|

صورة
ومعلومة
الباب الثلاثي
اعداد حماسنا
----

الباب الثلاثي أحد أبواب المسجد
الأقصى المغلقة
أقامت مجموعة يهودية حفل غنائي صاخب
امس الخميس 3-12-2009 بالقرب من جدار
المسجد الأقصى الجنوبي وفي ذات الوقت
تسللت مجموعة من المتدينيين اليهود
باتجاه الباب الثلاثي وأقامت صلوات
تلمودية ويذكر أن الباب الثلاثي هو
احد الابواب التي تقع على الصور
الجنوبي للمسجد الأقصى وهو يوصل
للمصلى المرواني مباشرة والذي حاول
الصهاينة في عدة مرات تحويله لكنيس
يهودي...!!
- وليست هذه هي المرة الاولى .. فقد
رصدت مؤسسة
الأقصى للوقف والتراث
"في
يوم الإثنين 27/7/2009م ليلاً مجموعة
من اليهود رجالاً ونساءً وفتياناً
يؤدون بعض الشعائر الدينية
والتلمودية عند الباب الثلاثي المغلق
للمسجد الأقصى والواقع ضمن بنية
المصلى
المرواني، واستمرت شعائرهم نحو نصف
ساعة ملاصقة لمصلى المرواني، عند
الدرجات التي
إفتتحها رئيس الوزراء الاسرائيلي
الأسبق " إيهود باراك عام 1998م ،
كجزء من مخطط
بناء الهيكل المزعوم وقالت " مؤسسة
الأقصى " ، إنّ مثل هذه المبادرة
الجديدة تدلّ على مستوى الخطر الذي
بات يتهدد المسجد الأقصى المبارك
عموماً ومنطقة المصلى المرواني بشكل
أبرز ... فماذا تعرف عن الباب الثلاثي
واين يقع .؟!!
الباب الثلاثي
أحد الأبواب المغلقة للمسجد الأقصى
المبارك ويقع
قريبا من منتصف السور الجنوبي للأقصى،
والذي يتحد مع سور القدس في هذه
الناحية،
آثاره ظاهرة للعيان من الخارج. الباب
عبارة عن ثلاثة مداخل متجاورة، كان
يفضي إلى دار الإمارة الأموية التي
كانت جنوبي المسجد الأقصى المبارك،
ويسهل عملية
الانتقال من داخل أسوار المدينة إليها
عبر المسجد الأقصى المبارك.
بناه الأمويون على الأرجح، في عهد
عبدالملك بن مروان، للوصول إلى المصلى
المرواني القائم تحت الساحة الجنوبية
الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، والذي
كان قديما يعرف بالتسوية الشرقية.
وكان يرمـز إلـى حديث شـدّ الرحال
إلـى ثلاثـة مسـاجد
وبقـي الباب مفتوحـاً حتّـى في زمن
الصليبيين الذين استخدموا التسوية
إسـطبلاً للخيـول، إلـى أن جاء صـلاح
الدين الأيوبي وقـام بتنظيـفها
وتـرميمها، وأقفل الباب الثلاثي
لحماية المدينة والمسجد من الغزو.
ويتألف
من ثلاثة عقود حجرية كونت ثلاث فتحات
أو أبواب. والجدير ذكره أن المؤسسة
الإسرائيلية لم تتنازل عن تفكيرها،
فقد أقامت سلما حجريا عريضا مقابل
الباب الثلاثي
من الخارج، وذلك للانقضاض عليه ودخوله
في فرصة سانحة وغفلة من
المسلمين!
المدرجات التي أقامها الصهاينة حديثا
للسيطرة على الباب الثلاثي
بعد الاحتلال الصهيوني
للقدس عام 1967م، وإثر فشل الحفريات
اليهودية التي جرت في منطقة القصور
الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك
في إثبات أي حق لليهود، ادعوا أن
الباب الثلاثي (وكذلك الباب المزدوج)
من أبواب معبدهم المزعوم، وأطلقوا
عليهما "باب خلدة"، وادعوا أنهم
اكتشفوا بقايا (درج) من عصر المعبد
الثاني، يقود إليهما، واتخذوا ذلك
ذريعة لبناء درج حجري على امتداد جزء
من السور الجنوبي للأقصى، وبالتحديد
في المنطقة ما بين البابين الثلاثي
والمزدوج. وفطن المسلمون إلى أن
المحاولة تستهدف الاستيلاء على المصلى
المرواني ومصلى الأقصى القديم
وتحويلهما إلى كنيس يهودي لإيجاد موضع
قدم لليهود داخل الأقصى المبارك،
فسارعت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات
الإسلامية ولجنة التراث الإسلامي
المقدسية إلى ترميم المصليين، خاصة
المصلى المرواني الذي هو أكثر اتساعا،
وإعادة فتح البوابات الشمالية
العملاقة الخاصة بهذا المصلى والواقعة
داخل الأقصى، وبذلك أفشلا جزءا من هذا
المخطط بحمد الله.

انبعاج خطير في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى مما يلي الباب
الثلاثي
والمصلى المرواني بفعل الحفريات
الصهيونية وقد رمم جزء منه ومنع
الصهاينة استكمال الترميم في إطار
الحصار الشامل على المسجد
الأقصى المبارك
وفي عام 2001م، وبفعل الحفريات،
انبعج جزء من السور الجنوبي للمسجد
الأقصى المبارك فيما يلي الباب
الثلاثي بامتداد حوالي ثلاثين متراً،
وكان هذا الانبعاج أشد ما مر على
عمران المسجد الأقصى المبارك منذ
الاحتلال، حيث إنه هدد بخطر جسيم
للمصلى المرواني الذي يقوم الجامع
القِبْلي نفسه على أساساته، ومنعت
قوات الاحتلال دائرة الأوقاف
الإسلامية من ترميم المكان، غير أن
عمليات ترميم جزئية جرت رغم ذلك، وتم
تدارك الخطر إلى حد ما.
¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|