إعتكاف ورباط في المسجد الأقصى المبارك رغم أنف الاحتلال الإسرائيلي

مؤسسة الاقصى للوقف والتراث - وكالات

6-10-2009

-----

 

أكد حُرّاس المسجد الأقصى المبارك أن العديد من المواطنين يواصلون رباطهم واعتكافهم في المسجد الأقصى المبارك، فيما أكد المعتكفون بالأقصى بأنهم بخير ويمارسون برنامجاً منظماً وعلى مدار ساعات الليل والنهار للحفاظ على المسجد المبارك

وقال أحد المعتكفين: برنامجنا اليومي يبدأ في الساعة السابعة والنصف صباحاً في الرباط قبالة باب المغاربة داخل المسجد الأقصى ، وينتهي عند أداء صلاة الفجر مرورا ببرنامج إعتكاف في الجامع القبلي المسقوف داخل المسجد الأقصى المبارك ، وأهل القدس والداخل يمدوننا بكل الوسائل المساعدة لمواصلة إعتكافنا وأداء صلواتنا في المسجد الأقصى ، ولا يخلو المشهد من التضييقات الإسرائيلية ، وأكد أن الرسالة واضحة ، نحن أهل المسجد الاقصى نصلي فيه في أي وقت نشاء ، اما المطلب فالدعاء ثم تكثيف شد الرحال الى المسجد الأقصى ، خاصة أهل القدس والداخل الفلسطيني والمشاركة في برامج الإعتكاف الليلي والرباط في النهار .

وقد بدأ الاعتكاف والرباط في المسجد الأقصى من قبل مئات من أهل القدس ومن أهل الداخل الفلسطيني مساء السبت 3-10-2009م ، ليلة الأحد بعد صلاة العشاء ، حيث أصرّ المئات من المصلين على البقاء في المسجد الأقصى المبارك ، بعد صلاة العشاء بنية الإعتكاف والصلاة في المسجد الأقصى ، وبنية الرباط الدائم ، وذلك تحسباً من قيام المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية بمنع المسلمين من دخول المسجد الأقصى ، بهدف تفريغه من المصلين ، وإتاحة المجال من قبل المؤسسة الإسرائيلية لجماعات يهودية لإقتحام المسجد الأقصى وأداء شعائر تلمودية ودينية داخل المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
 


وأغلق المصلون أبواب الجامع القبلي المسقوف داخل المسجد الأقصى ، وبقيت قوات الإحتلال متأهبة عند الابواب ، ثم أنسحبوا الى موقع باب المغاربة وهم يهددون ويزمجرون ويتوعدون بإلقاء القبض على كل معتكف يصلي في المسجد الأقصى ، إلا أن المُصلين صلوا قيام الليل وتهجدوا لله رب العالمين حتى صلاة الفجر.

يقول أحد المرابطين : في الصباح يتجمع المعتكفون بالإضافة لمن يستطيع الوصول الى المسجد الاقصى من الرجال والنساء ونرابط عند مصطبة ابو بكر الصديق على بعد أمتار من باب المغاربة داخل المسجد الأقصى ، ونقضي الوقت بالتسبيح والتهليل وقراءة القرآن ، وهدفنا الرباط ومنع أي محاولة للجماعات اليهودية اقتحام المسجد الأقصى ، نصلي الظهر جماعة مع الإمام ، ثم نعاود الرباط قبالة باب المغاربة .
 


يقول لنا مرابط آخر : فترة الراحة او النوم القليل تكون فقط ما بعدما نؤدي صلاة العصر ، وهو الوقت الوحيد الذي نستريح ، في مواقع متفرقة في المسجد الأقصى ، طبعا يبقى عدد من المعتكفين والمرابطين مستيقظين تحسباً لأي طارئ .

مرابط آخر يحدثنا بأن دائرة الأوقاف حددت موقفها وأعلنت عبر المسؤولين فيها انها صاحبة السيادة والصلاحية في المسجد الاقصى وبالتالي فيحق لكل مسلم أن يأتي للمسجد الاقصى في كل وقت وعلى مدار الساعة ليؤدي عبادته داخل المسجد الأقصى ، وهو موقف واضح بحق الصلاة والإعتكاف والرباط في المسجد الأقصى المبارك .

 


أما بعد العشاء يحدثنا أحد المرابطين فهنا تحاول قوات الإحتلال بنشر الوعيد والتهديد للمعتكفين والمصلين في المسجد الأقصى بإخراجهم بالقوة من المسجد الأقصى ، وهذه التهديدات لا نلقي لها بالاً، ونمضي مواصلين لإعتكافنا في المسجد الأقصى ، طوال الليل ، بحسب برنامج معدّ مسبقا ، وهنا نؤكد أن من حقنا الإعتكاف والصلاة في المسجد الاقصى ليلا ونهارا ، وهذا ما أكدته دائرة الأوقاف في القدس وهي صاحبة السيادة الشرعية في المسجد الأقصى المبارك ، وقد حاولت قوات الإحتلال إعتقال عدد من المعتكفين ولكن كل محاولاتهم باءت في الفشل . ما أحلاها من ساعات وقد نوى مئات المعتكفين في المسجد الأقصى الصيام في النهار ، تقربا لله تعالى ، وطلبا للأجر الذي يتضاعف في المسجد الأقصى المبارك ، وما أجملها ايضا من ساعات عندما يجتمع المئات من الصائمين حول مائدة الإفطار في المسجد الأقصى ، وقد أمدنا أهل الخير بالطعام والشراب ، بتوفيق من الله تعالي ، ويزداد المنظر جمالا ، وأنت ترى الشباب وكبار السن ، يخدم الواحد الآخر ويسهّل سبل مواصلة الإعتكاف والرباط ، هكذا حدثنا مرابط آخر في المسجد الأقصى المبارك .

يقول معتكف ومرابط آخر يستعمل الإحتلال الإسرائيلي كل الطرق للتضييق علينا في المسجد الاقصى ، خلال النهار ورصدنا ومنعنا حتى من وصول المتوضآت والحمامات ، ويزداد هذا التضييق عندما نعتكف داخل الجامع القبلي المسقوف في المسجد الأقصى ، ولكن بحمد الله ، يمكن للمعتكف أن يبتكر الأساليب لكي يستطيع قضاء حاجته وتجديد وضوئه  .. المعنويات عالية جدا ، ويتواجد معنا او يتواصل معنا الكثير من الأهل والمسؤولين في القدس ، من بينهم مدير دائرة الاوقاف في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب – رئيس مجلس الاوقاف في القدس ، والشيخ عزام الخطيب – مدير دائرة الأوقاف في القدس - ، الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس وخطيب المسجد الاقصى المبارك – الشيخ محمد حسين – مفتي القدس والديار الفلسطينية - ، المهندس عدنان الخطيب – محافظ القدس الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – السيد حاتم عبد القادر – رئيس دائرة القدس في حركة فتح – والكثير من الأهل في القدس والداخل ، وبالتالي نحن نستمد العون من الله تعالى ، والدعم من اهل القدس والداخل الفلسطيني ، وهذا ما يجعل عدد المعتكفين والمرابطين داخل المسجد الأقصى يزداد يوما بعد يوم .

 

 


هذا ووجه المعتكفون والمرابطون في المسجد الأقصى نداء للأهل في الداخل الفلسطيني وأهل القدس لكل من يستطيع الوصول الى المسجد الأقصى ، للإنضمام الى المعتكفين والمصلين في المسجد الأقصى المبارك .

نهاية فقد وجهت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني دعوة للأهل في القدس والأهل في الداخل الفلسطيني للتوجه الى المسجد الأقصى والصلاة فيه ، رغم كل التضييقات الإسرائيلية ، فيما أعلن الشيخ كمال خطيب – نائب الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – انه سيصل الى القدس فور إنتهاء الحكم الجائر بمنعه من دخول مدينة القدس لمدة أسبوعين .

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

الرئيسيــــة

ضيــوف اليوم

الاستيطان والمستوطنات

الأقصى تحت التقسيم

تهــويد الاقصى

جــدار العزل

التطبيـــع

عائلات مقدسية

أثرياء .. وأثرياء

أرشيف 2006

أرشيف 2007

أرشيف 2008

يوم القدس "الأول"

اليوم العالمي للشيخ ياسين