|

بداية الإستعمار الإستيطاني الصهيوني ومراحله
اعداد حماسنا 29-8-2009
-------
يعد الاستيطان الصهيوني في
فلسطين أبشع التجارب
الاستيطانية في العالم، وقد
تميزت عن
غيرها من التجارب الاستيطانية
القديمة والحديثة، كونها
ارتبطت بالعنف الدموي
وبالاستيلاء على أراضي الشعب
الفلسطيني بالقوة الغاشمة،
واجلائهم والقضاء على وجودهم،
وقد قامت حركة الاستيطان
الصهيونية
على أسس استعمارية عنصرية
تناقض مبادئ القانون الدولي
والعهود والمواثيق والاتفاقات
الدولية، وقد بدأت الحركة
الصهيونية وبمساعدة فعالة من
القوى الاستعمارية وعلى
رأسها بريطانيا، ثم الولايات
المتحدة ببناء القاعدة
الديمغرافية الصهيونية في
فلسطين العربية.
وفيما يلي سنحاول ان نلقي
الضوء على تاريخ الاستيطان
الصهيوني في فلسطين العربية،
واستمرار
توسع هذا الاستيطان بعد عدوان
حزيران عام 1967، وإلى يومنا
هذا.
بداية الاستيطان في فلسطين
يقول المؤرخ العربي
د. عبد الوهاب المسيري في موسوعته (موسوعة
اليهود واليهودية والصهيونية)
قبل ظهور الحركة الصهيونية لم
يكن ثمة استيطان يهودي في
فلسطين، فأعضاء الجماعات
اليهودية الذين لم يتجاوز
عددهم 25 ألفًا كانوا يقطنون
في التجمعات المدنية، وبخاصة
مدن القدس وطبرية وصفد، وقد
استقروا في فلسطين لأسباب
دينية لا علاقة لها بالمشروع
الصهيوني، ولم يكن هناك وجود
للاستيطان الزراعي الذي لم
يبدأ إلا عام 1878 عندما
توجهت مجموعة من يهود القدس
بعد حصولها على دعم خارجي إلى
السهل الساحلي حيث تمكنت من
تأسيس مستوطنة بتاح تكفا،
ومع ظهور
حركة
أحباء صهيون، وبداية
موجات الهجرة الاستيطانية عام
1880 أمكن تأسيس عدد من
المستوطنات الزراعية، فتم
عام 1882 تأسيس مستوطنات
ريشون لتسيون، وزخرون يعقوب،
وروش بينا، وفي سنة 1883 أسست
مستوطنتا يسود همعلية،
وإكرون، وأقيمت مستوطنة جديرا
عام 1884

غير أن هذه المستوطنات لم
تلبث أن تعرضت لخسائر فادحة،
ولجأت إلى
الاعتماد على الدعم الخارجي،
وبخاصة
البارون روتشيلد، وقد
مكن هذا الدعم المستوطنات
القديمة من الاستمرار، كما
مكن من إقامة ثلاث مستوطنات
أخرى عام 1890 (رحوبوت
ومشمارهياردن والخضيرة)،
ولكن مع
إقامة تنظيمات صهيوينة
توطينية ابتداء من
عام 1891 انتهى دور البارون
روتشيلد، وانتقلت مسئولية
رعاية المستوطنات إلى الجمعية
الاستعمارية اليهودية (بيكا)
التي عملت في البداية على
تزويد المستوطنات القائمة
بالقروض المالية، وإقامة
المزارع التدريبية للعمال
الزارعيين وذلك بعد أن نقلت
هذه المسئوليات من رجال
البارون روتشيلد، وحتى سنة
1898 كان قد تم تأسيس
22
مستوطنة يهودية
بلغت مجموع مساحاتها نحو 200
ألف دونم، وبلغ مجموع سكانها
آنذاك 4900 نسمة تقريبًا،ومع
انعقاد المؤتمر الصهيوني
الثاني 1898، وإقرار قانون
المنظمة الصهيونية العاملة،
أخذت هذه المنظمة على عاتقها
كل الشئون المتعلقة باستيطان
فلسطين، وبذلك أنهى ما
يسمى الصهيونية العملية أو
التسللية، وبدأت هذه المنظمة
نشاطها الفعلي عام 1901
مع تأسيس الصندوق القومي
اليهودي، وأسهم تأسيس مكتب
فلسطين برئاسة آرثر روبين عام
1907- 1908 في زيادة نشاط هذه
المؤسسة، حيث باشرت أعمالها
الفعلية عام 1908 بتأسيس
مشروعها الأول، وهو مزرعة أم
جوني في الجانب الغربي لنهر
الأردن جنوب بحيرة طبرية،
وفيما بعد شرقي النهر في
المستوطنات التي أصبحت تحمل
اسم "كينرت دجانيا"، ومع
بداية الحرب العالمية الأولى
عام 1914 كان هناك
47
مستوطنة يهودية في
فلسطين أقيمت 14 منها بدعم من
المنظمة الصهيونية بإشراف
مكتب فلسطين.
وتعتبر مرحلة الانتداب
البريطاني
على فلسطين (أي وضع فلسطين في
قبضة الراعي الإمبريالي)
المرحلة الذهبية للصهيونية
فبعد صدور وعد بلفور عام
1917،ومنح القوة
الإمبريالية الغربية دعمها
القوي للمشروع الصهيوني،
وبداية موجة الهجرة الصهيونية
الثالثة 1919، وإعلان شرعية
الهجرة 1921، وتأسيس قسم
الاستيطان في المنظمة
الصهيونية الذي حل محل مكتب
فلسطين، وتنامي الوجود
السياسي للحركة الصهيونية توسعت
النشاطات الاستيطانية،
واكتسبت أبعادًا أيديولوجية
مع تبلور الأنماط الأساسية
الثلاثة للمستوطنات: الكيبوتس
والموشاف والقرى التعاونية أو
تعاونيات الطبقة المتوسطة.
وقد أخذت النوايا السياسية
لعمليات الاستيطان في الاتضاح
للفلسطينيين، الأمر الذي فجر
عمليات المقاومة، حيث هوجم
عدد من المستوطنات التي أقيمت
في الجليل الأعلى (تل حاي
وكفار جلعادي)، وبدأت عام
1929 أول دراسة علمية لخدمة
أغراض التخطيط الاستيطاني على
المستوى القطري.
ومع صدور الكتاب الأبيض عام
1930
قررت المنظمة الصهيونية
الإسراع في عمليات الاستيطان
وفي إقامة نقاط قوية في
المناطق التي لم يسكن بها
المستوطنون الصهاينة في
السابق، وذلك بهدف خلق
خريطة سكانية يهودية تشمل
أوسع مساحة جغرافية ممكنة
للاستعداد لاحتمال طرح
تقسيم فلسطين حيث جرى
تركيز عمليات الاستيطان
باتباع مبدأ الزراعة المختلطة
للمساعدة في عمليات الاكتفاء
الذاتي الغذائي للمستوطنة في
أعقاب تأزم الأوضاع داخل
فلسطين، ويطلق على
المستوطنات التي أقيمت خلال
تلك الفترة اسم
"السور والبرج"
بالعبرية (خوما ومجدال) وصفًا
للطابع العسكري لتلك
المستوطنات التي ترافقت
مع بداية الثورة الفلسطينية
عام 1936.
وفي غضون الحرب العالمية
الثانية وبعدها
أقيم نحو 94 مستوطنة، وبعد
انتهاء الحرب اتجهت الجهود
الاستيطانية للتوسع الجغرافي
لاستيطان منطقة النقب في عامي
1946 و 1947، ومرت أنابيب
المياه إلى هذه المستوطنات من
المناطق الوسطى في فلسطين،
ونشطت الوكالة اليهودية في
فترة الانتداب في تنظيم
عمليات الاستيطان، وأقامت
لذلك عددًا من المشاريع
الاستيطانية الخاصة ابتداء من
سنة 1930 وحتى الحرب العالمية
الثانية، ومن هذه
المشاريع: مشروع الألف عائلة
الذي تم بمقتضاه إقامة عدة
مستوطنات في السهل الساحلي،
وكذلك مشاريع توطين اليهود
المشردين في أعقاب عام 1933.
واستمرت محاولات الاستيلاء
على الأراضي في أية بقعة يمكن
الوصول إليها، إلا أن التركيز
كان على المناطق السهلية بشكل
عام، حيث تتميز الأراضي
بالجودة، ووفرة المياه، وحتى
عام 1948، كان حوالي 25% من
المستوطنات اليهودية موجودة
في منطقة سهول الخضيرة، ونسبة
12% منها في سهول يافا، و17%
منها في سهول طبريا والحولة
وبيسان، و11% في سهل الجليل
الأسفل ومرج ابن عامر، و4% في
كل من منطقتي: الجليل الأعلى،
ومرتفعات القدس، أما منطقة
النقب فقد بلغت نسبة
المستوطنات اليهودية فيها 9%
تقريبًا من إجمالي المستوطنات
اليهودية، وبلغت مساحة الجزر
التي أقيمت عليها "إسرائيل"
في فلسطين حسب خطوط الهدنة
عام 1947 حوالي 20,700,000
دونم منها 425 ألف دونم
مسطحات مائية.
وقد تزايد عدد المستوطنات في
الفترة من 1822 – 1899 ليصبح
22
مستوطنة،
استوطنها 2510 مستوطنين، وزاد
في الفترة 1900 – 1907 ليصبح
27 مستوطنة اتسعت لـ 7000
مستوطن، وزاد ليصبح 47
مستوطنة في الفترة 1908 –
1914 حيث وسعت 12 ألف
مستوطن، وارتفع عام 1922
فأصبح 71 مستوطنة وسعت 14.920
مستوطنًا، وفي عام 1944 وصل
عدد المستوطنات إلى 259
مستوطنة ضمت 143.000 مستوطن،
وعند قيام الدولة الصهيونية
كانت تضم 277 مستوطنة.
ثم أعلن قيام الدولة
الاستيطانية الصهيونية التي
تمثل المستوطنة الصهيونية
الكبرى، التي تضم كل
المستوطنات الزراعية
والصناعية والمدنية
والكيبوتسات والموشافات في
منتصف آيار - مايو 1948.
مراحل الاستيطان التاريخية
هذا ويمكن تقسيم الاستيطان
الصهيوني في فلسطين قبل عام
1948 إلى عدة مراحل، فمنها ما
بدأ في العهد العثماني
وفي عهد الانتداب البريطاني
على فلسطين, ومراحل أخرى تمت
بعد الإعلان عن قيام
الكيان الصهيوني، وهي مستمرة
حتى اليوم.
وكانت بداية الترويج لفكرة
الاستيطان عقب ظهور حركة
الإصلاح الديني على يد مارتن
لوثركينغ في أوروبا، وكانت
أولى الدعوات لتحقيق هذه
الفكرة، ما قام به التاجر
الدانماركي أوليفر وبولي عام
1695 الذي أعد خطة لتوطين
اليهود في فلسطين وقام
بتسليمها إلى ملوك أوروبا،
أما
أول وعد بإقامة كيان يهودي
بفلسطين
فكان ما
وعد به الامبراطور نابليون
بونابرت
خلال حملته الفرنسية على
الشرق سنة 1798م، من خلال
دعوته لليهود
في"آسيا" و"أفريقيا" للالتحاق
بجيشه لدخول "القدس"
ضمن "الحملة الفرنسية" على
الشرق، إلا أنه لم يستطع أن
يحقق ما وعدهم إياه بعد فشله
في فك حصار "عكّا" المشهور.
وفي ذلك الوقت ظهرت التوجّهات
الفكرية الأوروبية بتهجير
اليهود وتوطينهم في
"فلسطين"،
ليتخلصوا من إزعاج اليهود
بالإضافة إلى خلق كيان يهودي
في وسط المنطقة
الإسلامية يكون مصدر قلق دائم
للدولة العثمانية، وفي ذلك
الإطار نشأ الفكر
البروتستانتي المنادي بأن ثمة
رابط بين اليهود والأراضي
المقدسة، وأن اليهود هم شعب
الله المختار،
إلا أن بداية ظهور المساعي
الاستيطانية للحركة الصهيونية
علنًا في "فلسطين" كانت
على يد واحد من زعماء
الصهاينة، هو السير "موشى
مونتفيوري" الذي نجح في
استصدار أمر
من "محمد علي باشا" يسمح له
بموجبه بشراء وتملّك الأراضي
الزراعية، وممارسة أعمال
الزراعة بالأراضي الفلسطينية،
ولكن وقف أمام إصدار ذلك
الأمر أعضاء مجلس القدس،
فأيّد "محمد علي باشا" رأيهم،
ورفضه هو الآخر والذي أُجبر
فيما بعد على الانسحاب من
فلسطين عام 1841 م

المرحلة الأولى:
فيها تكاثرت الدعوات
للمشروع الاستيطاني اليهودي
وبدأت منذ انعقاد مؤتمر لندن
عام 1840 بعد هزيمة محمد علي،
واستمرت حتى عام 1882، وكانت
هذه المرحلة البدايات الأولى
للنشاط الاستيطاني اليهودي،
إلا أن مشاريع هذه المرحلة لم
تلق النجاح المطلوب؛ بسبب
عزوف اليهود أنفسهم عن الهجرة
إلى فلسطين، والتوجه إلى
الولايات المتحدة الأمريكية،
أو الانخراط في مجتمعاتهم،
ومن أبرز نشطاء هذه المرحلة
اللورد شافتسبوري، واللورد
بالمرستون،
ومونتفيوري
-الصورة المجاورة- الذي
استطاع بضغط بريطاني ان يحصل
فرمان عثماني ويشترى أرضًا
بالقرب من"القدس" وهي التي
أقيم عليها "الحي
اليهودي"-فيما بعد- وقد
عرفت آنذاك بحي "مونتفيوري"
فكانت تلك هي
النواة الأولى للمستوطنات
اليهودية
.
المرحلة الثانية:
بدأت عام 1882 واستمرت حتى بداية الانتداب البريطاني على
فلسطين عام 1920، وفي هذه المرحلة
ومع إقامة تنظيمات صهيوينة توطينية
ابتداء من عام 1891
وتأسيس
المنظمة الصهيونية العالمية بزعامة هرتزل سنة 1897 تم وضع
المشروع الصهيوني للاستيلاء
على فلسطين موضع التنفيذ.
وقد شهدت هذه المرحلة الموجات الأولى والثانية من الهجرة
اليهودية إلى فلسطين، خصوصًا من أوروبا الشرقية وروسيا،
ومن أبرز نشطاء هذه المرحلة لورنس أوليفانت، وروتشليد،
وهرتزل،
وخلال تلك المرحلة المليئة بالأحداث والصراعات برز دور
السلطان "عبد الحميد الثاني" الذي كان على درجة عالية من
الوعي المبكّر بخطورة
المؤامرة الصهيونية العالمية على "فلسطين"؛ فقد أصدر أمرًا
يمنع هجرة اليهود إلى
الأراضي الفلسطينية إلا في فترة الحج ويمنع المسافرين من
اليهود من الإقامة في
"فلسطين"
أكثر من ثلاثة أشهر، كما أمر بمنع اليهود من شراء أية
أراضٍ في
"فلسطين".
وقد سعى اليهود إلى محاولة
رشوة السلطان "عبد الحميد" ؛
فعرضوا عليه سداد جميع ديون
الدولة العثمانية، وبناء
أسطول
لحمايتها، كما عرضوا تقديم
قرض قدره (35) مليون ليرة
ذهبية، مقابل التنازل عن جزء
من أرض "فلسطين"، لكنه رفض
عرضهم ورد عليه بكلمته
المشهورة: "إن أرض فلسطين
ليست
ملكي ولا ملك أجدادي، ولن
أفرّط في شبر من أرض الإسلام".ورغم
أن الدولة
العثمانية لم ترض بالاستيطان
اليهودي في فلسطين ولم ترحب
به الا انه في أواخر الحقبة
العثمانية بلغ
مجموع المستوطنات الصهيونية
أربعين مستوطنة يقيم فيها
12000 مهاجر يهودي.
المرحلة الثالثة:
وهي مرحلة الانتداب البريطاني
على فلسطين، وفي هذه المرحلة
لعبت الحكومات البريطانية
دوراً كبيراً في تمكين اليهود
من
السيطرة على مساحات كبيرة من
الأراضي الفلسطينية باتخاذها
إجراءات مثل فتح الأراضي
الأميرية وجعلها أراض ملكية
وسن قانون أملاك الغائبين،
وهكذا تم تكثيف عمليات
استملاك اليهود للأراضي
الفلسطينية، وتدفق الهجرة
اليهودية، حيث شهدت هذه
المرحلة الموجات الثالثة
والرابعة والخامسة. وفي نهاية
هذه المرحلة بلغت مساحة
الأراضي التي يمتلكها
الصهاينة 1.82 مليون دونم وهو
ما
يعادل 6٪ من مساحة فلسطين
البالغة 27 مليون دونم، في
حين كان مجموع الأراضي عند
بداية الانتداب لا يتجاوز 2٪
فقط، وهكذا تمكنت الحركة
الصهيونية ومعها القوى
الاستعمارية من إقامة
(إسرائيل) وطرد معظم أبناء
الشعب العربي الفلسطيني من
أرضهم
وإجبارهم على الرحيل إلى
الدول العربية المجاورة.
المرحلة الرابعة:
وبدأت منذ إعلان قيام دولة
"إسرائيل" وحتى عام 1967،
وفيها تمكنت "إسرائيل" من
الاستيلاء على الأراضي
الفلسطينية، وتوافد المهاجرين
اليهود. لقد تكللت جهود
الصهيونية ومن ورائها القوى
الاستعمارية بالنجاح عندما تم
الإعلان عن قيام دولة
"إسرائيل" عام 1948 على 77%
من مساحة فلسطين التاريخية،
وتمكنت من طرد معظم السكان
الفلسطينيين، بعد أن ارتكبت
العديد من المذابح والمجازر،
وتدمير القرى والمدن
الفلسطينية، وأصبح
الفلسطينيون يعيشون مشردين
لاجئين في البلاد العربية
المجاورة في مخيمات بائسة،
وما زالوا إلى الآن رغم صدور
العديد من القرارات الدولية
تقضي بضرورة عودتهم إلى
أراضيهم، وفي المقابل فتحت
أبواب الهجرة اليهودية على
مصراعيها ليتدفق الكثير من
اليهود من مختلف أنحاء
العالم، واستمر هذا الوضع حتى
حرب الخامس من يونيو عام
1967، والتي كان من أهم
نتائجها استكمال سيطرة
"إسرائيل" على الأراضي
الفلسطينية بعد احتلالها
للضفة الغربية، بما فيها
القدس الشرقية وقطاع غزة،
وبذلك تكون فرصة جديدة سنحت
"لإسرائيل" لمتابعة مخططات
الصهيونية لتهويد فلسطين
والتي بدأت في القرن التاسع
عشر، ونعتقد أنها
بداية
مرحلة خامسة من
مراحل الاستيطان اليهودي في
فلسطين ومازالت قائمة إلى
يومنا هذا، كما نعتقد أنها
المرحلة الأخيرة لأن إسرائيل
أصبحت تحكم سيطرتها على كامل
أراضي فلسطين التاريخية
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|