|

جمعية حقوقية :
إسرائيل سرعت وتيرة
الاستيطان في الأحياء الفلسطينية في
القدس
مخطط لإقامة حي يهودي جديد في القدس
لإسكان 2000 مستوطن
القدس المحتلة - خدمة قدس برس
2-9-2009
-------
قالت
منظمة " عير عميم" (مدينة الأمم
والشعوب) الإسرائيلية، إن ثلاثة
تهديدات
ملحة تواجه مدينة القدس وتحول دون
إمكانية التوصل إلى حل أو اتفاق
تفاوضي بخصوصها
بين السلطة الفلسطينية وتل أبيب، بحيث
يستحيل تقسيمها أو جعلها عاصمة للدولة
الفلسطينية في السنوات المقبلة.
وأوضحت المنظمة في تقرير، تلقته "قدس
برس"، أن
ابرز هذه التهديدات هي عملية
تسريع البناء و الاستيطان الإسرائيلي
في قلب الأحياء الفلسطينية في القدس
الشرقية،
وتحديداً في داخل وفي محيط البلدة
القديمة، وتوسيع المستوطنات القائمة
وضم المزيد
من البؤر الاستيطانية إليها في عملية
متسارعة.
حيث كشفت جمعية "عير شاليم"
الإسرائيلية، النقاب عن خطة استيطانية
جديدة، لبناء الحي الاستيطاني الجديد
"بوابة
الشرق"
المعد لاستيعاب 2000 مستوطن يهودي
جديد، حيث يرتبط هذا المشروع بسلسلة
من
أوامر المصادرة التي تمت خلال الأعوام
القليلة الماضية، فغالبيتها العظمي
ملكية
عربية، حسب تأكيدها.
وقالت الجمعية: إن سلطات الاحتلال
تنوي بناء حي استيطاني جديد فاخر قرب
مخيم
شعفاط من الجهة الثانية، أي حصر
المخيم بين مستوطنتين وجدار الفصل
العنصري، ما
سيؤدي إلى إثارة مشاعر الغضب وسط سكان
القدس عامة وسكان المخيم خاصة. مشيرة
إلى أن
المشروع يمتد من مخيم شعفاط وبيت
حنينا والطور وتقع الأراضي على طول
شوارع 9,13,1
وشارع القدس "معاليه ادوميم".
ويمتد مشروع "بوابة الشرق" أيضاً إلى
الأراضي المجاورة لمفرق التلة
الفرنسية على
حدود "تلة مبتاء" (70 دونما) وفي هذه
المنطقة من المقرر بناء مجمع تجاري
(10 آلاف
متر) وكذلك وحدات سكنية فاخرة وفندق
مكون من 400 غرفة وقرب الفندق من
الجهة الأخرى
للمفترق من المقرر إقامة موقع نقاهة
واستجمام (60 دونما) يضم مقاصف وملاعب
تنس أرضي
وبرك سباحة وكذلك فندق صغير مكون من
100 غرفة لخدمة السكان "المتدينين".
ويشمل المشروع أيضاً اقتراحات
"لتطوير" مناطق أخرى، زيادة حجم وتوسع
التلة
الفرنسية بواسطة بناء على ساحة 80
دونما في السفوح الجنوبية للحي وتطوير
مناطق (100
دونم) قرب شارع معالية ادوميم حيث
سيقام هناك مجمع أثري ومقبرة.
ويدخل في نطاق المشروع 55 دونماً تعود
ملكيتها للأوقاف الإسلامي و36 دونما
لملكية شركة الكهرباء في القدس.
وأضافت المنظمة تقول،
إن التهديد
الثاني، يكمن في المخطط الاستيطاني
المعروف
باسم
E1
شرق مدينة القدس
والذي يمثل عملية إغلاق الدائرة
الخارجية وعزل القدس من
كافة الجهات وحصر الوجود الفلسطيني في
جزر وأحياء وقرى مبعثرة غير مترابطة
جغرافياً
مع بعضها البعض، ولا مع قلب المدينة
وهي البلدة القديمة التي تضم الأماكن
المقدسة.
وأشارت المنظمة إلى أن مخطط
E1
حسب الخطة الإسرائيلية، من شأنه أن
تمنع
التنمية المستقبلية للعاصمة
الفلسطينية إلى الشرق، وقطع علاقتها
مع الضفة الغربية.
وقالت المنظمة،
إن التهديد
الثالث فيتمثل في خطة رئيسية وضعتها
الحكومات
الإسرائيلية للقدس
تسمى (القدس 2000)، الأمر الذي يهدد
إعادة هندسة التوزيع السكاني
للفلسطينيين والإسرائيليين في القدس
الشرقية، والى عزل عدد من التجمعات
السكانية
الفلسطينية في المدينة بحيث من الصعب
أو حتى المستحيل تقسيمها.
مضاعفة عدد المستوطنين
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال، تقوم
بعملية تسمين للمستوطنات ومضاعفة عدد
المستوطنين في البلدة القديمة في
أحياء مثل سلوان وراس العمود والصوانة
والشيخ
جراح، إضافة إلى عملية محمومة في
مستوطنات محيطة بالمدينة مثل "جيلو"
و"معالية
ادميم" و "راخس شعفاط" يضاف إليها
مخطط بناء ثلاثة مواقع استيطانية بلغت
مراحل
متقدمة في الترخيص وهي الشيخ جراح 300
وكرم المفتي والثوري 2013.
وأكدت المنظمة، أن الأشهر الأخيرة
شهدت تسريع عملية الاستيطان
الإسرائيلي في
الأحياء الفلسطينية وشكلت هذه
المستوطنات هلالا من المستوطنين
اليهود على طول
التلال المحيطة بالبلدة القديمة، وزرع
عدد من المستوطنين اليهود في وسط
الأحياء
الإسلامية والمسيحية، وكذلك في سلوان
والشيخ جراح -- على وجه التحديد.
-
وأضافت: "إنه في بداية عام 2009 ما
يقرب من 2000 مستوطن إسرائيلي يعيشون
في
الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية،
وخاصة في المنطقة التاريخية مثل
البلدة
القديمة ومناطق يزعم المستوطنون انه
كان في تلك المناطق يهود قبل عام 1948
. وفي
النصف الأول من عام 2009، جرى وضع
الخطط المتطورة لبناء 150 وحدة
استيطانية إضافية
يمكن أن تستوعب 750 مستوطنا في مناطق
إستراتيجية من القدس الشرقية المتنازع
عليها.
حسب تعبير معدي التقرير
.
وأكدت أن معظم النشاطات الاستيطانية
تنفذ من قبل منظمات استيطانية لها باع
وخبرة في العمل في الأحياء والقرى
والبلدة القديمة من القدس ، مثل
جمعيات " العاد"
و" عطيرت كوهانيم." و" شوفوا بنيم "
و" شوفو لشوناة " وغيرها
.
-
وأشارت إلى انه من الواضح أن
المستوطنات الفردية هي جزء من خطوة
إستراتيجية
وتنسيق وتسهيل من قبل المؤسسات
الحكومية و(وطنية – الصهيونية –
المتدينة ) ، وكذلك
من قبل بلدية القدس التي يديرها احد
رموز وداعمي الاستيطان وتهويد القدس
الشرقية،
ومساهمة البلدية في الحملة من عمليات
التخطيط والتنظيم والتسهيلات في
البناء ودفع
المخططات الاستيطانية بسرعة ويسر وفي
المقابل زيادة عدد المنازل الفلسطينية
المهددة
بالهدم والتي تهدمها البلدية أو ترغم
أصحابها على هدمها بأيديهم.
وعبرت المنظمة عن قلقها و بوجه خاص في
الآونة الأخيرة من المخططات التوسعية
الضخمة في مستوطنة في رأس العمود
وسلوان ، وكذلك الموافقة على خطط
للبناء في حي
الشيخ جراح وعمليات الإخلاء المصاحبة.
عمليات هدم المنازل الفلسطينية
وأكد التقرير انه وفق تقرير البلدية
الإسرائيلية تم ، في الأشهر الستة
الأولى من عام 2009 هدم 40 منزلا
فلسطينيا بما في ذلك 15 منزلاً هدمت
من قبل
أصحابها، مشيرة إلى أن هذا الرقم
يمثل تقريبا متوسط عدد عمليات الهدم
التي نفذت في
عام ونصف العام في السنوات الماضية
(أي 42 بيتا). على مدى السنوات 2004
-- 2008 ،
تم هدم ما متوسطه 84 منزلا
للفلسطينيين في القدس سنويا. وفي عام
2008 ، تم هدم 88
منزلا.
ولفتت إلى أن عمليات الهدم، التي
وقعت في نصف السنة الأولى، وقعت
تقريبا في
جميع الأحياء الفلسطينية في القدس،
بما في ذلك 5 في المدينة القديمة،
مشيرة إلى أنه
في عام 2008، هدمت البلدية 3 منازل في
البلدة القديمة.
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|