الكيان الصهيوني يهوّد القدس بضوء أميركي

مستوطنون يقتحمون منزل مسنة ويستولون عليه في حي الشيخ جراح بالقدس

وكالات – حماسنا

3-11-2009

-------

 

صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من عمليات هدم منازل الفلسطينيين خاصة في مدينة القدس المحتلة، وبدا هذا التصعيد واضحا حين أقدم الاحتلال على هدم أربعة منازل بالأمس في منطقة حي الثوري جنوب المسجد الاقصى المبارك واستولت اليوم على منزل مسنة  في حي الشيخ جراح، واعتبرت شخصيات مقدسية أن هذا التصعيد لا ينم فحسب عن استمرار سياسة إسرائيل في تهجير المقدسيين وهدم منازلهم، بل في سياسة أخذت المزيد من التأييد والرضا الأميركي عقب التصريحات التي أدلت بها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، والتي قالت إن استئناف المفاوضات لا يحتاج لوقف أو تجميد الاستيطان.

 

إستولى المستوطنون صباح اليوم الثلاثاء على جزء من منزل المواطنة رفقة عبدالله الكرد الكائن في حي الشيخ جراح في القدس . وكانت محكمة المركزية في القدس ردت صباح اليوم بالرفض على الاستئناف الذي تقدمت به العائلة الفلسطينية بقضية إثبات الملكية. وبعد وقت قصير من صدور قرار المحكمة، ودون أن تعلم به الأسرة الفلسطينية، قام اليهود المتطرفون برفقة قوات من الشرطة باقتحام المنزل حيث إقتحم نحو 50 مستوطنا في الساعة التاسعة والنصف صباحا منزل إبنها نبيل المغلق منذ عام 2001، بعد كسرهم قفل الباب ثم قاموا يإخراج الأثاث من داخله . وبعد ذلك حاصرت قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة وحرس الحدود حي الشيخ جراح ومنزل المواطنة رفقة الكرد وأنتشروا في ساحة المنزل وحول المنزل المستولى عليه ، كما قاموا بتشكيل سلسلة عسكرية عندالباب الرئيسي للمنزل، ومنعوا أي مواطن أو صحفي من الدخول للمنزل .
- وبعد ذلك إقتادت الشرطة الاسرائيلية المواطن نبيل الكرد إلى مخفر شرطة المسكوبية ، وهناك تحدث مع ضابط منطقة الشيخ جراح " آفي "، وقد طلب منهم الكرد إخراج المستوطنين من منزله، حينها أصدر الضابط آفي قرارا بإخراج المستوطنين من المنزل وإرجاع الأثاث الذي أخرجوه منه، وإعطاء مهلة لمدة عشرة أيام حتى يصدر قرار من المحكمة يبت بالقضية، ولحينها تم ترك حارسين تابعين للجمعيات الاستيطانية داخل المنزل .

 

 

 

 

 

وقالت المواطنة رفقة الكرد " فوجئنا في الساعة التاسعة والنصف بإقتحام ثلاثة مستوطنين لمنزلي ، فقمت بطردهم من داخل المنزل وعندما خرجت خارج المنزل وإذ بعشرات المستوطنين كانوا قد إقتحموا منزل إبني نبيل ومنتشرين في ساحة المنزل ، فصرخت بهم أخرجوا من منزلي فقاموا بدفعي وإبنتي ناديا ، التي لم تحتمل هذا المشهد ففقدت الوعي ، وتم إستدعاء طاقم إسعاف جمعية الهلال الأحمر لعلاجها ."

- وأضافت " المنزل الذي إقتحموه اليوم يعود لإبني نبيل كان يقطنه وصدر قرار من المحكمة بإغلاقه قبل نحو تسع سنوات في عام 2001 بحجة البناء بدون ترخيص ، ومنعتنا المحكمة من إستخدامه حتى البت بالقضية، ومنذ ذلك الحين وهو مغلق وقاضي المحكمة أخذ مفتاح المنزل بنفسه، ودفعت غرامة مالية بقيمة 75 ألف شيكل، وكانت آخر محكمة بخصوص المنزل بتاريخ 15 – 10 – 2009 ودفعت حينها للمحكمة مبلغا قيمته 15 ألف شيكل ، وما زلت أنتظر رد المحكمة حتى اليوم عبر البريد ."

 

الحاجة رفقة الكرد .. صبرا آل الكرد


- ونفت الكرد أن القرار الذي حصل عليه المستوطنون صادقا، وقالت "هذا قرار مزيف هذا بيتي ولن يستولي عليه أحد"وناشدت المواطنة رفقة الكرد كافة الدول العربية والاسلامية والعالم بوقف الهجمة ضد منازل حي الشيخ جراح ومنزلها. وأوضحت المواطنة رفقة الكرد أنها تعيش في المنزل منذ عام 1965 كغيرها من سكان حي الشيخ جراح، بعد أن اقيم على قطعة أرض كانت الحكومة الاردنية قد منحتها لوكالة الغوث بهدف بناء 28 وحدة سكنية لتوطين العائلات اللاجئة مقابل التنازل عن المعونة (الغذاء) التي كانت تقدم اليهم من الوكالة، وتعهدت الحكومة الاردنية حينها ممثلة بوزارة الانشاء والتعمير بنقل الملكية باسم الاهالي بعد ثلاث سنوات كما جاء في البند 11 من الاتفاق الذي تم بين الاهالي والوزارة.
- وأكدت ميساء الكرد إبنة رفيقة الكرد أن المستوطنين اقتحموا المنزل دون أن يكون لديهم أي قرار من المحكمة بذلك، حيث طلبت من مسؤول المستوطنين وضابط الشرطة إبراز قرار المحكمة عدة مرات ولكنهم لم يبرزوه. وقالت "أي قرار يصدر عن المحكمة يصدر للطرفين وليس لطرف واحد، ونحن لم نتلق أي قرار من المحكمة بعد ."
وإستنكر حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس هذا الاعتداء على منزل المواطنة رفقة الكرد، وأتهم القضاء الاسرائيلي بالتواطئ مع المستوطنين في الاستيلاء على جزء من منزل عائلة الكرد. وعبر عن استغرابه من اصدار قاضي اسرائيلي قرارا بتسليم مفاتيح منزل تدعي السلطات الاسرائيلية بانه غير مرخص ليعيشوا فيه، في الوقت الذي يتم فيه هدم العشرات من المنازل غير المرخصة للمقدسيين.

 

تسليم مفاتيح بيت المُسنة الكرد لشرطة الاحتلال بعد إخلاء اليهود المتطرفين منه

اضطرت الجماعات اليهودية المتطرفة، التي استولت على منزل المُسنّة الحاجة رفقة عبد الله الكرد 85 عاماً في حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة، إلى إخلاء المنزل أمام ضغط المواطنين والمتضامنين الأجانب وتجمهرهم أمام المنزل.

وتم تسليم مفاتيح المنزل إلى شرطة الاحتلال وفقاً لما نصت عليه إحدى محاكم الاحتلال إلى حين البت النهائي بقضية البيت، والتي تدعي الجماعات اليهودية امتلاك الأرض التي بُني عليها هو وسائر منازل الحي.

 

مشاكل مستمرة.. ويعيش سكان حي الشيخ جراح في مشاكل مستمرة من قبل المستوطنين الذين يعيشون في الحي، فتارة يتم اقتحام الخيم التي يقيمون بها، وتارة اخرى يأتي العشرات للصلاة امام منازلهم، اضافة الى تصويرهم بشكل يومي، وهدم الخيم التي تأويهم.


إرتفاع عدد المنازل المستولى عليها
وبعد إستيلاء المستوطنين على جزء من منزل المواطنة رفقة الكرد يكون قد ارتفع عدد المنازل التي تم الاستيلاء عليها في حي الشيخ جراح بمدينة القدس خلال عام من قبل المستوطنين الى 12 منزلا، وذلك بعد استيلائهم اليوم على جزء من منزل المواطنة رفقه عبد الله الكرد بعد الاستيلاء على سبع شقق لعائلة الغاوي وثلاثة لحنون في اغسطس الماضي ، ومنزل لعائلة أم كامل الكرد نهاية عام2008  ونقلت مصادر اسرائيلية عن جهات وصفتها بالمتابعة "ان المستوطنيين اليهود سيتمكنون في نهاية المطاف من الاستيلاء على جميع منازل الحي الـ28 التي يتهدد سكانها خطر الترحيل حيث وان اعمال تشييد فندق سياحي كبير بالحي ستبدأ قريبا بالاضافة الى إنشاء 20 وحدة سكنية لليهود.
يُذكر أن المنزل يقع ضمن منازل الحي الـ28 التي يتهدد سكانها خطر الترحيل والطرد منها على غرار منازل عائلات: الغاوي، والكرد، وحنون، بزعم ملكية هذه الجماعات المتطرفة للأرض المقامة عليها المنازل.

 

أحد المنازل التي تم هدمها أمس

 

مؤسسة المقدسي": "بلدية القدس تعتزم هدم 35 منزلا فلسطينيا في شرقي القدس

ومن جهة أخرى، كشفت مؤسسة المقدسي اليوم النقاب عن تمكنها من الحصول على وثيقة تم تسريبها من داخل بلدية الاحتلال في القدس ويتبين منها أن البلدية ستشن حملة كبيرة من عمليات الهدم والتهجير للسكان الفلسطينيين وتشمل على قرارات هدم إدارية وقضائية في عدد من أحياء  مدينة القدس ومنها: أحياء البلدة القديمة 6 عمليات هدم، الثوري 3 عمليات هدم منها ما تم يوم أمس لمنزل عائلة الشويكي، بيت حنينا 6 عمليات هدم من بينها منزل عائلة الرجبي الذي تم هدمه يوم أمس، جبل المكبر وأم ليسون وصور باهر  6 أوامر هدم ، وادي الجوز 4 أوامر هدم، بلدة سلون 8 أوامر هدم ، بلدة العيسوية 4 أوامر هدم، رأس العامود 4 أوامر هدم.   

- وأضافت مؤسسة المقدسي، في بيانها، بأن الوثيقة تشير إلى أن بلدية الاحتلال تعتزم هدم ما يزيد عن ستين منزل فلسطيني في مدينة القدس حتى نهاية العام الحالي بهدف فرض ما اسماه رئيس بلدية الاحتلال "فرض القانون" على شرقي القدس وضبط البناء الفلسطيني فيها .

- وحذرت مؤسسة المقدسي من مغبة تنفيذ بلدية الاحتلال اليمينية مخططاتها لهدم منازل المواطنين الفلسطينيين، وتشريد سكانها إلى خارج حدود المدينة وتهويد وأسرلة ما تبقى من المدينة التي تتعرض إلى انتهاكات الاحتلال وممارساته العنصرية ليل نهار منذ احتلالها وضمها عام 1967م.

- ودعت المؤسسة المجتمع الدولي، بكافة مؤسساته ومنظماته، إلى تحمل مسؤولياته اتجاه مدينة القدس المحتلة وسكانها من الفلسطينيين، وذكّرت بأن القدس مدينة محتلة، وأكدت أن إجراءات سلطات الاحتلال فيها تعتبر خارجة عن القانون الدولي وهي انتهاكات صارخة يُحاسب عليها القانون الدولي.

 

حيّ الشيخ جرّاح:

الموقع الجغرافيّ: يقع حيّ الشيخ جرّاح شماليّ البلدة القديمة في شرق القدس المحتلّة، ويحدّه من الشمال جبل المشارف، ومن الشرق حرم الجامعة العبريّة في القدس، ومن الغرب مستوطنة رامات إشكول. موقع الحيّ هذا هو السبب الرئيس وراء الهجمة الاستيطانيّة الحاليّة عليه، فهو من وجهة نظر الاحتلال يفصل الجامعة العبريّة عن المحيط اليهوديّ، ويُشكّل عائقاً للتواصل الجغرافيّ اليهوديّ بين غربيّ القدس وشرقها، فهو يطلّ على الطريق الرئيس الذي يربط كتلة E1 الاستيطانيّة الموجودة شرقيّ القدس بالجزء الغربيّ من القدس، كما أنّه يُمثّل مع حيّ وادي الجوز الحدّ الشماليّ للبلدة القديمة قلب مدينة القدس.

 

الأطماع الاستيطانيّة:

- إسكان حيّ الشيخ جرّاح: بدأت محاولات الاحتلال لاختراق الحيّ منذ عام 1972، عندما ادّعى بعض المستوطنين اليهود المتديّنين ملكيّتهم لأرض إسكان الشيخ جرّاح الواقع في الجهة الغربيّة من حيّ الشيخ جرّاخ ورفعوا قضيّةً أمام محاكم الاحتلال لإثبات هذه الملكيّة.
وتعود ملكيّة هذه الأرض في الأصل للحكومة الأردنيّة، لكنّها في بداية الخمسينيّات منحتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين لتبني عليها إسكاناً من 28 وحدة سكنية لإيواء عددٍ من العائلات مقدسية، مقابل أن تتنازل هذه العائلات عن الخدمات والمنح الغذائيّة التي تقدمها الوكالة للاّجئين الفلسطينيّين، وقد نصّ الاتّفقاق حينها على أنّه بعد مرور 3 سنوات أي بتاريخ 15 نوفمبر 1959  يصبح العقار ملكاً للعائلات اللاجئة التي سكنت فيه.


تجاهلت محاكم الاحتلال هذه الحقيقة وقرّرت استكمال النظر في دعوى المستوطنين، فلجأ حينها أصحاب المساكن لتوكيل محامٍ يهوديّ يُدعى "توسيا كوهين" للدفاع عنهم، لكنّ هذا المحامي خان موكّليه واتّفق مع المستوطنين على تسويةٍ يتم فيها تثبيت ملكيّة المستوطنين للأرض مع اعتبار الأهالي سكاناً محميّيّن فيها. بناءاً على هذه التسوية التي تمّت دون علم الأهالي من قبل المحامي قرّر الأهالي سحب التوكيلات من المحاميّ "كوهين" ووكلوا بدلاً منه المحامي حسني أبو حسين ليتولى الدفاع عنهم وذلك في العام 1996.
بعد توكيل المحامي أبو حسين سلّم المستوطنون الأهالي بلاغاتٍ تطالبهم بدفع الإيجارات لهم بأثر، عندها تقدّم أبو حسين باعتراض على ادّعاء المستوطنين ملكيتهم لأرض إسكان الشيخ جراح وقدم إثباتاتٍ تدلّ على أنّ هذه القطعة هي ملك السيد سليمان درويش حجازي، وبناءً على ذلك أصبح السيّد حجازي هو صاحب الحقّ في الإيجارات، وتقدم المحامي بطلب آخر لإلغاء أو تجميد قرار دفع الإيجارات للمستوطنين لحين الانتهاء من ملف إثبات الملكية للسيد سليمان حجازي.
وفي 20 حزيران/يونيو 2006  ردّت محكمة الاحتلال بالرّفض على دعوى المواطن سليمان حجازي بقضية إثبات الملكية لأرض إسكان الشيخ جرّاح، وهذا يعني إعادة فتح ملف ادعاءات المستوطنين الباطلة من جديد.
وفي مطلع العام 2008 باع المستوطنون المتديّنون الأرض إلى شركةٍ استثماريّةٍ كبيرة تُسمّى "نحلات شمعون"، والتي قدّمت بدورها مخطّطاً لبناء 200 وحدة استيطانية مكان إسكان الشيخ جرّاح الموجود على الأرض والذي يضمّ 28 منزلاً.
وبناءً على المخطّط الجديد سلّمت سلطات الاحتلال رسميّاً سكّان المنازل الـ28 إخطاراتٍ بإخلاء منازلهم تمهيداً لهدمها وبدء مشروع بناء الوحدات الاستيطانيّة

 

الأمطار الغزيرة تزيد من معاناة عائلات مقدسية هدمت بلدية الاحتلال بيوتها

وقد تسببت العاصفة الجوية وأحوال الطقس البارد وهطول الأمطار الغزيرة في مدينة القدس المحتلة منذ يوم أمس إلى زيادة معاناة بعض الأهالي، وخاصة في حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة.

- وكانت سلطات الاحتلال هدمت الخيمة التي تقيم فيها عائلة الغاوي، والتي تم طردها وطرد جيرانها من عائلة حنون وقبلها عائلة الكرد لتحل محلها جماعات يهودية متطرفة بحماية ومُساندة قوات وشرطة الاحتلال.

- عملية الهدم الثانية جاءت قبل العاصفة لكن نشطاء من القدس والداخل الفلسطيني وأجانب أعادوا نصب الخيمة، والتي غمرتها مياه الأمطار قبل أن تُباغتها قوات الاحتلال وتزيلها بالكامل وتصادر محتوياتها، مما دفع بأفراد العائلة بالتشرد في شوارع المنطقة، وبإيواء الجيران لهم.

 

الشيخ علي ابو شيخة وبعد المقدسيين يعيدون بناء خيمة الغاوي قبل ان يهدمها الاحتلال للمرة الثالثة

 

- وعلى صعيد المعاناة، فقد تسبب هدم سلطات الاحتلال يوم أمس لثلاثة مبانٍ مأهولة بالسكان في حيي الثوري سلوان جنوب المسجد لأقصى، وبيت حنينا شمال القدس إلى تشريد أكثر من خمسين مواطنا أكثر من نصفهم من الأطفال، وسارع الأهالي إلى نصب خيام لهذه العائلات والتي لم تتمكن من الإقامة بها لعدم جهوزيتها واضطرت للمبيت عند الأهل والجيران وسط حالة من عدم الاستقرار والتشرد خاصة للأطفال طلبة المدارس وفي مثل هذه الأجواء العاصفة.

- السيدة ميسون الغاوي 'أم أيمن' أكدت أنها وعائلتها وعائلات أسلافها وجيرانها المنكوبين لن 'يتزحزحوا من المنطقة قُبالة منازلهم التي استولى عليها اليهود المتطرفين حتى استرداد منازلهم، ولكنها اشتكت من حجم التضامن المحلي وخاصة في ظل الظروف الحالية'.

 

-------------------

 

- اقرأ أيضاً:

مستوطنون يقتحمون خيمة عائلة الغاوي

منازل عربية للبيع ..؟!!

عائلات تسكن تحت الاشجار في القرن ال 21 .!!

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

الرئيسيــــة

ضيــوف اليوم

الاستيطان والمستوطنات

الأقصى تحت التقسيم

تهــويد الاقصى

جــدار العزل

التطبيـــع

عائلات مقدسية

أثرياء .. وأثرياء

أرشيف 2006

أرشيف 2007

أرشيف 2008

يوم القدس "الأول"

اليوم العالمي للشيخ ياسين