |