|

الكيان الصهيوني يسعى
الى تقسيم الأقصى بين
المسلمين واليهود
وكالات - حماسنا
23-8-2009
----
قال تقرير بثته وسائل إعلام محلية:"
إن "إسرائيل" تقوم سراً بتنفيذ خطة
لتقسيم المسجد الأقصى المبارك على
غرار تقسيمها قبل عدة سنوات للحرم
الإبراهيمي في الخليل". وجاء في
التقرير أن المؤسسة الإسرائيلية
الرسمية تقوم بإغلاقات ليلية لأجزاء
من المسجد الأقصى تمتد ما بين مصلى
النساء والمتحف الإسلامي غرباً مروراً
بمسطح المصلى المرواني ومنطقة
البوابات العملاقة للمصلى المرواني
والمنطقة المشجرة شرقا ومنع أي من
المصلين أو حراس المسجد الأقصى من
الاقتراب من المكان ثم إطلاق مسمى
"منطقة مغلقة"
في أوقات الإغلاقات من
قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد التقرير قيام المؤسسة
الإسرائيلية بأعمال تصوير واسعة ومسح
هندسي بواسطة كاميرات فيديو
وفوتوغرافية من قبل مختصين ومهندسين
من قبل بلدية الاحتلال في القدس في
معظم أنحاء المسجد الأقصى وساحاته في
إطار عملها لتقسيم المسجد الأقصى
ومحاولة تطبيق ذلك على أرض الواقع،
كما تمنع قوات الاحتلال المصلين من
تأدية صلواتهم في أماكن معينة من
المسجد الأقصى وإلقاء الدروس في هذه
المنطقة خاصة في منطقة باب المغاربة
من الداخل وتواجد قوات الاحتلال
الإسرائيلي المكثف والدائم في هذه
المنطقة بالذات.

وفي خطوة جديدة تعمل قوات الاحتلال
على نصب
شبكات كهرومغناطيسية تعمل
بالأشعة
في مناطق في المسجد الأقصى
تمكنها من عزل هذه المناطق في المسجد
الأقصى المبارك متى قررت ذلك.
وأضاف التقرير أن قوات الاحتلال تنشر
مخططات إسرائيلية تفصيلية تسعى إلى
بناء كنس يهودية داخل المسجد الأقصى
أو تحويل أجزاء من المسجد الأقصى إلى
كنس يهودية، وان أبرز الأماكن
المستهدفة مسجد البراق، والمدرسة
التنكزية، والمسجد الأقصى القديم،
والمصلى المرواني. وأشار التقرير إلى
قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بنصب
عشرات كاميرات المراقبة داخل المسجد
الأقصى وعلى جميع الأبواب ونصب أسيجة
إلكترونية حول المسجد الأقصى ترصد أدق
التفاصيل في المسجد الأقصى المبارك من
قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي

الشيخ رائد صلاح يؤكد:
حيث أكد الشيخ رائد صلاح – رئيس
الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني
– أن المؤسسة
الإسرائيلية تشنّ حرباً على القدس
والمسجد الأقصى ، وتعمل على تهويد
القدس وترحيل
أهلها ، فيما تسعى الى تقسيم المسجد
الأقصى بين المسلمين واليهود طامعة
بتحقيق حلم
أسود ببناء هيكل أسطوري على حساب
المسجد الأقصى المبارك .
وقال الشيخ رائد صلاح : " الحقيقة
المرّة تؤكد أنّ
الإحتلال الإسرائيلي في هذه الأيام
تحديداً بات يعمل بأسلوب المجنون في
تهويد القدس
الشريف ، وفي مواصلة إعتداءاته
اليومية على المسجد الأقصى بشكل خاص ،
وفي تصوري كل
القرائن التي يقوم بها الإحتلال
الإسرائيلي تؤكد لكل عاقل أنّ
الإحتلال الإسرائيلي
اليوم يحاول أن ينفذ مخططات التي كان
قد رسم لها عشر سنوات ، يريد أن
ينفذها بعشرة
أشهر أو أقل من ذلك ، ولذلك هو يقوم
بأسلوب هستيري ، وبكل أسلوب عدائي
ممكن أن
يتوقعه أي عاقل في الأرض ، لا نبالغ
إذا قلنا الآن أن القدس في حرب ، لا
تستعمل
فيها طائرات ومدافع وصواريخ ، ولكن
آثار أي حرب في الدنيا تقع الآن على
القدس
وكأنها في حرب ، هدم البيوت الذي يجري
الآن في القدس لا يقع إلاّ في الحروب
، تهجير
الأهل من مدينة القدس لا يقع إلاّ في
الحروب ، وضع اليد بشكل سافر وقبيح
وعلني على
الأراضي والعقارات والمقدسات ، أيضاً
لا يقع إلاّ في حالات حروب ، وفي نظري
الإحتلال الإسرائيلي في السلوك الأرعن
المتهوّر يريد أن يسابق الزمن، يريد
أن يفرض
وقائع باطلة رغم أنف الجميع متحدياً
مليار ونصف مليار مسلم وعربي وفلسطيني، حكومات، شعوب ، علماء وسياسيين، المؤسسة
الإسرائيلية الإحتلالية تقوم بذلك حتى
تفوّت
الفرصة على أي متغيرات قادمة قد تمنعه
من تحقيق هدفه الذي يطمع من خلاله الى
تهويد
القدس وتهجير الأهل فيها، والى تقسيم
المسجد الأقصى مؤقتاً نحو بناء هيكله
الأسطوري على حساب هدم المسجد الأقصى
" .
وحول ردّ الفعل الإسلامي والعربي
والفلسطيني الضعيف لما يجري في مدينة
القدس والمسجد الأقصى ، خاصة في
الذكرى الـ 40
لإحراق المسجد الأقصى قال الشيخ رائد
صلاح : " لا زلت أؤكد أن إحراق المسجد
الأقصى
المبارك كان إحراقاً لكرامة الأمة
الإسلامية ، كما كان إحراقاً لكرامة
العالم
العربي ، وكان إحراقاً لكرامة الشعب
الفلسطيني ، ولذلك لا أتردد أن أقول
نحن اليوم
بلا كرامة ، نحن أمة إسلامية بلا
كرامة ، ونحن عالم عربي بلا كرامة ،
ونحن شعب
فلسطيني بلا كرامة ، ولن تعود كرامتنا
حتى يزول الإحتلال الإسرائيلي عن
المسجد
الأقصى المبارك ، لأن الإحتلال
الإسرائيلي هو الذي يحرق المسجد
الأقصى المبارك كل
يوم ، ويواصل حريقه منذ أربعين عاماً
، وما زلنا للأسف الشديد نواجه ذلك
بصمت وشلل
على مستوى الحاضر الإسلامي والعربي
والفلسطيني " ، وختم الشيخ رائد صلاح
:" أنه
بالرغم من كل هذا الوضع فإنّ قضية
القدس ، وقضية المسجد الأقصى ، هي
قضية منتصرة ،
وأن الإحتلال الإسرائيلي يقيناً الى
زوال
"
المرة الاولى:
هذا وكانت قد كشفت بعض وسائل الإعلام
عام 1999 عن مقترح
استفزازي
تم طرحه من قبل موشيه كتساف وزعيم
حزب المفدال الإسرائيلي المتشدد
الحاخام (إسحق ليفي)
بتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين و
اليهود
حسبما هو معمول به في الحرم
الابراهيمي في الخليل. كما اقتراح
وزير الأديان الاسرائيلي تخصيص منطقة
عازلة في باحات المسجد الأقصى وذلك
لضمان عدم رشق الحجارة باتجاه حائط
البراق
وكانت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية قد
أوردت تقريرًا تحت عنوان ( ليفي يريد
الهيكل)، وهو الاسم الذي تطلقه
إسرائيل على منطقة الحرم القدسي الذي
يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة. وقالت
الصحيفة: إن ليفي طلب خلال اجتماع
مجلس الوزراء الإسرائيلي الأخير إدراج
موضوع الحرم القدسي على جدول التفاوض
مع الفلسطينيين وإمكانية أن تضم
المفاوضات النهائية رجال دين يهود
ومسلمين من أجل بحث قضية الحرم
القدسي.
ويكشف اقتراح ليفي بوضوح النوايا
الحقيقية التي تبيّتها إسرائيل لوضع
اليد على جزء كبير من المسجد الأقصى
كما هو الحال في المسجد الإبراهيمي في
الخليل. مع العلم بأن هذه هي المرة
الأولى التي يتم بها التطرق إلى هذا
الموضوع بصورة مباشرة من قبل مسؤولين
إسرائيليين، والطلب بأن تدرج هذه
القضية في مفاوضات المرحلة النهائية.
وقال ليفي للصحيفة نفسها: إنه لا يجوز
لشعب إسرائيل أن يتنازل عن رابطته
بجبل الهيكل، وهناك من لا يفهم عظمة
(هار هبيت) "المسجد الأقصى" وما يعنيه
لدى الشعب الإسرائيلي.
وعندما سئل الرئيس الاسرائيلي عن
الموضوع، قال انه ليس لديه اطلاع
عليه. ولكنه اضاف: «علينا ان نبدأ في
النظر الى القدس على انها مسرح
للتعايش بين الاديان ونموذج يحتذى في
العلاقات بين اليهود والعرب. وانا لا
ارى مانعا في ان تحل الخلافات ايضا
حول باحة «جبل الهيكل» (باحة المسجد
الاقصى)، بحيث يتم تقسيم اوقات الصلاة
ما بين اليهود والمسلمين فيها، على
نسق الوضع في الحرم الابراهيمي في
الخليل».
وتحتَ شِعار "40
عامًا وناره تشتعل ... فلنحمِ أقصانا"،
أطلقت "مؤسسة القدس الدوليَّة" حملةً
عالميةً لنُصرة المسجد الأقصى، وذلك
بالتزامن مع الذكرى الأربعين لإحراقه،
ضمن فعاليات الحملة الأهلية لاحتفالية
القدس عاصمة الثقافة العربية 2009،
وهو عام نصرة القدس.
وتهدف الحملة إلى
إعادة الاعتبار للمسجد الأقصى في
أذهان الأمة وأحرار العالم بما يسهم
في إعادته إلى صدارة اهتمامات الأمة
عبر الدعم المعنوي والمادي، خصوصًا،
في ظلِّ مرحلة حاسمة في تاريخ المسجد
الأقصى المبارك، فتقسيمه بين المسلمين
واليهود بات وشيكًا جدًّا وفي ظل ما
يتعرض له من عبث يوميٍّ بقدسيته، عبر
الاقتحامات والاعتداءات المتكررة ونبش
أساساته من خلال الأنفاق والحفريات
والتضييق على مصلّيه، ومن تطويق
المسجد بالكنس اليهودية.
وكذلك تهدف الحملة
إلى ترسيخ حقيقة مرور 40 عامًا على
الأقصى تحت الاحتلال وجعل هذه الحقيقة
الأليمة مؤثرةً في وجدان المتلقِّي،
وترسيخ فكرة أن الأقصى أمانة الأمة
وضرورة العمل من أجل إنقاذه، وفكرة أن
التحرُّك الجماهيري له بالغ التأثير
على قرار الاحتلال لمنعه من الاعتداء
على المسجد الأقصى. ومنع حدوث هذا
التقسيم هو أمر نملِكه، فهو رهنٌ
باستجابتنا ونصرتنا لهذا المسجد لنحفظ
له هويته في ظلِّ الاحتلال، إلى أن
يمنَّ الله علينا بتحريره، وما ذلك
على الله ببعيد".
وكذلك تهدف الحملة
ترسيخ فكرة أن قدسية أي جزءٍ مما هو
داخل أسوار المسجد، حتى لو كان شجرة،
هي نفس قدسية المسجد القبلي، وقبة
الصخرة، وبالتالي كل المسجد مقدَّس
ولا مكان لتقسيمه مع اليهود.
أما الفئاتُ
المستهدفةُ من هذه الحملة فأوضح
البيان أنها، الهيئات الرسمية العربية
والإسلامية والدولية، والجمهور العربي
والإسلامي، ورجال أعمال، ومؤسسات
وشخصيات إعلامية، مؤسسات خيرية،
ومساجد، وأخيرا الجاليات العربية في
المهجر.
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ |