|

رحلة في نفق قافلة الاجيال
المرحلة الاولى
- المدخل
-------
السحر
هو السحر، والإفساد هو الطريق، وعقول
البشر هي المستهدفة، وهدم الأقصى هو
أسمى غاية، هم اليهود نهجهم واحد،
وديدنهم واحد، وطريقهم الذي سلكوه
واحد على مر الأزمان، وإن اختلفت
الحوادث والأماكن، فسحرة الأمس
ومخادعوهم، من سحروا عقول الناس
وأسكروهم، ومن غدروا الأنبياء
وخالفوهم، ومن طعنوا بالرسل وكذبوهم،
ومن قتلوا الأطهار وصلبوهم، هم نفسهم
سحرة اليوم وشياطين هذا الزمان، هم من
صاغوا في الغدر ألوان، وهم من نسجوا
للكذب ثوباً وجملوه فازدان، هم أعداء
الأرض وشر بني الإنسان، هم أحفاد
القردة وأتباع الشيطان، هم اليهود .
فقد علم بعض حاخاماتهم نقاط الضعف
عند الغرب،
ولامسوا محتواه العاطفي وتشكيله
الذهني، فاستطاعوا أن يصلوا إليه
بسحرهم، وتباكيهم، وخداعهم المعهود،
ولكن هذه المرة كان لليهود قافلة
حاولت أن تصل في السحر منتهاه، وفي
الكذب أقصاه، فيحاولن هنا أن يمتلكوا
عقول البشر ويوظفوها لخدمتهم، فقد
أصبحت عصيهم وحبالهم أفعى تسير على
الأرض بسحرهم الذي اخترعوه، وبكذبهم
الذي حاولوا أن يجعلوا منه حقيقة بعد
أن لفقوه. فكان لحاخامات اليهود في
قافلة الأجيال بروزاً فكريا جديدا،
ومعول هدم للأقصى وما حوله، وخطوة
هامة في تهويد القدس وطبعها بطابع
يهودي، فهم يحاولون أن يسخّروا العلوم
الحديثة في بث أكاذيبهم، والتقنيات
المتقدمة في خدمة قضيتهم المزعومة، كل
هذا جسدوه في عمل قائم على سحر العيون
والأسماع والأذهان، ليخرجوا بجيل
وشباب مسحورون بمسخ اسمه الكيان
اليهودي، والهيكل، وإعادة إعمار
الحضارة اليهودية البائدة، فكان لهم
متحف السحر والشعوذة .
وها نحن نقف
الآن على أبواب رحلة جديدة في نفق
جديد بطريقة تهويدية جديدة، فكأننا
نقف أمام باب ساحرِ كاذب يسحر العقول،
بل أمام شيطان يسول للنفوس، ويسعى
لامتلاك الأذهان، ليخرجها من هذا
المكان وقد استحوذ عليها، وملكها
ليسيرها فكرياً كما أراد، فإلى هذا
النفق وإلى قطعة من محيط الأقصى
وجداره بل وإلى أسفل منه، إلى ما
حولوه وكر شيطان، إلى ما سموه
نفق قافلة الاجيال ..
الموقع: يقع هذا المتحف بجوار
المسجد الأقصى،
وتحت جداره الغربي، افتتح سنة 2006
على أنقاض حارة المغاربة خلف المدرسة
التنكزية؛ إحدى مدارس الأقصى، استمر
العمل به سبع سنوات سخّرت لإنجاز
وتقديم عمل تهويدي لم يسبق له مثيل من
الناحية الفكرية والروحية، فوظفت
لأجله كل الوسائل العلمية والتقنيات
المتقدمة في العالم
.
يمثل هذا المتحف سيل من الأكاذيب
والخداع،
عبر رحلةِ على طول 3500 عام من تاريخ
مخترع لليهود، يتم نقله عبر فصول ثلاث
تسعى لزرع أفكار ومصطلحات تهويدية و
تزويرية في عقل الزائر، عبر عشرات
الآلاف من الألواح الزجاجية، وعشرات
الأطنان من الزجاج المنحوت.
فقد اختير الزجاج لترتسم عليه هذه
الأكاذيب، وذلك لتداخله بين الأشكال
القديمة والحديثة، فتم النحت عليه عبر
حبيبات رملية دقيقة، وتم صقله
بالحرارة والضغط ليصبح وحدة صلدة
واحدة، فمع شفافية ألواح الزجاج
وحساسيتها إلا أنها وضعت بعناية
فائقة، لتشكل سلسلة من الطبقات
والرقائق المنحوتة بمجسم واحد،
فكان لوجود مثل هذه المنحوتات
ومرافقتها لتقنيات ضوئية متقدمة،
وظلمة المحيط الموجودة داخله، والدخان
المنبعث من خلالها ومن أرجاء المتحف،
والخلفيات الموسيقية، والترانيم
التوراتية، دوراً كبيراً في إظهار
رهبة وقداسة مصطنعة للمكان كما رسم
وخطط لها مصممو المشروع.
وكان لشكل الحوار الذي يرتسم على هذه
الطبقات والمجسمات بفعل الأضواء
والألوان التي تنبعث عنها في ظل
الظلمة والموسيقى والدخان، دوراً
رئيسياً في صنع الأكاذيب ولخرافات
وإيصالها للزائرين.
فقد نحتت على هذه الطبقات الزجاجية
باللغة العبرية أسماء الأمة اليهودية،
كما يزعمون منذ بدايتها وحتى العصر
الحديث!! وصيغت عليها أيضا بعض
التوراتيات والذكريات للأمة اليهودية،
لتصنع بذلك تاريخاً قيل عنه أنه مراحل
في سلسلة من الأجيال السابقة والقادمة
.
يهدف هذا كله لخلق وجود وحضارة
يهودية،
وطبعها على الأرض والمكان، وربطها
بالزمان كي تطبّع المنطقة فكريا
وعقديا وتاريخيا، وبذلك تحقيق الهدف
الصهيوني والتهويدي الأساسي من هذا
المتحف، حيث أنه يعد مرحلة هامة في
الخطوة الأكبر لهدم الأقصى وتحويله
إلى معبد بمعتقدات يهودية بحتة
.
المدخل:
أمام مدخل النفق علقت لوحة حجرية
كتب عليها باللغتين العبرية أولا ومن
ثم الإنجليزية " نفق قافلة الأجيال
مفتوح للزائرين على الزائرين الحجز
مسبقا للحجز الرجاء الاتصال على الرقم
التالي 5958 " ، يدخل الزوار إلى هذا
المتحف بعد عودتهم من جولات روحية
وتهويدية تعبدية في ساحة المبكى (
البراق )، وبعد تأدية الشرائع
والصلوات أمام حائط المبكى (البراق)،
ليتم بث عرض تقديمي بواسطة شاشة عرض
كبيرة أمام المجموعة الزائرة لا
تتجاوز مدته ستة دقائق من الكذب
والتلفيق، وذلك لإيصال رسالة أولية عن
هذا المتحف وهذه الرحلة التاريخية
المخترعة بطرق قد تسحر العقول في
بعض الأحيان، وتسيطر عليها،
وكذلك للتمهيد للجولة القادمة من هذا
المتحف في الفصل الثاني، والتي هم
بصددها بعد هذا الفصل.
امام المدخل هذه اللوحة الحجرية
ممر الى النفق في بدايته
في بداية النفق
الرسالة:
أما عن الرسالة الأساسية لهذا الفصل
والتي ينبغي عليه أن يرسخها في عقول
الزائرين هي: أن الجميع عبارة عن
حلقات في سلسلة الأجيال التي تدور في
بوتقة الزمن على طول خط التاريخ
السائرة نحو المستقبل، وعلى الرغم من
الاختلافات بيننا إلا أنه ثمة قاعدة
مشتركة بين الجميع وتاريخ وتراث واحد
تتجلى رمزياً وروحياً في مصطلح واحد
اسمه .. اورشاليم (القدس) ...
بهذا ينهي الزائر أول فصول السحر
والشعوذة فيصبح مهيأ لدخول مغسلة
الأدمغة القادمة !!
المرحلة
الثانية
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|