|

حماس" تحذر من تقسيم المسجد الأقصى
وتدويله ومن
الاستمرار في تهويد القدس
حماس" تحذر من تقسيم المسجد الأقصى
وتدويله
ومن الاستمرار في تهويد القدس
المركز الفلسطيني للاعلام
28-8-2009
----
تعيش مدينة القدس المحتلّة مرحلةً هي
الأخطر منذ احتلالها عام 1948م،
واستكمال هذا الاحتلال عام 1967م؛ حيث
تشتدّ الهجمة الصهيونية البربرية على
كل ما يمتّ لعروبة المدينة وإسلاميتها
بصلة، بغرض سلخ المدينة عن هويتها
وإرثها الإنساني والتاريخي والحضاري
والقيمي والديني العريق، وذلك في ظلّ
عجزٍ تام من العالم العربي والإسلامي
الرسمي، وإهمال مستهجن من قبل السلطة
الفلسطينية في الضفة الغربية لملفّ
القدس.
أمام هذه
الهجمة الصهيونية المتصاعدة ؛ فإننا
في حركة حماس نؤكد على ما يلي:
1- تؤكد حركة حماس على أن القدس هي
جزء لا يتجزّأ من أرض فلسطين
التاريخية، وعاصمتها السياسية مرحلياً
وإستراتيجياً، ولا يجوز لشخص أو منظمة
أو دولة أو هيئة التفريط فيها،
والتنازل عن ذرّة تراب منها.
2- نحذّر من دخول الحملة الصهيونية
التي تستهدف المسجد الأقصى مرحلة
بالغة الخطورة؛ تتمثّل في مزيد من
الحفريات أسفل المسجد الأقصى وفي
محيطه، إضافةً إلى مواصلة البناء
ومصادرة الأراضي حول المسجد بغرض فرض
الوجود اليهودي داخله وتعزيز السيطرة
الأمنية الصهيونية على المسجد الأقصى
المبارك.
3- نحذّر من أن المشاريع الصهيونية
الهادفة إلى تهويد مدينة القدس
بالكامل وعلى رأسها مشروع "المدينة
اليهودية المقدّسة"، ثم الإعلان عن
مخطط "القدس أولاً" الذي تبنّته
المؤسسة الاحتلالية رسمياً، قد دخلت
حيّز التنفيذ، وما التدخل الصهيوني
المباشر في إدارة المسجد الأقصى ومنع
ترميمه واقتحامه المتكرّر من قبل
شخصيات رسمية صهيونية إلا تمهيد لهذه
المشاريع.
4- إن طرد العائلات المقدسية من
بيوتها وممتلكاتها، كما حصل مع عائلتي
الغاوي وحنون، ثمّ إحلال المغتصبين
الصهاينة مكان سكان القدس الأصليين،
ليست سوى حلقة من مسلسل التهويد،
ودليل على أن بربرية الكيان لم تتغيّر
منذ احتلال فلسطين عام 1948م.
5- إن الانهيارات المتواصلة التي
تحدث داخل المسجد الأقصى المبارك
خصوصاً من الجهة الجنوبية والغربية،
والناتجة عن الأنفاق والحفريات التي
تقوم بها سلطات الاحتلال، تعني أن خطر
الانهيار التام بات يهدّد المسجد
الأقصى وأسواره.
6- نرفض رفضاً قاطعاً كل المحاولات
الرامية إلى تقسيم وتدويل المسجد
الأقصى المبارك، والفكرة الأمريكية
الهادفة إلى التعامل مع القدس من
منطلق المدينة "المفتوحة لجميع
الأديان"، ونعتبر هذه الرؤية امتداداً
للرؤية الصهيونية، وندعو الأطراف
العربية والدولية إلى عدم السماح
بتمرير هذا المخطط الخطير وإعطائه أي
شكل من أشكال الشرعية.
7- نرفض بشكل قاطع السعي الصهيوني
الرامي لانتزاع المسجد الأقصى من
دائرة الأوقاف الأردنية، وتحويله إلى
دائرة الآثار الصهيونية، الأمر الذي
يتطلّب حراكاً سياسياً أردنياً
وعربياً وإسلامياً عاجلاً وحثيثاً،
للحدّ من العربدة التي تمارسها دولة
الكيان بحق المقدسات المقدسية.
8- إنّنا إذ نبارك الجهد المبارك الذي
يقوم به شعبنا الفلسطيني عامّة وأهلنا
في القدس خاصّة؛ فإننا نطالبهم بمزيد
من الصبر والصمود، والثبات أمام
محاولات اقتلاع الهوية والجذور،
والاستمرار في شدّ الرحال إلى المسجد
الأقصى المبارك.
9- ندعو الأمة العربية على المستوى
الرسمي والشعبي إلى حشد كل الطاقات
والجهود لدعم صمود أهلنا في مدينة
القدس.
10- ندعو رئيس السلطة الفلسطينية
المنتهية ولايته محمود عباس إلى الوقف
التام لكل أشكال التفاوض المعلنة وغير
المعلنة، ووقف كل أشكال التنسيق
الأمني مع الاحتلال؛ والكف عن توفير
الغطاء السياسي لكل ما يقدم عليه
الاحتلال من إجراءات بحق المدينة
المقدسة.
11- ندعو جامعة الدول العربية،
ومنظّمة المؤتمر الإسلامي، ولجان
القدس في البرلمانات العربية
والإسلامية للعمل الرسمي المنظم
والمنسّق من أجل الدفاع عن القدس
والمسجد الأقصى في كل المحافل،
انطلاقاً من أنّ الحق العربي
الإسلامي في مدينة القدس غير قابل
للنقاش.
12- إننا في حركة حماس نؤكد أن
طريق الجهاد والمقاومة والصمود، هو
الطريق الوحيد لصيانة الحقوق وتحرير
المقدسات ، ونعاهد الله ، ونعاهد
شعبنا أن نبقى الأوفياء للقدس والأقصى
وكل المقدسات..
وستبقى القدس دائما وأبدا عربية
إسلامية
وسيبقى المسجد الأقصى شامخا أبيا
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ |