في اطار تهويد وتزييف تاريخ القدس ..

الكيان الصهيوني يفتتح حديقة أثرية تهويدية يعرض فيها الحجارة المسروقة !!

حماسنا  - وكالات

15-5-2009

 ------

 

حذرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في الأراضي المحتلة 48، أن مؤسسة الاحتلال وأذرعها على أعلى المستويات السياسية الرسمية باتت تصعّد من يوم إلى يوم إجراءاتها وفعالياتها  الهادفة إلى تهويد القدس وطمس المعالم الإسلامية والعربية، والتي كان آخرها افتتاح حديقة أثرية عن القدس في مبنى "الكنيست" تحاول من خلالها إبراز تاريخ عبري موهوم في القدس الشريف، بالإضافة إلى عرض حجارة من المسجد الأقصى على أنها من بقايا الهيكل الثاني المزعوم، وهي الحجارة التي سرقتها مؤسسة الاحتلال قبل أسابيع من مواقع قريبة من الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك

 

- وقالت مؤسسة الأقصى إن ما يعرض في تلك الحديقة الأثرية هو تزييف للحقائق والموجودات الأثرية، لأن المختصين يؤكدون أن المؤسسة الإسرائيلية فشلت على مدار أكثر من 42 سنة من الحفريات في إيجاد تاريخ عبري في المسجد الأقصى أو في مدينة القدس.

وتؤكد مؤسسة الأقصى أن المسجد الأقصى بكل مساحته وأسواره وعمائره وحجارته وذرات ترابه، فوق الأرض وتحت الأرض، حق إسلامي خالص ولن يغيّر هذه الحقيقة القرآنية أي عرض أثري أو أي افتتاح لحديقة أو مركز أثري تهويدي في الكنيست الإسرائيلية أو في غيرها من الأماكن.

 

 

- وأكدت مؤسسة الأقصى أنّ كل محاولات المؤسسة الإسرائيلية لطمس المعالم الإسلامية والعربية في القدس باءت بالفشل، وأن القدس ستظل إسلامية وعربية وأن القرصنة الإسرائيلية لحجارة الأقصى لن تغير من حقيقة المسجد الأقصى بكل حجارته وعمائره.

وتعهدت مؤسسة الأقصى بمواصلة الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى لصيانة عروبتها وإسلاميتها وحفظ القبلة الأولى ومسرى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

 

يذكر أن رئيس "الكنيست" "روبي ريفيلن" افتتح يوم الثلاثاء الماضي حديقة أثرية في "الكنيست" تضم نحو 50 قطعة أثرية تدعي ما تسمى بـ"سلطة الآثار الإسرائيلية" أنها من موجودات الحفريات التي أجرتها في القدس، خاصة تلك التي أجرتها تحت وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، وتدعي "سلطة الآثار الإسرائيلية" أنّ بعض هذه الآثار تعود إلى فترة الهيكل الثاني المزعوم، وتتوزع الحديقة الأثرية المذكورة على ست محطات في أنحاء متفرقة من أقسام الكنيست، من بينها بعض الحجارة التي سرقها الاحتلال من مواقع قريبة من الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى.

 

الحجارة المسروقة

 

- وأبرز تلك الآثار حجر كبير بزنة خمسة أطنان سرق من موقع قريب من الجهة الشرقية الجنوبية للمسجد الأقصى أسفل المصلى المرواني. ووضع هذا الحجر في الساحة الأمامية للكنيست الإسرائيلي على منصة خاصة، وكتب على لوحة بقربه "حجر من الحرم القدسي"، وفي الشروح المرافقة ذكر أن هذا الحجر من عهد الهيكل الثاني المزعوم.

- هذا وقد تم افتتاح تلك الحديقة الأثرية التهويدية بالتعاون ما بين الكنيست الإسرئيلي و" سلطة الآثار الإسرائيلية " ، وبدعم وتبرع مالي من " شاؤول أ. فوكس " وعائلته ، والذي شارك وعائلته في حفل الإفتتاح الرسمي ، وصرح رئيس الكنيست الإسرائيلي خلال هذا الحفل قائلا :" هذه خطوة مهمة لحفظ وتعميق التراث اليهودي في القدس ، ومبنى الكنيست هو المكان الأمثل لهذا المشروع " . 

 

في السياق ذاته، زعمت ما تسمى مصلحة الآثار “الإسرائيلية” العثور على مخطوطة قديمة مكتوبة باللغة العبرية قد ترجع الى ألفي عام في حال تأكدت صحتها. والمخطوطة المزعزمة عبارة عن قطعة من ورق البردي تحمل اسم أرملة تدعى “ميريام بنت يعقوب” والشروط القانونية بشأن حقوق الميراث. وهي ترجع الى سنة 47 ميلادية، وتتضمن أيضا، حسب “المزاعم الإسرائيلية” أسماء العديد من الأسر والبلدات الواقعة في الضفة الغربية.

- وفي سياق الحملة المحمومة هذه الأيام لسرقة تاريخ القدس وتزييفه، قال مدير وحدة الوقاية من السرقات الأثرية عمير غانور إن المخطوطة المزعومة ستكون “على درجة كبيرة من الأهمية، حيث ستكون المرة الأولى التي تعثر فيها على نص من تلك الفترة يشار فيه الى “تدمير “إسرائيل””.

 

هذا وقد نددت وزارة السياحة والآثار في حكومة غزة بما قالت عنها "قرصنة إسرائيلية" في سرقة حجارة  المسجد الأقصى ووضعها في "الكنيست" على مسمع ومرأى من العالمين العربي والإسلامي.

- واعتبرت الوزارة في بيان لها افتتاح سلطات الاحتلال بشكل رسمي حديقة أثرية في "الكنيست الإسرائيلي" تضم حجارة مسروقة من المسجد الأقصى، بأنه دليل على عدم مبالاتها من الأقوال التي لا تتبعها أفعال.

- وشددت وزارة السياحة أن غطرسة الاحتلال وتغوله على الأرض الفلسطينية والمقدسات تستدعي من جميع الفصائل الفلسطينية و جماهير الشعب الفلسطيني رص الصفوف وجمع الشمل وتوحيد الكلمة، للدفاع عن المقدسات كافة، وعن المسجد الأقصى المبارك بصفة خاصة، وشد الرحال إليه دائماً، لإعماره وحمايته من المؤامرات الخطيرة، التي باتت تشكل خطراً حقيقياً عليه.

- وثمنت الوزارة الجهود الشعبية وجهود الهيئات والجمعيات والمؤسسات التي ما فتئت تدافع عن المقدسات الإسلامية وتكشف ما يتعرض له المسجد الأقصى تحديداً من اعتداءات لم تتوقف عليه وبكافة الأشكال منذ احتلال القدس عام سبعة وستين.

 

مخطط لإنشاء "متنزهات توراتية" بهدف تهويد القدس

حيث كشفت منظمة "عير عاميم" الاسرائيلية غير الحكومية الاحد 10-5-2009 ان اسرائيل اطلقت مشروعا واسع النطاق لتهويد القدس الشرقية بإقامة تسعة "متنزهات توراتية" حول المدينة القديمة. وقال المحامي دانيال سايدمان إن "الهدف هو انشاء تسعة متنزهات توراتية بالتنسيق مع مجموعات قومية متطرفة للمستوطنين، للتركيز حصرا على الماضي اليهودي" للمدينة.

- وقال مؤسس الجمعية المتخصصة في متابعة الاستيطان في الشطر الشرقي من القدس الذي ضمته اسرائيل بعدما احتلته في 1967 إن "هذه الخطة تنص على هدم منازل فلسطينية غير مرخص لها فيما تتجاهل جميع المواقع الاثرية الاسلامية" في القدس الشرقية.

- وعهد بإنشاء هذه المتنزهات التي ستتضمن مسالك للسياح والزوار الى هيئة تطوير القدس التابعة للدولة وللبلدية الاسرائيلية. واعلنت هيئة تطوير القدس في وثيقة رفعتها الى الحكومة ان الهدف هو اقامة "سلسلة من المتنزهات حول القدس القديمة" من اجل "ترسيخ موقع القدس عاصمة لاسرائيل".

وقال متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء ان "الحكومة ستواصل تطوير القدس الذي سيعود بالفائدة على جميع سكان القدس مع احترام مختلف الطوائف والمجموعات". واضاف ان القدس "عاصمة الشعب اليهودي الابدية على مدى ثلاثة الاف سنة، ستبقى العاصمة الموحدة لدولة اسرائيل"، معتبرا انه في ظل السيادة الاسرائيلية "نعمت مختلف المجموعات الدينية للمرة الاولى في تاريخ القدس بحرية المعتقد وتمت حماية المواقع المقدسة لجميع الاديان".

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

الرئيسيــــة

ضيــوف اليوم

الاستيطان والمستوطنات

الأقصى تحت التقسيم

تهــويد الاقصى

جــدار العزل

التطبيـــع

عائلات مقدسية

أثرياء .. وأثرياء

أرشيف 2006

أرشيف 2007

أرشيف 2008

يوم القدس "الأول"

اليوم العالمي للشيخ ياسين