|

صورة
ومعلومة
المتحف الاسلامي بالمسجد الاقصى
اعداد حماسنا
----

مصلى المتحف من الخارج
حذّر الشيخ رائد
صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في
الداخل الفلسطيني – من مخطط للاحتلال
الإسرائيلي للاستيلاء على مصلى المتحف
الإسلامي في المسجد الأقصى المبارك
وتحويله إلى كنيس يهودي ، حيث اكد
أن هناك حديث صريح يدور في أروقة
بعض الأذرع الإحتلالية الإسرائيلية
تتحدث عن
طمع قريب لتفريغ مصلى المتحف
الإسلامي من محتواه وتحويله الى كنيس
يهودي ، وأؤكد أن
من نقلوا إلي هذه المعلومات يحذّرون
في نفس الوقت أنّ هذا الحديث الذي
يدور الآن في
هذه الأروقة الإحتلالية قد يتحوّل الى
مخطط للتنفيذ مع قادمات الأيام
".
وأضاف الشيخ رائد صلاح :"
مع التأكيد أنّ مصلى المتحف الإسلامي
هو أحد
مصليات المسجد الأقصى المبارك، وهو
جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى
المبارك،
وقيمته الدينية في الإسلام كقيمة مصلى
قبة الصخرة، ومصلى الجامع القبلي
المسقوف
وسائر مساحة المسجد الأقصى المبارك
التي تبلغ مساحته كما يعلم الجميع 144
دونما،
ولذلك لا زلت أؤكد ثبات وأصالة موقف
هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس من
جهة، ولا
زلت أصرخ محذّراً من جهة أخرى"
.. هيا نتعرف من قرب على المتحف
المتحف
الإسلامي
متحف يقع داخل
باحة المسجد الاقصى يقع إلى الغرب من
المسجد القبلي. وهو
بناء قديم جدا يقع
في الرواق الغربي للمسجد الأقصى
المبارك، إلى الجنوب من باب المغاربة،
وله بابان: مغلق في جهته الشمالية،
ومفتوح في جهته الشرقية المواجهة
للجدار الغربي للجامع القبلي.
قيل إن صلاح الدين الأيوبي بناه
سنة 590هـ- 1193م لصلاة المالكية.
ويستعمل اليوم كقاعة عرض لأغراض
المتحف الإسلامي ومقتنياته التي نقلت
إليه من الرباط المنصوري، في سنة
1348هـ - 1929م.
وفي سنة 1929م تم نقله إلى مقره
الحالي بجامع
المغاربة الواقع في الزاوية الجنوبية
الغربية لباحة المسجد الاقصى، ويحتوي
المتحف
على الكثير من نوادر التحف الإسلامية
المختلفة، والتي تعكس معظم الفنون
التطبيقية
التي سادت عبر التاريخ الإسلامي،
فهناك مخطوطات المصاحف النادرة، والتي
يقدر عددها
بحوالي (650) مصحفاً مخطوطاً، فضلاً
عن الوثائق المملوكية التي زاد عددها
عن (900)
وثيقة، والتي تعتبر من أهم الوثائق
التاريخية في التاريخ الإسلامي، وهناك
أيضاً
العديد من مجموعات الفنون التطبيقية
الأخرى، والتي اشتملت على مجموعات من
روائع
القطع الفنية الإسلامية، مثل: الخزف
والفخار والزجاج والنقوش الحجرية،
إضافة إلى
مجموعات من العملة (النقود) الإسلامية
المهمة وغيرها، هذا وقد أعيد تنظيم
المتحف في
الفترة الأخيرة حيث افتتح للزوار مرة
أخرى في آب سنة 1980.



مصحف كبير
طوله متر واحد وعرضه 90 سنتمترا من
القرن الرابع عشر
يحتفظ
المتحف بعدد كبير من المصاحف
المهداة إلى المسجد الأقصى عبر الحقب
الإسلاميى المتتالية (الأموية،
العباسية، الفاطمية، الأيوبية،
المملوكية، والعثمانية) بواسطة أفراد
مسلمين وخلفاء وسلاطين وأمراء وعلماء
وغيرهم. لكل من المصاحف حجم وخط
وزخرفة. يحتوي المتحف على 600 نسخة من
القرآن. من أبرزها مصحف مكتوب بخط
اليد لمن يعتقد بأنه حفيد حفيد النبي
محمد.
من النسخ القرآنية الشهيرة الأخرى
واحدة مكتوبة بالخط الكوفي من القرن
الثامن أو التاسع، والربعة المغربية
المؤلفة من ثلاثين جزءا، والتي أهداها
سلطان المغرب أبو الحسن الماريني في
أوائل القرن الثالث عشر. الأخير هو
المخطوطة الوحيدة المتبقية من
المخطوطات الثلاثة التي أرسلها
السلطان إلى مكة المكرمة والمدينة
المنورة والقدس الشريف. هناك أيضا
مصحف كبير طوله متر واحد وعرضه 90
سنتمترا من القرن الرابع عشر


يحتوي
المتحف الإسلامي على عدد كبير من
أواني الحساء النحاسية
التي كانت تستخدمها زوجة السلطان
العثماني سليمان القانوني. كما يزين
المتحف الزجاج المزخرف والألواح
الخشبية وبلاط فخاري وباب أمامي
فولاذي كلها من عام 1564 خلال حكم
سليمان القانوني. ومن ضمن المعروضات
أيضا مدفع لإعلان الإفطار في رمضان
ومجموعة كبيرة من الأسلحة بالإضافة
إلى جذع شجرة كبيرة وبقايا منبر بناه
نور الدين في حوالي عام 1170 ودمره
سائح أسترالي عام 1969، كما يحتوي على
ملابس ملطخة بالدماء للفلسطينيين ال17
الذين قتلوا في الحرم الشريف عام
¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|