بقعة الانهيار في سلوان تتسع والتحذير من انهيارات أوسع

وكالات – مؤسسة الاقصى للوقف والتراث

محمود ابو عطا في  04-01-2010

-----

 

أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها مساء الأحد 3-1-2010 أن بقعة الإنهيارات في بلدة سلوان قد اتسعت خلال يوم أمس في مقطع الشارع الرئيسي الواصل بين وسط بلدة سلوان والمسجد الأقصى المبارك، وذلك خلال محاولة الإحتلال الإسرائيلي وأذرعه التنفيذية إخفاء جريمته، بطمّ ما أنهار من مقطع الشارع يوم أمس، وهنا نؤكد أن الإحتلال الإسرائيلي يحاول عبر اقاويل وإشاعات ان يدعي أن الإنهيار الذي حصل بالأمس هو بسبب انفجار في خطوط المياه او خط الصرف الصحي، وقد حمّلت مؤسسة الأقصى المؤسسة الإسرائيلية تبعات هذه الإنهيارات وما يمكن أن توقع من أذى للأهل المقدسيين، أو بيوتهم، أو حياتهم، أو مساجدهم، أو المسجد الأقصى المبارك، وحذّرت "مؤسسة الأقصى" من الأكاذيب والإشاعات الإسرائيلية، التي تحاول أن تتستر على جريمتها بجملة من الأقاويل الباطلة التي باتت لا تنطلي على أي عاقل في العالم. ونؤكد مرة تلو مرة ان الإحتلال الإسرائيلي لن يستطيع مهما حاول أن يخفي جريمته النكراء وما يقوم به من عمليات حفر واسعة تمتد في أسفل بلدة سلوان على طول مئات الأمتار، فالإحتلال وحفرياته وممارساته الإحتلالية المتواصلة والمتصاعدة هي التي أدت الى الإنهيار الذي وقع يوم السبت في الشارع الرئيسي في سلوان بالقرب من مسجد عين سلوان، ولما أراد الإحتلال إخفاء جريمته على وجه السرعة، وأتى بآلياته الحفرية، أدّى الأمر الى إتساع رقعة الإنهيارات، ولم تسطتع البلدية العبرية في القدس إصلاح مقطع الشارع المنهار حتى كتابة هذه السطور ..!!

 

 

 

وأضافت "مؤسسة الأقصى" : "أن المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية تواصل حفر شبكة من الأنفاق أسفل بلدة سلوان، وتضع في سلم أولويات عملها تهويد بلدة سلوان، وممارسة التطهير العرقي بحق أهلها الفلسطينيين المقدسيين، ولعلنا نذكر هنا بمخطط ما يسمى" تصليح البنى التحتية في سلوان" والذي تسعى بلدية الإحتلال في القدس من خلاله الى إغلاق الشارع الرئيسي في بلدة سلوان ، وتبليطه بالحجر ، ومنع السيارات من العبور منه، وتحويله الى مسار سياحي تهويدي يصل بين المسجد الأقصى وساحة البراق، والأنفاق أسفل سلوان، ومن ثم ربطه بمخطط ما يسمونه" حديقة الملك داوود" مكان حي البستان في سلوان والمهددة بيوته بالهدم الكلي، وإننا هنا لا يمكن أن نقرأ إنهيار أمس واتساع رقعته اليوم، والإنهيارات السابقة في عام 2009 م إلاّ في هذه السياق، فسلوان اليوم تقع تحت ضربات فؤوس الحفريات، ووقوع الإنهيارات وسرطان الإستيطان وشبح التطهير العرقي، وما أمام اهلنا في سلوان إلاّ الصمود والثبات في وجه كل مخططات وممارسات الإحتلال " .

 

 

كما قالت لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بأن الحفرة التي نشأت بفعل انهيارات بالأرض في الشارع الرئيسي بحي وادي حلوة المؤدي إلى المسجد الأقصى اتسع قطرها وطولها، فبعد أن كانت بمساحة متر أصبحت بطول عشرة أمتار ويزيد، مع احتمال اتساعها أكثر؛ الأمر الذي يؤكد أن تحت الشارع فراغ نتيجة الحفريات المستمرة والمتواصلة لشق شبكة من الأنفاق تتجه إلى الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى.

- ولفت شهود عيان إلى أن مستخدمي شركات الاحتلال العاملة في المنطقة حاولوا إخفاء الحفرة ومكان الانهيار من خلال إحاطة المكان بسواتر ومنع المواطنين من الاقتراب، بالإضافة إلى محاولة تعبئة مكان الحفرة بالتراب وإخفاء ما تم هدمه.

- وحذر سكان الحي من أن تمتد الانهيارات إلى مسجد العين القريب من مكان الانهيار، مؤكدين حدوث تصدعات خطيرة في مبانيهم ومنازلهم نتيجة الحفريات التي تتم على مدار الساعة.

- وأبدى المواطنون خشيتهم من المخاطر المتوقعة خلال فصل الشتاء الحالي واحتمال اتساع الانهيارات لتطال رصيف الشارع وأجزاء من الأسوار الاستنادية وبالتالي تعطيل الشارع الرئيسي من جهة، وإحداث أخطار حقيقية على المباني في المنطقة من جهة ثانية.

 

هذا وكانت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث: قد أكدت في بيان لها مساء اليوم السبت 2-1-2010 أن إنهياراً وقع في تمام الساعة الرابعة بعد ظهر اليوم في الشارع الرئيسي في بلدة سلوان على بعد عشرة أمتار من مسجد عين سلوان ، في مقطع الشارع الموصل بين وسط بلدة سلوان والمسجد الأقصى المبارك، أي على بعد نحو 700 متر عن جنوب المسجد الأقصى المبارك ، وأكدت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أن الإنهيار أدى الى حدوث حفرة بطول مترين وعرض متر وعمق متر ونصف ، فيما أكدت " مؤسسة الأقصى " سبب الإنهيار المذكور هو الحفريات المتشعبة التي تنفذّها المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية أسفل بلدة سلوان ، وهو الأمر الذي كشفته وحذرت من تبعاته ومخاطره " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " تكرارا ومراراً في الأشهر الأخيرة ، حيث كشفت " مؤسسة الأقصى " عن قيام الإحتلال الإسرائيلي بحفر شبكة من الأنفاق تمتد أسفل بلدة سلوان بطول نحو 700 متر كلها تتجه نحو المسجد الأقصى المبارك ، كما وأكدت " مؤسسة الأقصى " أن هذه الحفريات تتواصل الى اليوم ، حيث يقوم الإحتلال بإستخراج كميات كبيرة من الأتربة والحجارة من مواقع الحفريات في سلوان وينقلها الى جهات مجهولة .

 

صورة للانهيار الذي حدث قبل ان يتسع

 

يذكر أن هذا الانهيار يعتبر الرابع من نوعه في المنطقة، وكان حصل انهيار قريب من مسجد العين ومن منطقة الانهيار الحالية وتسبب بهدم الدرج المؤدي إلى المسجد وبعض التصدعات، كما وقع انهيار في مدرسة القدس للبنات التابعة لوكالة الغوث وتسبب بانهيار أحد صفوف المدرسة في حفرة عميقة وإصابة طالبات بجروح متعددة. وحملت اللجنة سلطات الاحتلال مسؤولية النتائج المترتبة على هذه الانهيارات الناجمة عن مواصلة الحفريات وطالبت بوقفها فوراً.

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

الرئيسيــــة

ضيــوف اليوم

الاستيطان والمستوطنات

الأقصى تحت التقسيم

تهــويد الاقصى

جــدار العزل

التطبيـــع

عائلات مقدسية

أثرياء .. وأثرياء

أرشيف 2006

أرشيف 2007

أرشيف 2008

يوم القدس "الأول"

اليوم العالمي للشيخ ياسين