For 9th consecutive year"" Quds Day on the Internet 9th""  ...   The first Egyptian website to English language in the framework of Quds Day International  on the internet.

    Home   ا  Hamasna.org   ا   Yasin Day   ا  Contact us 

 

Home

Masjed AlAqsa

Christian-Muslim relations

Children of Palastine

Tack Action

Books

Boykott DIVESTMENT

Boykott Academic

Forty Hadith

War of Gaza  attached

Contact Us

القدس: ثورة على التهجير والتجهيل

كلمة فضيلة الدكتور:علي بن عمر يادحدح
|1432 -2012|

القدس وفلسطين في ضمير كل مسلم هي القضية الأولى والقضية المحورية في الصراع، هذه القضية ظن البعض أنها غابت أو ستغيب في ربيع الثورات العربية التي أزهرت في مصر وتونس وتوشك أن تزهر في سوريا واليمن وليبيا.

لكن الحقيقة أن هذه القضية مازالت في الصدارة، وما تشهده الأمة الإسلامية من موجات التغيير والحرية لن يقف عند حدود دول معينة بل سيكون له آثاره لتصل أمواجه إلى فلسطين فهي قلب العروبة ومهد الرسالات.

بل إن خذلان الشعب الفلسطيني في غزة كان له أثر كبير في إشعال الثورة لاسيما في أرض الكنانة، حيث خذل النظام السابق أهل غزة وساهم في الحصار الظالم المفروض عليهم

وقد أدرك ذلك الكيان الصهيوني، فها هو حاخام يهودي يقول مخاطبا مجموعة من الشباب المتدين كما ظهر في مقطع على اليوتيوب: "من المعلوم لديكم أن حبل المشنقة يشتد حول رقابنا أزيد فأزيد، والدول من حولنا تطمح شكليا للديمقراطية، يطمحون للتخلص من الديكتاتوريين، ولكن لا تعتقدوا أن الآتي سيكون أفضل".ثم يتساءل:" ماذا سنفعل إذا زحف هؤلاء باتجاه إسرائيل قائلين، الموت لإسرائيل.. إلى القدس رايحين.. شهداء بالملايين"

ولذلك فإن هذه الثورات إنما تمثل البداية الصحيحة في طريق التحرير بإذن الله، وذلك بأن تتحرر الشعوب العربية والإسلامية من الظلم والقهر.

أما في القدس المحتلة فإن الكيان الصهيوني لا يقيم وزنا لقيم ولا لمبادئ ولا لقرارات دولية ولا لمواثيق أممية، بل يضرب عرض الحائط بذلك كله، متماديا في غيه وإجرامه.

ويصل غاية الإجرام في مدينة القدس المحتلة، وتتنوع صور الإجرام الصهيوني من قتل وتشريد للسكان الفلسطينيين ومنعهم من حريتهم في ممارسة عبادتهم في المسجد الأقصى ومحاصرته بل واستفزاز مشاعر المسلمين بالسماح للمتطرفين اليهود بإقامة طقوسهم التعبدية في رحابه المقدسة، ويعبر عن الإجرام الصهيوني الحاخام شلومو غورين حيث يقول: "إن حركة رابطة الدفاع اليهودي ستخوض صراعاً حاداً من أجل استعادة الهيكل وإزالة المساجد بما فيها المسجد الأقصى".

ولو أردنا تقصي جرائم الاحتلال في القدس لضاق بنا المقام، لذلك سأركز على نوعين من الجرائم هما: التهجير والتجهيل.

-        جريمة التهجير: لقد جعل الله الخروج من الديار قرين القتل في صعوبته وأثره على الإنسان، قال تعالى: (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً) (النساء : 66 )

ويقوم الاحتلال بهذه الجريمة على مرأى ومسمع من العالم كله فمن هذه الجرائم على سبيل المثال لا الحصر ما كشفت عنه مؤسسة (يش دين) المناهضة للاستيطان من إقرار حكومة الاحتلال لإقامة 1360 وحدة استيطانية جديدة في محيط مدينة القدس عبر ثلاثة مشاريع استيطانية جديدة محيطة بالقدس المحتلة موزعة على أراضي قريتي شعفاط وبيت حنينا وجبل أبو غنيم، ومحيط البلدة القديمة .

وهناك مشاريع استيطانية أخرى متعددة كلها تصب في المخطط الصهيوني للقضاء على الوجود الفلسطيني بالقدس حيث تسعى حكومات الاحتلال إلى فرض سياسة الأمر الواقع عبر خطة (2020) التي تسعى للسيطرة على المدينة من خلال تغيير واقع المدينة الديموغرافي وطابعها الثقافي والتاريخي.

-        جريمة التجهيل:

فإن الاحتلال الصهيوني يمارسها بطريقة همجية، فبينما تعترف القوانين الدولية بحق الطفل في الحصول على التعليم الأساسي وتلزم الدول بذلك نجد حكومة الاحتلال ومن خلال ممارساتها تسعى إلى الحيلولة دون حصول أبناء القدس على حقهم في التعليم، ومن حصل على فرصة التعليم فإنها تسعى لمنعه من الحصول على العلم في جو تعليمي مناسب.

فقد جاء في تقرير صدر عن مؤسسة المقدسي لتنمية المجتمع في 25/8/2010 أن الخطر يتهدد ما يزيد عن 7000 طالب في مدينة القدس المحتلة لعدم وجود وحدات تعليمية حيث أضحت الحاجة ملحة جدا لتوفير 1800 وحدة تعليمية بحسب إحصائيات المؤسسة للسنة الدراسية 2009/2010 مما أدى إلى استخدام مباني غير ملائمة وتزايد العمل بنظام الوردية الثانية .

وأشار التقرير إلى تعمد موظفي بلدية الاحتلال في القدس تسجيل الطلاب في مدارس تبعد عن سكنهم عشرات الكيلومترات مما يؤدي إلى رفض الأهالي لهذا التسجيل خوفا على سلامة أبنائهم لأن الموصلات التي توفرها البلدية لا تلبي أبسط سبل الأمان وخاصة لطلبة المرحلة الابتدائية .

و أفاد التقرير بأن هذه الظروف هي التي تسببت في حرمان ما يزيد عن 8000 طالب وطالبة من حقهم في التعليم خلال السنة الدراسية 2009 ، كما ضاعفت نسبة التسرب الطلابي من المدارس في المرحلة فوق الابتدائية إلى نحو 50% من الطلاب ، فضلا عن وجود 12000 طالب وطالبة في سن التعليم الإلزامي غير مسجلين في أي من الأطر التعليمية سواء التابعة لبلدية الاحتلال أو المدارس الخاصة ..... أو غيرها .   

ومن جانب آخر لم يسلم الطلاب المنتظمون في المدارس من اعتداء الاحتلال عليهم وعلى مدارسهم _ ففي 27/3/2010 منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنتشرة حول المسجد الأقصى مئات الطلاب من التوجه إلى مدارسهم في باحات الحرم بدعوى أن دخول الأقصى يقتصر على من هم فوق 50 عام.

ولم يقتصر الإجرام على الحكومة بل كان طبيعة متأصلة في المجتمع الصهيوني حيث طوق عدد كبير من مستوطني (بزكات زئيف) يوم 31/3/2010 حافلة تقل 55 طالبا من طلاب "مدرسة ابن خلدون" في بيت حنينا في القدس خلال مرورها قرب المستوطنة بحجة أن الطلاب ألقوا الحجارة على سيارة أحد المستوطنين.                      

هذا غيض من فيض وقطرة في بحر الإجرام الصهيوني في حق الطلاب والمدارس الفلسطينية في القدس المحتلة                                        

وجانب آخر من جرائم الاحتلال في مجال التعليم تمثل في فرض مناهج التعليم الإسرائيلية على المدارس الفلسطينية في المدينة المقدسة عبر قرار اتخذته حكومة الاحتلال في عام 1997 حيث قررت لجنة وزارية مختصة بشؤون القدس حظر البرامج العربية في مدارس القدس الشرقية المحتلة وإحلال برامج إسرائيلية مكانها

وتزداد خطورة هذا الإجراء إذا أضيف إلى إجراءات التهويد الأخرى لمختلف القطاعات العربية في القدس، ومحاولة أسرلتها، وصولا إلى ضرب الهوية الوطنية الفلسطينية، وتشويه الوعي القومي والإنساني للأجيال القادمة.

إن ذلك كله يحتم على المسلمين حكومات وشعوبا العمل على وقف الإجرام الصهيوني ومساندة صمود أهلنا في القدس المحتلة فهم في بؤرة الصراع مع العدو الصهيوني، وليس هذا نافلة من العمل بل هو واجب شرعي وقومي وإنساني. وهو طريق إلى إزالة هذا الكيان الغاصب.

هذا الكيان الذي يسير بحول الله إلى نهايته المحتومة سواء بالتفكك الداخلي وهو ما أثبتته المظاهرات مؤخرا حيث تظاهر ربع مليون إسرائيلي مطالبين بخفض تكاليف المعيشة والعدالة الاجتماعية. أو بالجهود التي يبذلها المخلصون من أبناء الأمة ليتحقق في هذا الكيان قول الله تعالى: { وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ} (التوبة : 52).

------------------

* عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز – المشرف العام على موقع إسلاميات

 "يوم القدس العالمي على الإنترنت.. للعام التاسع على التوالي

 

 

Scene(2)
 Directed by Hamasna website
 
Biggest Event on Jerusalem and Masjid Al Aqsa in the UK!

Theresa May trembles and tumbles over Raed Salah

Scene(1)
 by Hamasna website
"Freedom for Palestine" with Lyrics - Vocals Only Hidden video camera inside Israeli prison
   

Participants

Participants in previous & current