عشرات المصابين باقتحام الأقصى

وكالات - حماسنا

05-03-2010

------

 

اصيب اكثر من 50 فلسطينيا بالاختناق بالغاز والرصاص المطاطي بينهم اصابة سيدة برصاصة في عينها، وقنابل الغاز والضرب بالهراوات "العصي" اثر اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي ساحات المسجد الاقصى بعد صلاة الجمعة من جميع ابوابه، وحاصروا المسجد والمصلين داخله واغلقوا بوابات القدس لاكثر من ساعتين وحالوا دون دخول الاسعاف لساحات الاقصى. وذكرت الشرطة الاسرائيلية ان 15 جنديا وشرطيا اسرائيليا اصيبوا نتيجة رشقهم بالحجارة من قبل المصلين.


وكانت قد إنطلقت بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة مسيرة حاشدة شارك فيها العشرات، ورددت فيها الهتافات المناهضة للاحتلال الاسرائيلي. وروى شهود عيان انه بعد دقائق من إنتهاء المسيرة، إقتحمت قوات كبيرة من القوات الخاصة ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، وقامت بإطلاق القنابل الصوتية والرصاص المطاطي نحو المصلين أثناء خروجهم من بوابات المسجد الأقصى، وقد رد الشبان على القوات برشقها بالحجارة. ثم تدافع المصلون داخل المسجد القبلي واغلقوا بواباته، وعلت صيحات التكبير من الداخل المسجد، حينها إستغلت القوات ذلك وقامت بإطلاق الغاز المسيل للدموع من فتحات صغيرة في بوابات ونوافذ المسجد، وبعد إنسحاب القوات عند باب المغاربة، خرج عشرات الشبان وهم في حالة الامصابة بالإختناق نتيجة إستنشاق الغاز المسيل للدموع من داخل المسجد .
وقد اغلقت القوات اثناء اقتحامها ساحات المسجد الأقصى وقاموا بغلاق البوابات الداخلية والخارجية له، ومنعت سيارات الاسعاف من الدخول للمسجد بهدف نقل المصابين، مما استدعى إسعاف العشرات من المصابين داخل عيادات المسجد الأقصى المبارك.
وبعد اكثر من ساعتين من محاصرة قوات الاحتلال لساحات المسجد والمسجد والمصلين بداخله انسحبت قوات الاحتلال من الساحات بعد وقوع عشرات الاصابات بين المصلين، الى باب المغاربة وهو المدخل القريب من المسجد الاقصى.
- هذا، وامتدت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال من ساحات المسجد وباب حطة وباب المغاربة الى رأس العامود والعيسوية تقوم خلالها قوات الاحتلال باطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي وقنابل الصوت على الشبان وتعتدي عليهم بالهراوات.

ساد الهدوء النسبي مساء اليوم الجمعة بعد صلاة المغرب والعشاء داخل المسجد الأقصى ، ولكن ما زالت القوات الاسرائيلية تحاصر بواباته ، وتغلق جميع البوابات ما عدا ثلاثة أبواب وهي : الناظر وفيصل والسلسلة .


ومن جهته، حذّر "شيخ الأقصى"الشيخ رائد صلاح من أن القادم أخطر على المسجد الأقصى المبارك؛ حيث قال "رغم خطورة ما نراه وما يحدث الآن في المسجد الأقصى، إلاّ أنّ الاحتلال الصهيوني يستعدّ إلى مشهد أخطر منه، وهو ما بدأ الاحتلال يدعو إليه في تاريخ (16-3) القادم؛ حيث بدأوا يعدون لنشاط عالمي، ثم نشاط على مستوى القدس المحتلة، لبناء ما يسمونه الهيكل الثالث المزعوم". وأكّد صلاح أنّ "ما نشاهده الآن من مشاهد مؤلمة ومشاهد لا تفسّر إلاّ أنها سلوك متوحش من قبل الاحتلال الصهيوني، هو تأكيد لكل العالم الإسلامي والعربي أنّ الاحتلال مصمم على اعتبار أن العام 2010م عاماً مصيرياً بالنسبة للقدس والمسجد الأقصى المحتلّين".

- وشدّد صلاح على أنّ "ما حدث اليوم في المسجد الأقصى هو تجربة لما سيقوم به الاحتلال الصهيوني من مصائب"، وأشار إلى أنّهم "في (15\3) القادم سيعلنون افتتاح يسمونه "كنيس الخراب" الذي يقع على بعد أمتار من الحائط الغربي للمسجد الأقصى، وهذا الكنيس يعني أنه بداية فعلية لما يسمّونه الهيكل الثالث المزعوم، وأعلنوا أنّ الظروف باتت مهيأة، وكل ما هو مطلوب موجود من أجل فرض احتلالي لتقسيم باطل للمسجد الأقصى، كما فرضوا هذا التقسيم على هذا المسجد الإبراهيمي بالخليل".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرئيسيــــة

ضيــوف اليوم

الاستيطان والمستوطنات

الأقصى تحت التقسيم

تهــويد الاقصى

جــدار العزل

التطبيـــع

عائلات مقدسية

أثرياء .. وأثرياء

أرشيف 2006

أرشيف 2007

أرشيف 2008

يوم القدس "الأول"

اليوم العالمي للشيخ ياسين