|

الإحتلال يجري حفريات
واسعة جنوبي الأقصى
ومخطط
لتحويل المتحف الإسلامي الى كنيس
يهودي
مؤسسة الأقصى–محمود ابوعطا
9-12-2009
-----
كشفت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث "
في تقرير صحفي لها بعد ظهر اليوم
الأربعاء
9/12/2009م
أن المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية
بدأت تجري حفريات واسعة في المنطقة
الملاصقة للجدار الجنوبي للمسجد
الأقصى المبارك، وهي المنطقة المسماة
بمنطقة
القصور الأموية
، وأكدت الموسسة أن بعض أعمال
الحفريات تجري
ليلاً، خاصة في أحد الآبار المائية
الموجود في المنطقة والتي توصل الى
أسفل المسجد
الأقصى المبارك، وحذّرت مؤسسة
الأقصى من هذه الحفريات ومخاطرها
وتأثيرها على
المسجد الأقصى من جهة، ومن مساعي
الإحتلال الى تصعيد تهويد هذه
المنطقة، خاصة
وأنها تلاصق مبنى المصلى المرواني في
المسجد الأقصى المبارك
.
وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث
في تقريرها:أن
أذرع الإحتلال وما يسمى بـ "سلطة
الآثار الإسرائيلية" بدأت في أعمال
حفريات
واسعة تمتد على مساحة كبيرة في
المنطقة الجنوبية الملاصقة للمسجد
الأقصى المبارك،
حيث فتحت عدة ورشات حفر في المنطقة
المسماة بمنطقة القصور الأموية، حيث
توزعت
مناطق الحفر في الجهة الجنوبية
الغربية - قريبا من المنطقة المحيطة
بمحراب المسجد
الاقصى والمسماة بالزاوية الخنثنية،
وفي المنطقة الوسطى، وفي المنطقة
الشرقية
الغربية، وقد غطيت بعض مناطق الحفر
بالخيام ، ولوحظ وجود عدد من عمال
الحفر وأدوات
الحفر ، فيما غطيت أيضا بعض الحفريات
بالغطاء البلاستيكي ، كما تم تركيب
طرق وسلالم
خشبية وحمامات في المنطقة كلها ،
والذي يشير أن عملية الحفر ستتواصل
وستتسع لمدة
طويلة، كما وأشارت مؤسسة الأقصى في
تقريرها أن أكياس بلاستيكية كبيرة
ملئت
بالأتربة والحجارة المستخرجة من
عمليات الحفر ، وقد نصبت لافتات في
المنطقة باللغة
العبرية تمنع الدخول الى منطقة
الحفريات
.



الى ذلك فإن مؤسسة الأقصى
علمت من شهود عيان، والذين أكدوا أن
بعض أعمال الحفريات في
المنطقة تجري في ساعات الليل، خاصة في
إحدى الآبار والمسماة بالبئر رقم
ستة، وهذا
البئر قريب جداً من المسجد الأقصى،
ويوصل الى أسفله، ناهيك عن وجود
فتحات وممرات
أخرى في المنطقة نفسها توصل هي الأخرى
الى أسفل المسجد الأقصى والى المصلى
المرواني،
وقد أكد شهود العيان لـ "مؤسسة
الأقصى" أنهم شاهدوا عمليات الحفر
الليلي في هذا
البئر أكثر من مرة، وأن الحفر يتمّ
ليلاً، أما إخراج الأتربة فيتمّ
نهاراً...


منطقة القصور
الاموية التي يجري فيها الحفر
من جهتها
حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من
مخاطر هذه
الحفريات،
من جهة أنها تشكل خطرا على بناء
المسجد الأقصى المبارك حيث أدت مثل
هذه
الحفريات الى تشققات وتصدعات في
الجهة الجنوبية للجدار المسجد الأقصى
المبارك، ثم
إنّ الحفر في الآبار التي تتجه نحو
المسجد الأقصى وتوصل الى أسفل المسجد
الأقصى
والمصلى المرواني تشكل هي الأخرى
خطراً كبيرا على المسجد الأقصى،
ومحاولات
الإحتلال من إستهداف المسجد الأقصى،
بالإضافة الى أن المؤسسة
الإحتلالية
الإسرائيلية تسعى الى تهويد هذه
المنطقة وقد وضعت في المنطقة
لافتات تدعي تاريخا
عبريا باطلا ومزعوما في المنطقة التي
حفرتها جنوبي المسجد الأقصى على مدى
سنوات طويلة بعد الإحتلال ، ثم
يلاحظ أن هناك إستهداف متصاعد لمنطقة
الأبواب
الثلاثية للمسجد الأقصى ، وهي أبواب
مغلقة ، حيث يتم تنظيم حفلات ليلية
تهويدية في
المنطقة ، وهذه الحفلات باتت تتكرر
أكثر من ذي قبل ، أضف الى ذلك أن
منطقة الحفريات
المذكورة تبعد أمتار قليلة عن بلدة
سلوان ، والتي تجري فيها عمليات
حفر وتهويد
متواصلة ،
حيث أن الإحتلال يهدف الى تطويق
المسجد الأقصى بحفريات وبؤر تهويدية
وإستيطانية
، وتعدّ هذه الحفريات التي تكشف عنها
مؤسسة الأقصى للوقف والتراث
جزءاً لا يتجزأ من مخطط الإحتلال
الشامل لتهويد محيط المسجد الأقصى
المبارك من جميع
الجهات.
هذا ودعت مؤسسة الأقصى كل الحاضر
الإسلامي
والعربي والفلسطيني الى ضرورة التحرك
العاجل على المستوى الرسمي والشعبي،
ملوكا
وحكاما وعلماء وشعوباً، من أجل إنقاذ
المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس،
والوقوف في وجه مخططات الإحتلال التي
تستهدف القدس الشريف ومسرى الحبيب
محمد – صلى
الله عليه وسلم-.
ومخطط
لتحويل المتحف الإسلامي الى كنيس
يهودي
من جهة اخر
حذّر الشيخ رائد صلاح،
رئيس الحركة الإسلامية في الداخل
الفلسطيني، من مخطط
للاحتلال الإسرائيلي للاستيلاء على
مصلى المتحف
الإسلامي في المسجد الأقصى
المبارك
وتحويله إلى كنيس يهودي، فيما
أكد الشيخ رائد صلاح أن هيئة الأوقاف
الإسلامية ما
تزال تتصدى لمخططات الاحتلال التي
تستهدف المسجد الأقصى، في حين أكد
المسؤولون في
دائرة الأوقاف أن مصلى المتحف
الإسلامي في المسجد الأقصى هو جزء لا
يتجزأ من المسجد
الأقصى المبارك، وأنهم يرفضون أي
استهداف له من قبل الاحتلال ، كما دعت
دائرة
الأوقاف في القدس المسلمين إلى زيارة
مصلى المتحف الإسلامي في المسجد
الأقصى وشدّ
الرحال بشكل دائم الى الأقصى المبارك
...


هذا وقال الشيخ رائد صلاح:
" بداية
لا زلت أؤكد أن هيئة الأوقاف
الإسلامية في القدس وفي مقدمتها فضيلة
الشيخ عبد
العظيم سلهب،رئيس مجلس الأوقاف في
القدس، لا تزال تتحلى بالموقف الثابت
الشجاع
لنصرة المسجد الأقصى المبارك والوقوف
في وجه كل مخططات الاحتلال الإسرائيلي
بما في
ذلك الوقوف في وجه أي مخطط قد يستهدف
مصلى المتحف
الإسلامي، ولكن إلى
جانب ذلك لا
زلت أحذّر بصوت عالٍ أن معلومات وصلت
إليّ من أشخاص معروفين لدي، حذروني
بشكل واضح
وصريح أن هناك حديث صريح يدور في
أروقة بعض الأذرع الإحتلالية
الإسرائيلية تتحدث عن
طمع قريب لتفريغ
مصلى المتحف
الإسلامي من محتواه
وتحويله الى كنيس يهودي ، وأؤكد
أن
من نقلوا إلي هذه المعلومات يحذّرون
في نفس الوقت أنّ هذا الحديث الذي
يدور الآن في
هذه الأروقة الإحتلالية قد يتحوّل الى
مخطط للتنفيذ مع قادمات الأيام
".
وأضاف الشيخ رائد صلاح :"
مع التأكيد أنّ
مصلى المتحف
الإسلامي هو أحد
مصليات المسجد الأقصى المبارك، وهو
جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى
المبارك،
وقيمته الدينية في الإسلام كقيمة مصلى
قبة الصخرة، ومصلى الجامع القبلي
المسقوف
وسائر مساحة المسجد الأقصى المبارك
التي تبلغ مساحته كما يعلم الجميع 144
دونما،
ولذلك لا زلت أؤكد ثبات وأصالة موقف
هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس من
جهة، ولا
زلت أصرخ محذّراً من جهة أخرى"
وقريبا
.. افتتاح "متحف الهيكل الثالث"
المزعوم
كما
كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في
بيان صحفي لها اليوم الخميس
10/12/2009م أن
المؤسسة الإحتلالية الإسرائيلية
ستفتتح قريبا ما يسمى بـ "متحف الهيكل
الثالث"
المزعوم، وذلك في أقصى غرب ساحة
البراق، قبالة المسجد الأقصى المبارك
من الجهة
الغربية، على بعد عشرات الأمتار من
المسجد الأقصى المبارك، وجاء في بيان
مؤسسة
الأقصى:" وسيضم هذا المتحف قاعات
وغرفاً ومعارض تتركز في مفاهيم بناء
الهيكل
المزعوم ، وعرضا تاريخياً عبرياً
موهوماً وباطلاً في مدينة القدس
"



ومن أبرز ما
في هذا المتحف هو قاعة عرض كبيرة،
تحتوي على شاشات ولوائح زجاجية
كبيرة، تطل على حائط البراق والمسجد
الأقصى، سيتم من خلالها عرض أشرطة
وأفلام
وعروض تدعي تاريخا باطلاً لليهود في
مدينة القدس، بالإضافة الى نصب
مجسم كبير
للهيكل المزعوم
على سقف المبنى يطل على المسجد الأقصى
المبارك،
وهو ما تم فعله قبل
أشهر، والذي سيفتتح لزيارة اليهود بعد
غدٍ السبت بمناسبة ما يسمى عندهم "
عيد
الحانوكاة – الشمعدان " وكان قد كشف
قبل نحو عامين أن تكلفة هذا
المشروع التهويدي
ستكون 20 مليون دولار سيتبرع بأغلبها
الممثل الأمريكي كيرك دوجلاس وابنه
الممثل
مايكل دوجلاس، ويذكر هنا أن
هذا البناء هو بالأصل بناء إسلامي يقع
في طرفي حارة
المغاربة والشرف واللتين هدمهما
الإحتلال الإسرائيلي عام 1967، وافتتح
فيهما
لسنوات طويلة مركز توراتي تلمودي
بعنوان "إش هتوراة – نار التوراة".

مجسم الهيكل
المزعوم
وقالت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث "
أنها ومن خلال زيارات ميدانية
متكررة ورصد موثق علمت أن أعمالاً
تجري بتسارع وعلى قدم وساق ، في إقامة
هذه البناء
، ويتم في هذه الأيام وضع اللمسات
الأخيرة من أعمال الدهان والنظافة
العامة ، وترجح
"
مؤسسة الأقصى " أن يفتتح هذا المتحف
التهويدي قريباً ، خاصة وأنه قد أعلن
أنه
سيفتتح قسم منه يوم السبت القادم ،
وهو القسم القائم في سقف المبنى ،
والذي نصب فيه
مجسم كبير للهيكل المزعوم يطل مباشرة
على المسجد الأقصى المبارك
.
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|