جرافات الاحتلال تهدم المسجد الأقصى
قوات الاحتلال تهدم غرفتين من المسجد وطريق باب المغاربة !!
اعداد حماسنا
----

 

بدأت سلطات الاحتلال الصهيونية، اليوم بارتكاب جريمة هدم غرفتين من المسجد الأقصى المبارك وطريق باب المغاربة، الذي يُعد أحد بوابات المسجد التاريخية، وذلك في إطار مخطط صهيوني لهدم المسجد، بشكل كلي، لبناء الهيكل المزعوم مكانه.

 

وقال الشيخ تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين، إن قوات الاحتلال أغلقت منذ ساعات الفجر الأولى كافة مداخل مدينة القدس وكافة بوابات مدينة القدس ونشرت المئات من عناصر الجيش والشرطة لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى والدفاع عنه، في حين توجهت جرافات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم باتجاه حائط المسجد الأقصى الغربي تمهيداً لهدمه.

وأضاف أن الكيان الصهيوني استغل الوضع الراهن وغفلة الفلسطينيين والعرب عن المسجد الأقصى، وبدأ بتنفيذ مخططه الرامي إلى هدم الأقصى.

ودعا قاضي قضاة فلسطين الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه للخروج في مسيرات عارمة لوقف الإجراءات الصهيونية بحق المسجد الأقصى، مناشداً المجتمعين في مكة للتوحد من أجل حماية القدس ومسجدها.

وأكد التميمي أن الأقصى في خطر وبحاجة إلى مساندة المسلمين والوقوف إلى جانبه من أجل حمايته من مخططات الاحتلال الهادفة إلى هدمه وإقامة الهيكل مكانه.

 

وفي حديث مع الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني - قال: "ان عملية الهدم التي نفذتها الجرافات الاسرائيلية  في باب المغاربة تحت حماية قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود والقوات الاسرائيلية الخاصة تؤكد تصميما اسرائيليا احتلاليا لتهويد القدس الشريف وهدم المسجد الاقصى  المبارك الامر الذي يعني استخفافا واستهتارا  بـ 1.5   مليارد مسلم وعربي وفلسطيني ".

واضاف الشيخ ان " هذه الجرائم ليست جديدة فقد بدات منذ احتلال الاقصى والقدس عام 1967، لكن بودنا ان نؤكد على حقيقة مرة وهي ان المؤسسة السرائيلية اقدمت وتجرأت على الهدم التجريدي للمسجد   الاقصى المبارك بعد الفتنة الداخلية التي ألمت بالشعب الفلسطيني".

وكان الشيخ رائد الذي يرابط منذ ساعات الصباح على باب المغاربة يتحدث تعقيبا على اقدام المؤسسة  الاسرائيلية بهدم باب المغاربة صباح اليوم.

 

وقال الشيخ رائد ان قوات كبيرة من الشرطة والجيش "مدججون بالسلاح والنظرات الحاقدة يمنعوننا من الاقتراب من مكان الجريمة " ، واكد انه تعرض لمعاملة وقحة من الجنود الاحتلال بشكل خاص ". وحول ما يحدث قال الشيخ صلاح ":دعني اقول ان ما يجري  يصب في مخططين احتلاليين اساسيين الاول : هو تهويد القدس الشريف

اما الثاني فهو السعي لبناء هيكل على حساب المسجد الاقصى ولذلك فهم ومنذ  العام 1967 يقومون بكل مخططاتهم التي تصب في هذين الهدفين الاحتلاليين، ويلاحظ سعيهم المتواصل الى وضع ايديهم على كل ارض القدس وعلى البيوت والحوانيت والاسواق ، كما انهم باتوا  يبنون كنيسا قريبة جدا من المسجد الاقصى المبارك، وعلى سبيل المثال ها هم يبنون كنيسا يبعد 50 مترا عن المسجد القصى في حارة الواد".

 

واشار الشيخ صلاح ان هناك مظاهر لتهويد الحياة في كل  حارات القدس الشريف حيث حدث ذلك في  حارة الشرف ويحدث الان في حي سلوان ومنطقة الطور وفي باب العامود وفي منطقة برج القلق وبطبيعة الحال، كما كان معروفا للجميع فقد اقاموا كنيسا من طابقين تحت المسجد الاقصى المبارك، واقاموا مركزا سموه قافلة الاجيال تحت المسجد الاقصى المبارك، وكما يعلم الجميع الحفريات ما زالت مستمرة في اكثر  من اتجاه وفي اكثر من عمق تحت المسجد الاقصى المبارك، وقد وصلت بالضبط الى  منطقة الكاس التي تقع  بين المسجد الاقصى وقبة الصخرة .

 


جرافات الاحتلال وهي تهدم الطريق المؤدي الى باب المغاربة

 

ومن جهته، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الثلاثاء الشعب الفلسطيني الى ان يهب لحماية المسجد الاقصى الذي يتعرض "للتهويد".
وقال هنية لدى مغادرته غزة الى مكة المكرمة للصحافيين "ان نداءنا الى كل ابناء شعبنا الفلسطيني ان يتوحدو ويهبوا هبة رجل لحماية المسجد الاقصى والمقدسات على الارض الفلسطينية المباركة".
وقال هنية "ونحن نتوجه الى مكة المكرمة تتوجه جرافات الاحتلال لتهدم سورا بقرابة باب المغاربة"، مؤكدا ان "معركة هذا الشعب والامة مع الاحتلال الاسرائيلي الذي ما زال مستمرا في عدوانه ومسه المباشر للمسجد الاقصى". واكد ان "معركة الشعب الفلسطيني ليست داخلية انما هي مع الاحتلال الذي يستمر في عدوانه وتهويده للقدس وحفرياته".

وفي غزة توعدت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة برد "قاس" على "الاعتداءات" الاسرائيلية على المسجد الاقصى وهددت "بتسديد ضربات صاروخية ونوعية للمحتل الغاصب".

وقال الناطق باسم الحركة الاسلامية المحامي زاهي نجيدات في حديث خاص مع موقع فلسطينيو48: نحن في الحركة الاسلامية نعلن عن يوم الجمعة كيوم نصرة المسجد الاقصى المبارك داعين العالم الاسلامي والعربي الى تبني هذا اليوم نصرة ودعما لاولى القبلتين وثاني المسجدين.
واضاف المحامي نجيدات: كلنا امل ان يلقى ندائنا الاذن الصاغية والقلوب الواعية لان الاقصى لكل مسلم وليس قضية اهل فلسطين وحدهم.
وتابع المحامي نجيدات: نحن متفائلون بتحرك العالم الاسلامي اجمع عبر فعاليات تملأ سمع العالم وبصره وليعرف من يقدم على اقتحام المسجد الاقصى حجم جريمته وحجم خطيئته.

وأعرب مجلس الإفتاء الأعلى، عن خشيته من أن تقوم سلطات الاحتلال بتنفيذ مخططها بهدم جزء من باب المغاربة، مستغلة أجواء الاحتقان في الساحة الفلسطينية، واتجاه الأنظار إلى لقاء مكة الذي يجمع حركتي فتح وحماس اليوم الثلاثاء .

ترى ماذا سيكون رد فعل الدول العربية أمام هذا الانتهاك الصارخ لحرمة الاقصى .. وبعد صمتهم على اهانة القرآن في مساجد العراق وجونتنامو، والتهكم على الرسول صلى الله عليه وسلم في رسومات كاريكاتير؟!! هل ستكتفي كعادتها بالشجب والتنديد والاستنكار ؟!!.
ام نتوقع من المسؤوليين العرب - وان كانت مواقفهم السابقة لا تبعث على التفاءل - سحب سفراء العدو من الأراضي العربية احتجاجاً على الاستهتار بمقدساتنا، وإصدار فتوى إسلامية موحدة عملية، لوقف عمل الجرافات فوراً، وتقديم العون لترميم الحرم المقدسي ... 
فاليوم القدس وغداً مكة المكرمة... ولا يبقى لنا إلا أن نكتفي بالقول، للبيت رب يحميه!..

 

 

 ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤