|

حي سلوان
الأنفاق خطر حقيقي يتهدد 8
آلاف مواطن مقدسي في منطقة
وادي حلوة
مؤسسة
الأقصى – وكالات – حماسنا
تصوير موسى قعدان ومحمود ابو عطا
12-8-2009
-----
يستمر
اليوم مسلسل الانهيارات والتشققات
التي تطال منازل المواطنين المقدسيين
نتيجة استمرار حفريات الاحتلال
المتواصلة أسفل المسجد الأقصى
المبارك،
فمن انهيار أحد
صفوف مدرسة وكالة غوث
وتشغيل اللاجئين "الأنروا" في باب
المغاربة وإصابة عدد من الطالبات
الذين وقعوا أسفل الصف، إلى انهيار
الشارع الذي يربط وادي حلوة مع منطقة
البستان وحي سلوان في منطقة وادي حلوة
جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وأكد أهالي الحي أن طواقم بلدية
الاحتلال وسلطة آثاره قامت على الفور
بإغلاق مقطع الطريق الذي وقع فيه
الانهيار، حيث قاموا بترميم الحفرة
وإخفائها خوفاً من اكتشاف الأهالي
الحفريات التي تسببت بها.

الحفرة وقد تم ترميمها
وعن
الانهيار أفاد عضو لجنة أهالي الحي
جواد صيام: "إن انهيار أحد الأنفاق
التي تربط المسجد الأقصى بحائط البراق
ليس جديداً، فقبل أسابيع كان هناك
انهيار أكبر منه في المنطقة والحفرة
التي تسبب بها الانهيار جاءت بطول
أربعة أمتار وبعرض مترين ونصف في
منتصف الشارع الذي يربط الحي بالبلدة
القديمة".
وأعرب صيام عن تخوفه من هذه
الانهيارات، وخاصة أنها باتت تتكرر
باستمرار في المنطقة، الأمر الذي يهدد
الشارع بالانهيار بشكل كامل.
وأكد صيام أن هناك
الكثير من الانهيارات
والحفر التي يتم إخفاؤها ولا نعرف
بها، ولا يدل عليها سوى أعمال التصليح
التي تقوم بها طواقم بلدية الاحتلال.
ومع استمرار
الحفريات يتهدد اليوم 8 آلاف مواطن
مقدسي خطر انهيار منازلهم
على رؤوسهم في منطقة وادي حلوة نتيجة
للحفريات التي وصل عمقها إلى 20-30
متر والتي تقوم بها سلطات الاحتلال
والجمعيات الاستيطانية أسفل المسجد
الأقصى المبارك بحثاً عن تاريخ عبري
مزعوم.


- ويقول المحامي
أحمد الرويضي
: "إنه
بعد احتلال شرقي مدينة القدس عام 1967
باشر الاحتلال بالحفريات في منطقة
وادي حلوة جنوب المسجد الأقصى المبارك
لتغير طابعها التاريخي الإسلامي
العربي لتصبح مدينة يهودية"..
وأكد أن الحفريات تزايدت خلال السنوات
الأربع الماضية أسفل المسجد الأقصى
المبارك، وبشكل خاص في منطقة عين
سلوان بجانب مسجد "عين سلوان"، حيث
وصل عمق الحفريات إلى 20-30 متر
باتجاه المسجد الأقصى المبارك، وأن
هذه الحفريات أدت إلى عدة انهيارات
وتشققات في بعض المنازل.
واليوم في
ظل غطاء كامل للجمعيات الاستيطانية
من حكومة الاحتلال ودوائره أقامت هذه
الجمعيات الاستيطانية متحفاً أسفل
وادي حلوة لجلب المستوطنين المتطرفين
للتجول أسفل وادي حلوة وربطهم بتاريخ
مصطنع مبني على مزاعم تلمودية، من أجل
السيطرة على العقارات واستمرار
الحفريات.

- وعن
ذلك قال الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس
مجلس الأوقاف: "إن الحفريات
والاعتداءات تطال مدينة القدس والمسجد
الأقصى ومحيطه وأسفل جدرانه، وهي شكل
من أشكال التهويد إضافة إلى اعتداءات
المستوطنين على المنازل ومحاولة طرد
السكان منها، وتوزيع أوامر وإخطارات
الهدم بشكل يومي وبالعشرات".
وأضاف إن هذه
أوضاع مأساوية، تجري تحت سمع وبصر
العالم ولم يستطع أحد إيقاف تلك
الاعتداءات.
- وبشأن الحفريات في
سلوان قال الشيخ سلهب: "هذه ليست
المرة الأولى ولن تكون
الأخيرة التي تحصل فيها الانهيارات في
حي سلوان فقد دمرت الانهيارات العديد
من المباني التعليمية وهي تهدد اليوم
المعالم الحضارية الإسلامية والمسيحية".
وأوضح أن
دائرة الأوقاف الإسلامية تأكدت من عدم
وجود حفريات أسفل مسجد سلوان لكن هناك
حفريات مجاورة له وتؤثر على بنيانه.
وأكد على حرص
دائرة الأوقاف على سلامة المواطنين
والأراضي الوقفية في مدينة القدس عامة
حيث تقوم بإطلاع المؤسسات الدولية
والحكومات على الأوضاع في المدينة.
وكانت جمعية "إلعاد"
الاستيطانية بدأت منذ 2007 بأعمال
حفريات لأنفاق تحت المسجد الأقصى
ومحيطه،
ومن بينها منطقة سلوان، وقد تمكن
الأهالي من استصدار قرار محكمة يمنع
الجمعية من استمرار العمل في الحفر
إلا أنها لم تمتثل للقرار.
سلطات الاحتلال تشق نفقا جديدا في بلدة سلوان باتجاه
المسجد الاقصى
10-9-2009
كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"
اليوم الخميس أن سلطات الاحتلال تعكف
هذه الأيام على شق نفق جديد تحت بلدة
سلوان، غربي مسجد عين سلوان، وصل طوله
حتى الآن إلى أكثر من 120 م، وبعرض
1،5 متر وبإرتفاع 3 أمتار، ويتجه
النفق شمالاً بإتجاه المسجد الأقصى
المبارك.
واوضحت المؤسسة في بيان لها ان سلطات
الاحتلال تسعى الى ربط هذا النفق
بنفق آخر، يتمّ حفره في حي وادي حلوة
في بلدة سلوان، وكل ذلك بهدف ربط هذا
النفق الجديد بشبكة الأنفاق المحفورة
والتي ما زالت تحفر تحت البلدة والتي
تتجه كلها نحو المسجد الأقصى، كما
وتهدف سلطات الاحتلال ربط هذا النفق
الجديد بالأنفاق التي حفرتها سلطات
الاحتلال وما زالت تحفرها في محيط
وأسفل المسجد .


-
واشارت المؤسسة ان النفق يبدأ من
أسفل مسجد عين سلوان عند زاويته
الغربية، حيث وضعت أكياس كبيرة من
الخيش، وقد ملئت بالأتربة والحجارة
وبقايا الآثار التي تستخرج خلال
عمليات الحفر، وعلى جانبي النفق وضعت
الأعمدة الحديدية القوية، وكذلك سقف
الحفرية، كما وضعت في أكثر من طرف في
النفق الأكياس الترابية، وكذلك نصبت
الإضاءة القوية والمسالك الهوائية،
ويتجه النفق الى الأعلى بإتجاه الشمال
مع مَيَلان بسيط نحو الغرب.



وبحسب معلومات تحققت منها " مؤسسة
الأقصى للوقف والتراث "، فإنّ سلطات
الاحتلال وبواسطة أذرعها التنفيذية
ومنها ما يسمى بـ " سلطة الآثار
الإسرائيلية " ومنظمة "إلعاد"
الاسرائيلية تعمل ساعات طويلة في حفر
هذا النفق بواسطة عمال يهود من
المستوطنين على مدار ستة أيام في
الأسبوع، ولتسريع عمليات الحفر فقد
قامت سلطات الاحتلال بنصب رافعة كبيرة
تقوم برفع أكياس كبيرة ملئت بالتراب
والأحجار المستخرجة من عمليات الحفر،
وتقوم بشكل شبه يومي سيارة شحن بنقل
هذه الأتربة والحجارة الى جهة مجهولة.
وقالت "ان من بين المخاطر من حفر هذا
النفق
أنه سيرتبط بشبكة الأنفاق التي
حفرتها اسرائيل على مدار أكثر من 40
عاما في بلدة سلوان والأنفاق التي
حفرتها في محيط وأسفل المسجد الأقصى
المبارك"، مضيفة أن هذه الحفريات
والأنفاق تشكل خطراً مباشرا على بيوت
سلوان، كما تشكل هذه
الحفريات والأنفاق خطراً كبيرا على
المسجد الأقصى المبارك، بالإضافة أن
هذه الحفريات هي بمثابة تدمير للآثار
العربية والإسلامية في سلوان، ناهيك
عن أن اسرائيل تهدف الى تهويد مدينة
القدس ومحيط المسجد الأقصى المبارك،
كل ذلك ضمن مخطط كبير لبناء هيكل
أسطوري مزعوم على حساب المسجد الأقصى.
من جهتها طالبت " مؤسسة الأقصى للوقف
والتراث " كل الحاضر الإسلامي والعربي
والفلسطيني الى التحرك الفوري والجاد
للتصدي لكل الإعتداءات الإسرائيلية
على القدس
والمسجد الأقصى المبارك ، وقالت :"
لقد آن الأوان لكل الحاضر الإسلامي
والعربي
والفلسطيني على المستوى الرسمي
والشعبي ، على مستوى العلماء والحكام
، وضع خطة
إستراتيجية لإنقاذ القدس والأقصى ،
فالمؤسسة الإسرائيلية تعمل على تهويد
القدس ،
وتوقع الأذى اليومي على المسجد الأقصى
، وإذا بقي الوضع على حاله فلا ندري
الى أين
يمكن أن يصل الطمع الإسرائيلي
بإستهدافه للمسجد الأقصى المبارك
والقدس الشريف ، فيا
أمة المليار ونصف المليار هبوا اليوم
قبل غدٍ للدفاع عن القدس والأقصى،
فهما تاج
كرامتكم وأساس عزكم"
.
---------------------------
- اقرأ ايضاً:
محطات في مسلسل
الاعتداءات على سلوان
إنهيار درج أثري في هضبة
سلوان
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|