للعام التاسع على التوالي .. انطلاق اليوم العالمي للقدس   ...   في ذكرى غزوة بدر الكبرى يدشن موقع حماسنا ومواقع عربية "صفحات لدعم الشعب الفلسطيني"   ...   موقع حماسنا يدشن صفحات باللغة الإنجليزية لتوجيه خطاب للمجتمع الغربي للفت انتباه الشرفاء في أوروبا وأمريكا   ...   رموز عربية تشارك في إطار اليوم العالمي للقدس يأتي في مقدمتهم د.علي بن عمر بادحدح بكلمة "المملكة العربية السعودية"  ...   يستمر الاحتفال باليوم العالمي للقدس لشهر كامل تعرض فيه ملفات ومالتميديا بالتعاون مع عدة مجموعات بريدية شهيرة   ...   يوم القدس العالمي يستهدف 2 مليون بريد إلكتروني بـ آسيا وأوروبا وأمريكــا   ...   يوم القدس العالمي يعرض ملفات عن "اللاجئين وحق العودة - التعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي - الجدار العازل  - أطفال فلسطين والمرأة الفلسطينية "  .. وملف خاص عن مقاطعة السلع الإسرائيلية في أوروبا وأمريكا

    الرئيسية   ا  حماسنا أورج ا  يوم ياسين  ا  اتصل بنا   

Participants




















 

 

 

أجواء رمضان داخل سجون الاحتلال يصفها أسير محرر (تقرير)

حبة التمر هي أول ما يتناوله الصائم عند الإفطار ويحرص كل بيت مسلم على تواجده على مائدة الإفطار في شهر رمضان المبارك، ورغم توفره واعتبار الكثير من الناس بأنه شيء بسيط تواجده، إلا أن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي يعتبرونه حلمًا يتمنون تناوله خاصة مع التشديد على منع العديد من المواد الغذائية التي يكون الصائم بحاجة لها، وحينما يتوفر شيء في" الكنتينا" يكون بسعر مرتفع جدًا وكثير من الأوقات يكون قد أوشك على انتهاء صلاحيته، والأصعب من ذلك حينما يأكل الأسير لقيمات من الطعام لا يشعر بطعمها خاصة أنها تكون أسيرة مثله، وتعاني من اقتحامات متتالية من قبل إدارة سجون الاحتلال على غرف الأسرى خاصة في أوقات الصلاة والإفطار في أجواء تغيب عنها أفراد العائلة في ظلمة السجن والسجان.

أجواء مغيبة

وعن أجواء رمضان داخل سجون الاحتلال والتي نقلها "المركز الفلسطيني للإعلام"، على لسان الأسير المحرر ناهض عبد الهادي السوافيري بعد تنقله في العديد من سجون الاحتلال والمعتقلات في 18 سنة عاشها خلف قضبان الظلم، وذكر أن الاسرى يستقبلون رمضان نفسيًّا بفرحة؛ نظرًا لأنه شهر الصوم والتقرب لله تعالى إلا أنهم من النواحي المادية فهم يفتقدون لأبسط الأشياء التي يحتاجونها خاصة التي تتعلق بالطعام.

وبيّن، أن التمر كثير من الوقت يكاد ينتهي شهر رمضان المبارك دون تواجده بين أنامل الأسرى وربما يحرم الأسير من تناوله بالمطلق.

وأوضح، أن الطعام الذي يقدم من قبل إدارة سجون الاحتلال لا يناسبهم بالمطلق إضافة إلى أن أيدي الاحتلال هي من أعدته فيصعب تقبله من قبل الأسرى أو حتى تناوله خاصة أنه طعام سيئ الطعم.

وقال وهو يعيد في ذاكرته التي لازالت تعيش معاناة الأسرى التي تحرر منها منذ أقل من شهر: " ذلك يجعل الأسرى يشترون الطعام من (الكنتينا) التي تعد غالية الثمن وتفتقد لكثير من الأشياء حيث ما يتوفر فيها يكون إما أشياء غير مهمة، أو قد اقتربت من الانتهاء أو لا تجد ترويجًا لها بالخارج ومع ذلك تباع بأسعار غالية للأسرى.

الجلسة الجماعية

ومن الأمور التي كانت تتعمد إدارة سجون الاحتلال القيام بها، أنها تعمل على الاقتحامات لغرف الأسرى بشكل متواصل خاصة في أوقات الصلاة والإفطار حيث تمنع الصلاة جماعة أو حتى الجلسات الجماعية للأسرى وتعمل جاهدة على زيادة معاناة الأسرى.

وأضاف: "الصهاينة لا يحترمون أي شيء فهم يحاولون تنغيص الحياة على الأسرى رغم معاناتهم المتواصلة بحيث يقتحمون على الأسرى في أي وقت حتى في وقت الصلاة بدون مرعاة للأمور الدينية بحجج واهية.

الزيارة ممنوعة

ومن المواقف التي كانت تزيد ألمًا في قلوب الأسرى حينما تذكر، أنه في سنوات قديمة ماضية حينما كان يسمح لأهالي الأسرى زيارة أبنائهم كانت الزيارة تتم قرب المغرب فكان الأسرى يتناولون حبات التمر مع أهلهم عبر حاجز الشبك فذلك يشعرهم بأنهم مع أهلهم قد تناولوا شيئًا من الطعام أثناء إفطار شهر رمضان المبارك".

واستكمل حديثه وملامح الأسر قد أخذت من عمره 18 سنة خلف قضبانها: "لكن حينما منعت الزيارات كان الأمر صعبًا خاصة في رمضان حيث هنالك فرق في الشعور النفسي بين تناول حبة تمر مع أهلك وتناولها مع الأسرى وهم يتجرعون ألم الفراق عن أهلهم خاصة في شهر رمضان المبارك".

ولفت وهو يشعر بالألم معاناة الأسرى، إلى أنه يتألم حينما يأكل على مائدة الإفطار خاصة حينما يتذكر الأسرى مما يجعله يصمت عن تناول الطعام لتتحدث الذاكرة عن معاناة الأسرى خاصة حينما يشتهي الأسرى تناول بعض الأكلات التي حرم منها منذ سنوات الأسر.

وأكثر شيء كان يبكي قلب السوافيري حينما يبكي الرجال حنينًا وشوقًا لأطفالهم خاص في رمضان والعيد.

المرضى

وعن أوضاع الأسرى المرضى، أكد أنهم يعيشون معاناة مضاعفة فحينما يمرض أسير لدرجة أنه غاب عن الوعي ورغم خطورة وضعه إلا أن  قدوم الممرض يحتاج  أكثر من أربع ساعات أو حتى قد لا يأتي مما يؤدي إلى تدهور حالة الأسير بشكل ملحوظ وحينما يقدم الدواء للأسير يقدم لها مسكنات فقط من أجل أن يعيش مما يشكل خطرًا على حياته وزيادة المرض في جسده.

وأوضح أن غرف الأسرى صغيرة وفيها رطوبة لا تدخلها أشعة الشمس وتفتقد لأبسط مقومات أن تكون غرفة وكل ما تحتويه حيطانها على نافذة صغيرة تزيد القضبان العريضة في داخلها التي تمنع دخول الهواء، أو حتى الضوء.

الدعاء

وعن الأشياء التي يكون الأسرى بحاجة لها قال: "الدعاء ..الدعاء خاصة في شهر رمضان المبارك فالأسرى بحاجة للدعاء بأن يفرج الله كربهم".

وتمنى السوافيري، أن لا يعود مجددًا للأسر خاصة أنه اليوم يعيش مع أسرته التي حرم منها 18سنة حيث أنه ترك نجليه وابنته وزوجته وكان أبناؤه صغارًا وابنته لم تولد بعد ليأتي اليوم ليجدهم قد كبرت ملامحهم كثيرًا من مرحلة الطفولة للشباب فهو لا يريد مفارقتهم مهما كانت الظروف.

 

 

 

الرئيسيــــة

تهـويد القــدس

الاستيطان في القدس

الاقصى تحت التقسيم

جـدار العــزل

التطبيـــــع

عائلات مقدسيــة

أثرياء .. وأثريــاء

 

تنبيه للإخوة المشاركين: يتم تحديث الموقع بالمقالات والتقارير وكلمات المشاركين على مدار اليوم والأسبوع.

  أقصانــــــا

**

 أهمية المسـجد الأقصى

**

 محاولات هــدم الأقصى

**

 محاولات تهـويد القـدس

**

 واجبنـا نحو المسجد الأقصى

**

 قتلة الأطفال

**

 التعذيب في السجون

**

 المجازر الصهيوينة

**

 جدار الفصل العنصري

**

 محاولات هدم الاقصى

**

 

 

 

 

 

البداية

 رسالة هرتزل

 وعد بلفور

 اعلان قيام اسرائيل

 دعاية صهيونية

 لاجئ في أرضه !!

كيف ننصر الأقصى ؟!

 عقيدة هدم الأقصى

 حريق المسجد الأقصى

 جماعات إرهابية

 لماذا اغتصاب الاقصى

 المؤامرة والواجب !!

 

 

الأرشيف
- 2003

- 2004
- 2005
- 2006
- 2007
- 2008
- 2009
- 2010
- 2011