|

رفع أعلام
الاحتلال على السور المحاذي
للمسجد الأقصى
تصوير أحمد جلاجل ونسيم
محاميد – وكالات
20-12-2009
------
في حركة وصفها
المواطنون الفلسطينيون في
مدينة القدس المحتلة، بأنها
استفزازية وتنطوي على مخاطر
كبيرة، وخطوة متقدمة على طريق
استهداف المسجد الأقصى
المبارك وتهويده، رفعت سلطات
الاحتلال
وجماعاتها اليهودية المتطرفة
عشرات الأعلام الصهيونية،
وأخرى تحمل صورة شمعدان، على
أسوار البلدة القديمة المحاذي
للجهة الجنوبية
والجنوبية الغربية من المسجد
الأقصى، وذلك ابتداء من باب
المغاربة وإنتهاءً عند
الأسوار في منطقة
القصور الأموية في الجهة
الجنوبية للمسجد الأقصى،
بالإضافة الى نصب شمعدان كبير
جنوبي المسجد الأقصى في الجهة
التي تقابل
مسجد النساء ومصلى المتحف
الإسلامي.


ووصف مواطنو مدينة
القدس هذه الخطوة بالتصعيدية،
والغير مسبوقة، والأكثر جرأة،
وربطوها بالحملة
والهجمة الشرسة التي تقوم بها
سلطات الاحتلال واليهود
المتطرفون بحق الأقصى
والمنطقة الجنوبية منه
"سلوان"، وخاصة في عمليات
الاقتحام اليهودية اليومية
والمكثفة ومنع الكثير من
العاملين والرموز الدينية
والوطنية المقدسية من دخول
المسجد المبارك، واستمرار
الحفريات أسفله وفي محيطه وشق
الأنفاق باتجاهه وافتتاح
الكنس اليهودية أسفل منه
وغيرها، فضلاً عن التصريحات
اليهودية العلنية بعملها
لإقامة الهيكل المزعوم مكان
المسجد الأقصى وفرض السيادة
الصهيونية الكاملة عليه
وتهويده.
وتعقيبا على هذه الجريمة،
قالت مؤسسة الأقصى للوقف
والتراث إن المؤسسة
الإحتلالية تحاول في مسعى
محموم مترافق بهستيرية
متصاعدة،أن تغيّر من حقائق
التاريخ والجغرافيا، واستنبات
تاريخ عبري موهوم في القدس
ومحيط المسجد الأقصى، وتحاول
طمس المعالم الإسلامية، بشتى
الوسائل والطرق، واكدت على
إنّ
المسجد الأقصى المبارك
بأسواره وما حوى وما أحاط به
من أبنية وعمائر وساحات
وبوائك،
هي المسجد الأقصى المبارك،
وهو مسجد ووقف إسلامي خالص،
ما فوق الأرض وما تحتها،
كما أن البلدة القديمة بالقدس
وأسوارها هي عمائر وتاريخ
وحضارة إسلامية وعربية
بتميّز، ولن يغيّر هذه
الحقيقة التاريخية والدينية
والحضارية، أي إجراء من قبل
المؤسسة الإسرائيلية
الإحتلالية، وسيظل المسجد
الاقصى يصدح بالأذان، وسيظل
أئمته
يقفون عند محرابه يؤمّون
الناس بالصلاة، وستظل أسوار
القدس إسلامية رغم أنف
الإحتلال..
و إنّ كل
حجر في أسوار القدس القديمة ،
تشهد أن الخليفة العثماني
سليمان القانوني، هو من بنى
هذا السور الإسلامي العظيم،
تأسيسا على بناء من سبقه
من خلفاء وأمراء المسلمين، ثم
إن القدس بتاريخها وحضارتها
الممتدة في عمق التاريخ
تشهد على إسلاميتها وعروبتها،
ثم إن المسجد الاقصى المبارك
بأسواره وما حوى وما
أحاط به، بأبنيته وساحاته
وقبابه، تلك التي فوق الأرض
وتلك التي تحت الأرض، هي
المسجد الأقصى المبارك ، الذي
هو حق خاص للمسلمين ، ولا حق
لغير المسلمين به ، ولو
بذرة تراب واحدة
"
.
وفي
تطور جديد يشير إلى قرب
افتتاح النفق الموصل إلى
الاقصى ،
سرق عمال يعملون لدى أذرع
المؤسسة الاسرائيلية العشرات
من الأحجار الأثرية ظهر
اليوم الثلاثاء من القصور
الأموية في المنطقة المعروفة
ب"الخاتونية" جنوب شرق
المسجد الاقصى ، وتم نقلها
الى جهة مجهولة.
حيث تم
رفع الحجارة وأكياس مليئة
بالاتربة من الموقع بواسطة
رافعة كبيرة ، ثم وضعها
بشاحنة.
وتجري
اعمال الحفر في الموقع منذ
عدة ايام
طوال ساعات الصباح، ويتم نقل
اتربة بكميات كبيرة من الموقع
الى جهات مجهولة، اضافة
الى حضور شاحنات في ساعات
الفجر الاولى لنقل الحجارة.
وذلك على
بعد أمتار من أسوار المسجد
الاقصى وهذا ينذر بالخطر
الشديد ، بأن اسرائيل
اقتربت من افتتاح نفق
لايصالها الى الاقصى."
ووفق
شهود عيان،
فإن اللافت في عمل اليوم هو
تنزيل باب عملاق ارتفاعه نحو
ثلاثة أمتار وعرضه مترين،
في ساعة مبكرة جداً من صباح
اليوم، إلى منطقة الحفريات،
ولفت شهود العيان
أن العمل يجري في منطقة تم
تغطيتها بالكامل؛ الأمر الذي
يثير الشكوك والشبهات، خاصة
أن البوابة الحديدية تم
تنزيلها على عمق في المنطقة
المذكورة، ويُرجح أن تكون
بوابة
لرأس نفق ممتد من منطقة سلوان
باتجاه المسجد الأقصى.
من جهة ثانية، أكد
حُرّاس المسجد الأقصى بأن قوة
من شرطة الاحتلال يتقدمها
رئيس الشرطة في منطقة
المسجد الأقصى المدعو "عوفر"
اقتحمت المسجد الأقصى من جهة
باب المغاربة، ونفذت جولة
في العديد من مرافق المسجد
المبارك.

حجارة واتربة يتم نقلها
بشاحنات الى منطقة مجهولة
آخر
التطورات:
كشفت مؤسسة الأقصى للوقف
والتراث اليوم الأربعاء
23-12-2009م أن المؤسسة
الإسرائيلية الإحتلالية
وبواسطة أذرعها التنفيذية
المسمّاة بـ " سلطة الآثار
الإسرائيلية " تقوم بنقل
الآثار الإسلامية التي تسرقها
من منطقة القصور الأموية
جنوبي المسجد الأقصى الى مكب
الزبالة الموجود في مستوطنة "
معالي أدوميم " ، كما
وتقوم بنقل جزء مما تسرقه من
حجارة كبيرة الى مخازن تابعة
لـ " سلطة الآثار
الإسرئيلية " ضمن بناية ما
يسمى " متحف روكفلر " – وهو
في الأصل المتحف الفلسطيني
–
ليخضع الى عمليات تزييف
وتهويد لهذه الموجودات
الأثرية الإسلامية ومن ثم
نقلها الى أماكن أخرى ،
وكأنها موجودات أثرية عبرية.
---------------------

جماعات يهودية
تدعو الى إقتحام جماعي للمسجد
الأقصى
مؤسسة الأقصى–محمود ابوعطا
16-12-2009
-----
حذرت " مؤسسة الأقصى للوقف
والتراث " في بيان صباح اليوم
الأربعاء 16/12/2009 من
دعوات لمنظمات وجماعات يهودية
تدعو الى إقتحام جماعي للمسجد
الأقصى يوم غدٍ الخميس
17/12/2009م
، وإقامة شعائر دينية يهودية
وأخرى تلمودية خاصة ببناء
الهيكل الثالث
المزعوم ، وذلك بمناسبة ما
يسمونه " عيد الحانوكاه –
الشمعدان " ، كما وحذّرت
"
مؤسسة الأقصى " من تصاعد
تنظيم مسيرات يهودية خلال هذا
الأسبوع حول المسجد الأقصى
تعالت فيها أصوات تدعو الى
تسريع بناء الهيكل المزعوم
على حساب المسجد الأقصى
المبارك ، الى ذلك فقد كررت "
مؤسسة الأقصى " دعواتها الى
أهمية الرباط الدائم
والباكر في المسجد الأقصى
المبارك ، في كل وقت وحين ،
وذكّرت بأهمية تكثيف شدّ
الرحال الى المسجد الأقصى على
مدار أيام الأسبوع والشهر بل
السنة كلها
.
هذا
ونشرت جماعات يهودية
على مدار هذا الأسبوع عبر
مواقعها الإلكترونية ،
دعوات متعددة
تحت عنوان " اليوم قبل غدٍ "
تدعو فيه الى إقتحام المسجد
الأقصى بمناسبة العيد
العبري المسمّى بعيد "
الحانوكاه – الشمعدان " ،
والممتد على أيام الأسبوع
الحالي
،
وتضمن أيضا عبارات وصورا تدعو
الى تسريع بناء الهيكل
المزعوم بمناسبة " الحانوكاة
"
مثل عبارة " نأتي بشمعدان من
ذهب ونجدد العمل - المقصود
العمل في بناء الهيكل
المزعوم المحرر - وذكرت
هذه الإعلانات أن يوم غدٍ
الخميس 17/12/2009 سيكون
يوماً
لإقتحام جماعي للمسجد الأقصى
بمناسبة ما يطلقون عليه "
إنارة الشمعة السادسة من
الشمعدان " ، وأشارت
هذه الإعلانات أنه سيتم
إقتحام المسجد الأقصى على شكل
مجموعات
مجموعات على رأس كل ساعة
بمرافقة مرشد ، إبتداء من
الساعة السابعة والنصف صباحاً
وحتى العاشرة صباحا ، ثم ما
بين الساعة الثانية عشرة
والنصف والواحدة والنصف بعد
الظهر ، كما دعت منظمات أخرى
الى تنظيم ما يطلقون عليه
" مسيرة الأبواب " في
الساعة
السابعة من مساء اليوم
الأربعاء 16/12/2009م ،
وهي مسيرة تنظمها جماعات
يهودية تطوف
فيها على أبواب المسجد الأقصى
من الخارج ، وعادة ما يصاحبها
ترديد شعارات معادية
للعرب والمسلمين وشعارات تدعو
الى إقامة الهيكل المزعوم
.

هذا وعلمت "مؤسسة
الأقصى" أن نحو 70
مستوطنا قاموا بعد ظهر يوم
أمس بإقتحام
المسجد الأقصى المبارك، حيث
قامت ثلاث مجموعات متتالية
بإقتحام المسجد الأقصى ،
وقامت هذه المجموعات بنشر صور
إقتحامهم عبر مواقع إلكترونية
تابعة لهم، وادعت هذه
الجماعات بحسب ما كتب أسفل
الصور أنها قامت بـتأدية
بعض الشعائر الدينية اليهودية
والتلمودية داخل المسجد
الأقصى ، وفي نفس السياق فقد
نظمت ما يطلق عليها منظمة
"
أمناء جبل الهيكل " ظهر يوم
أمس الثلاثاء مسيرة قريبا من
حائط البراق غربي المسجد
الأقصى تحت عنوان " جبل
الهيكل بأيدينا " دعت فيه الى
تسريع بناء الهيكل المزعوم ،
وذكرت بعض مواقع الإنترنت
أن هذه المنظمة حاولت إقتحام
الأقصى لإشعال ما يسمونه
"الشمعة
الرابعة من الشمعدان" داخل
المسجد الأقصى، لكنها فشلت في
ذلك
.


من
جهتها حذّرت
مؤسسة الأقصى للوقف والتراث
من تبعات مثل هذه الدعوات
والإعتداءات
والإنتهاكات للمسجد الأقصى
المبارك وقالت في بيان لها
صباح اليوم الأربعاء : " من
خلال رصدنا لما تنشره بعض
المواقع الإلكترونية التابعة
لجماعات ومجموعات ومنظمات
يهودية، وبالإضافة الى رصدنا
الى مجريات الأحداث داخل
المسجد الأقصى المبارك، فإن
جماعات يهودية تحاول تكثيف
وتصعيد إستهدافها للمسجد
الأقصى المبارك وتدنيس حرمته،
إن كان ذلك من خلال
محاولات متكررة لإقتحام
المسجد الأقصى بمجموعات صغيرة
أو كبيرة، وإن كان من خلال
دعوات لتسريع بناء الهيكل
المزعوم على حساب المسجد
الأقصى، أو
من خلال تنظيم مسيرات تهويدية
في المحيط القريب للمسجد
الأقصى المبارك، وإن من
خلال تنظيم حملات إلكترونية
تدعو الى إغلاق المسجد الأقصى
المبارك ومنع المسلمين من
دخوله، الى حين يتم إطلاق
سراح" شاليط " دون قيد أو
شرط، وإن كان ذلك من خلال
نشر دعوات من قبل ما يسمى
"السنهدرين – المجمع الديني
اليهودي الأعلى" لإقتحام
المسجد الأقصى، وإن كان من
خلال الإعتداء الجسدي على
حراس المسجد الأقصى المبارك،
وإن كا من خلال تكثيف التواجد
الشرطي والعسكري لقوات
الإحتلال داخل الأقصى، فإن
كل هذه القرائن وأخرى مجتمعة
أو متفرقة تدلّ أن دالة
محاولات ومخططات إستهداف
المسجد الأقصى وإنتهاك حرمته
وتدنيسه من قبل منظمات
وجماعات يهودية تتصاعد يوماً
بعد يوم ، مما يشير
الى أن المسجد الأقصى بات في
عين الإستهداف من قبل
الإحتلال
الإسرائيلي "، وأضاف بيان
مؤسسة الأقصى للوقف والتراث:"
إننا في مؤسسة
الأقصى للوقف والتراث نحمّل
المؤسسة الإسرائيلية الرسمية
تبعات مثل هذه الدعوات،
وتبعات ما قد يقع من أذى على
المسجد الأقصى المبارك، وفي
نفس الوقت فإننا في
مؤسسة الأقصى للوقف والتراث
كنا قد دعونا الى ضرورة
وأهمية تبني رفد المسجد
الأقصى المبارك بأكبر عدد من
المصلين على مدار أيام السنة
بشهورها وأيامها، ليلأ
ونهاراً
وتأدية جميع الصلوات في
المسجد الأقصى المبارك،
وإحياء مصاطب العلم في
الأقصى، دعونا أهلنا في
الداخل الفلسطيني وأهلنا في
القدس وكل من يستطيع الوصول
الى المسجد
الأقصى الى الرباط الدائم
والباكر في المسجد الأقصى
المبارك، قناعة
منّا بأهمية تكثيف شدّ الرحال
الى المسجد الأقصى المبارك في
كل وقت وحين
.
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|