|

خطوة احتلالية جديدة في محاولات
السيطرة على الأقصى
الشرطة الإسرائيلية
تكسر أقفال باب الناظر
وكالات - حماسنا
26-8-2009
------
في
سابقة خطيرة
جداً لم
تحدث منذ عام 1967 بعد احتلال شرقي
مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك،
قام خلالها أفراد من الشرطة ظهر يوم
الثلاثاء (18-8) بتحطيم أحد أقفال
باب "الناظر"
أو باب "المجلس" في المسجد الأقصى
المبارك،
حيث شاهد أحد الحراس المتواجدين
للحراسة عند باب الناظر أفراد
الشرطة يحضرون مقصا
حديديا كبيرا ويقومون بكسر أحد أقفال
باب الناظر ووضع قفل خاص بهم، فسارع
لإبلاغ
مسؤولي دائرة الأوقاف، عندها
حضر مدير دائرة الأوقاف الشيخ عزام
الخطيب على الفور،
ومنعهم من القيام بذلك، ثم قام أحد
موظفي دائرة الأوقاف باستبدال قفل
الشرطة
بقفل دائرة الأوقاف الاسلامية
...
مما أدى إلى تجمهر عدد من المصلين بعد
انتهاء صلاة الظهر من بينهم ، مستشار
الحركة الاسلامية لشؤون القدس والمسجد
الأقصى
علي أبو شيخه وعدد من أبناء الحركة
الاسلامية في الداخل الفلسطيني ،
الأمر الذي حال
دون إستمرار الشرطة بعملها
.

من ناحيته أشار رئيس الهيئة
الإسلامية العليا الشيخ عكرمة
صبري إلى ما جرى أنه خطوة استباقية
هدفها
إحكام
شرطة الاحتلال سيطرتها على المسجد
الأقصى المبارك
،
وقال
الشيخ عكرمة
صبري:
"سلطات الاحتلال الآن تخطو الخطوة تلو
الأخرى من أجل السيطرة الكاملة على
إدارة المسجد الأقصى".
مؤكداً
أن أبواب المسجد الأقصى هي تحت إدارة
الأوقاف وحراس المسجد الأقصى، ولا يحق
لشرطة الاحتلال أن تتدخل بهذه الأبواب
فهي جزء من المسجد الأقصى.

وباب
"الحبس" الذي
تعرض
للاعتداء له تسميات عدة
ومنها الناظر أو المجلس و يقع في
(الجدار الغربي) أي
في الجهة الغربية لساحة المسجد الأقصى
المبارك. وهو ثاني أبواب السور الغربي
للمسجد الأقصى المبارك من جهة الشمال
بعد باب الغوانمة. وهو باب ضخم محكم
البناء. مدخله مستطيل؛ ارتفاعه 4.5م،
وجدد في عهد الملك المعظم عيسى عام
600هـ-1203م.
واسمه المشهور حاليا ( باب الناظر)
نسبة لناظر الحرمين الشريفين ـ وهي
وظيفة كانت في زمن المماليك تعطى لمن
يتولّى الإشراف على المسجد الأقصى
المبارك في القدس والمسجد الإبراهيمي
في الخليل ـ وبم أن هذا الناظر كان
يقيم في المباني المجاورة لهذا الباب
في الفترة المملوكيّة، فقد سمي بهذا
الاسم. كما يشتهر باسم "باب المجلس"،
حيث توجد فوقه
المدرسة المنجكية التي
كانت مقرا للمجلس الإسلامي الأعلى، في
عهد الاحتلال البريطاني، قبل أن تتحول
إلى مقر لدائرة الأوقاف الإسلامية
بالقدس حاليا.
- كما
سمي باب الحبس نسبة إلى السجن الذي
اتخذه الأتراك حيث جعلوا من
الرباط المنصوري حالياً الموجود على
يسار الخارج من الأقصى من هذا الباب
حبساً، فسمّي بذلك ، كما سمي بباب
النذير وباب الرباط المنصوري.
وهو أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك
الثلاثة التي لا يفتح غيرها أمام
المصلين لأداء صلاتي العشاء والفجر في
المسجد الأقصى المبارك منذ بدء
الاحتلال الصهيوني للمسجد المبارك
يعتبر هذا
الباب من ضمن الأبواب الأموية القديمة،
فهو من
الأبواب
الرئيسة المؤدية لساحة الحرم المقدسي
الشريف, إلا أنّ المصادر التاريخية لم
تذكرْ وصف الباب إلا في الفترة
الأيوبية ، حيث يوجد شريطٍ كتابيّ على
باب الناظر
يعود
للفترة الأيوبية جاء فيه: "جدد هذا
الباب أيام دولة سيدنا السلطان الملك
المعظم شرف الدين عيسى بن الملك
العادل سيف الدين"، ولا يزال هذا
الشريط الكتابي
موجود
على الباب الخشبي.
وفي الفترة المملوكية تم توسيع الباب،
وقد قام المجلس الإسلامي الأعلى
بترميم الباب،
واهتمت به دائرة الأوقاف ولجنة
الإعمار لكونه من أهم أبواب المسجد
الأقصى
المبارك.

هذا .. وقد استنكرت دائرة الأوقاف
الإسلامية ما قامت به شرطة
الاحتلال من اعتداء على باب الناظر في
محاولة
سافرة
للاستيلاء على مفاتيحه كما فعلت مع
باب المغاربة في العام 1967، وأكد
رئيس
مجلس
الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب أن ما
جرى يعد اعتداء على المسجد الأقصى وحق
المسلمين وإدارة الأوقاف الإسلامية في
سيادتها وإدارتها للمسجد.
وأكد مدير الدائرة الشيخ عزام
الخطيب أن ما قامت به الشرطة
يعتبر عملاً خطيراً يمس حرمة المسجد
الأقصى
المبارك
ولا يوجد أي مبرر له.وقال
"هو سابقة خطيرة لم تحصل في المسجد
الأقصى من
قبل إلا بالاستيلاء على مفتاح باب
المغاربة في عام 1967
".
وعن
محاولة شرطة
الاحتلال تغيير قفل باب الناظر قال
الأستاذ والمرشد السياحي علي جده:
"يهدف
الاحتلال من وراء تغير قفل باب الناظر
إلى أهداف سياسية، وهي العمل على
السيطرة
الكاملة
على أبواب المسجد الأقصى المبارك، كما
حصل في باب المغاربة في الجهة
الغربية
للمسجد حيث تم الاستيلاء على مفاتحيه
عام1967، وكما نشاهد اليوم أعداد
كبيرة من قطعان المستوطنين يقتحمون
المسجد الأقصى من خلاله.
وأوضح مستشار الحركة الاسلامية
لشؤون القدس والمسجد الأقصى علي
أبو شيخه
أن ما جرى هو ظاهرة خطيرة جدا خاصة
ونحن مقبلون على شهر رمضان المبارك،
وقال " لقد بدأت الشرطة من باب الناظر
" المجلس " المحاذي لدائرة الأوقاف
الاسلامية وهذا مؤشر خطير جدا ، ونحن
نثمن ونشكر الأوقاف الاسلامية التي
قامت
بالموقف المشرف بكسر قفل الشرطة
واستبداله بقفل دائرة الأوقاف
."وأضاف
" ما
جرى يدل على أن الشرطة تحاول سلب
الصلاحية والسيادة من دائرة الأوقاف
التي تعتبر
صاحبة السيادة والمكان
."
- مشيرا أن الاحتلال الإسرائيلي
استولى على مفتاح
باب المغاربة منذ عام 1967، وهذا
يعتبر تمهيدا لباقي أبواب المسجد
الأقصى
.
ونوه أبو شيخه أنه ليس الاعتداء الأول
تجاه الأوقاف وحراسها ، حيث يسعى
الاحتلال الإسرائيلي دوما لسلب
السيادة من الأوقاف وبسط السيطرة
الكاملة على المسجد
الأقصى
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|