القدس أرضنا

خاص بيوم القدس العالمي على الإنترنت - حماسنا

ديمة طارق طهبوب "زوجة الشهيد طارق أيوب مصور قناة الجزيرة " 

19-8-2009

 -----

 

إن أي جهد في إحياء قضية القدس في نفس الأمة محمود مهما كان بسيطا أو رمزيا، و هو أفضل من السكوت و النسيان الذي يعول عليه أعداؤنا، غير أن الجهد حتى يثمر يجب أن يستمر و يمتد و لا يكون لحظيا أو مقصورا على دين أو طائفة، كما يجب أن يكون،كما هو مشفوع بالحب، مقرونا بالفهم و المعرفة الدقيقة للقدس و المقدسات و طبيعة الصراع عليها، مستندا الى مشاريع تكفل تدعيم الوجود الفلسطيني في القدس، و المحافظة على المقدسات، و توجيه أنظار الأمة العربية و الاسلامية و حتى الشعوب الغربية المنصفة اليها .

 

ليس الاسرائيلييون على غطرستهم و دمويتهم شعبا فريدا في البطش، فالمغول من قبلهم بعثوا للمسلمين يقولون "اتعظوا بغيركم، و أسلموا لنا أموركم، فنحن لا نرحم من بكى، و لا نرق لمن اشتكى، ليس لكم أرض تؤويكم، و لا طريق تنجيكم، و لا بلاد تحميكم، فما لكم من سيوفنا خلاص، و لا من مهابتنا مناص، الحصون عندنا لا تمنع، و العساكر لقتالنا لا تنفع، و دعاؤكم علينا لا يسمع"  و هو نفس الخطاب الذي يتعامل به الاسرائيلييون الآن مع العرب و العالم أجمع، و لكن الفرق في الحالة الأولى جاء برد القائد المسلم قطز على هولاكو المغولي في نصر عين جالوت.

 

إن التعامل بمنطق اليأس غير وارد في التعاطي مع قضية القدس و فلسطين، فنحن نؤمن أن القدس ينتظرها زمان عزة لا يعيدها فقط الى حوزة الأمة، بل و يجعلها مركز الخلافة الأخيرة، و تكون البيعة فيها كما ذكر الحديث النبوي بيعة هدى

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

الرئيسيــــة

ضيــوف اليوم

الاستيطان والمستوطنات

الأقصى تحت التقسيم

تهــويد الاقصى

جــدار العزل

التطبيـــع

عائلات مقدسية

أثرياء .. وأثرياء

أرشيف 2006

أرشيف 2007

أرشيف 2008

يوم القدس "الأول"

اليوم العالمي للشيخ ياسين