|


مستوطنون يقتحمون خيمة
عائلة الغاوي ويعتدون على أفرادها
القدس – دعاء محمد - مراسلة صوت الحق
وفلسطينيو 48
21-10-2009
-------
إقتحم
أربعة مستوطنين مساء الثلاثاء خيمة
عائلة الغاوي في الشيخ جراح ، تحت
حراسة
الشرطة الاسرائيلية
.وقاموا
خلال ذلك بتحطيم كافة محتويات الخيمة
، واعتدوا
على الأطفال والنساء المتواجدين بها
مما أدى الى اصابة عدد منهم، ثم قامت
الشرطة
باعتقال خمسة مواطنين عرف منهم
المحامي سمير عبد اللطيف، صالح دياب،
خالد الغاوي،
ونضال ابو غربية.
-
وسادت حالة من القلق والتوتر والخوف
بين شبان حي الشيخ جراح والنساء
والأطفال بعد
الاعتداء المفاجئ الذي تعرض له افراد
عائلة الغاوي اثناء تواجدهم في خيمتهم
المقامة
مقابل منازلهم التي تم الاستيلاء
عليها من قبل المستوطنين قبل نحو 90
يوما
.
وأوضح المواطن ناصر الغاوي تفاصيل
الاعتداء على العائلة قائلا "في
الساعة
الثامنة والنصف من مساء اليوم وبينما
كان احد المستوطنين الجدد الذي يريد
السكن في
احد منازلنا يقوم بانزال اثاثه
وبحراسة من ثلاث سيارات شرطة، كان ابن
شقيقي البالغ
ثمان سنوات يقف بدراجته قرب مكان
التنزيل متفرجا، فاذا بعامل التنزيل
يقوم بضربه،
ثم قام أربعة مستوطنين بإقتحام الخيمة
وحطموا محتوياتها بالكامل من تلفاز
وكراسي
وطاولات ادوات الطعام، واعتدوا على
الأطفال والنساء المتواجدين بها مما
ادى الى
اصابة عدد منهم، وكانت الشرطة
تراقب ذلك دون تدخل، حتى بدأنا
بالدفاع عن انفسنا ،
حينها قامت الشرطة بضربنا بدل حمايتنا".

المصابون..
وعرف من بين المصابين، منال عطية
(رضوض
في الصدر)، سارة الغاوي عامين (رضوض
اثر سقوط التلفاز عليها)، ايمن الغاوي
(رضوض
بيده)، حسام الصباغ (كسر بقدمه)، عبد
الرحمن الغاوي (رضوض في ظهره وقدمه)
،
الحاجة رفقة الكرد
.
مواجهات
واصابات في حي الشيخ جراح
مركز اعلام القدس - خاص
:-
اندلعت في حي الشيخ جراح بمدينة القدس
المحتلة مساء الثلاثاء اشتباكات بين
المستعمرين و المواطنين على خلفية
مهاجمة المستعمرين لأهالي الحي.
وبدأت الاشتباكات
حينما
حاول أحد المستعمرين مهاجمة إحدى
فتيات الحي، وعندها حاول الأهالي
التدخل هاجمتهم مجموعة اخرى من
المستعمرين و قاموا بالاعتداء عليهم
مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة
معهم. خاصة عندما هرع كل اهالي الشيخ
جراح للتصدي لعربدة المستوطنين

واكد
مدير مركز اعلام القدس محمد صادق
الذي تواجد في المكان عن وجود صدامات
عنيفة لم يشهدها حي الشيخ جراح من قبل
وأدت هذه المواجهات المباشرة لاصابة
عدد كبير من الطرفين منهم من عولج
ميدانيا ومنهم من تم نقلة للمستفيات
القريبة حيث وصلت 6 سيارات اسعاف
للمنطقة وباشرت بنقل المصابين ومن
بينهم ثلاث اصابات بين المستوطنين حيث
لم يتم التعرف على ملامح احدهم نتيجة
كثافة الدماء التي كانت تسيل من وجهه
واخر مزقت ملابسة وظهرت اثار الضرب
على ظهره ووجهه
.
هذا وقد أصيب عدد من أهالي الحي
بإصابات مختلفة نقل على إثرها
تسعة منهم إلى مستشفى المقاصد الخيرية
في جبل المبكر لتلقي العلاج، من بينهم
4 من عائلة ذياب وهم "صالح ذياب" 37
عاما، والذي اعتقل من داخل سيارة
الإسعاف التي كانت تحاول علاج
إصابته،ووالدته التي تبلغ من العمر 67
عام وزوجه اخيه خلدية دياب بالاضافة
لاحد الاطفال من نفس العائلة علما أن
هذه العائلة كانت قد تسلمت أمرا
بإخلاء منزلها و تسليمه للمستعمرين في
الحي قبل اقل من أسبوع.
الخميس 22-10- 2009 آخر
الاخبار بشأن من اعتقلوا في
هذه الاحداث :
اصدرت
محكمة الصلح الإسرائيلية
اليوم الخميس قرارا بإبعاد
المواطن خالد عبد الفتاح
الغاوي عن حي الشيخ جراح لمدة
15يوما . وكانت قد إعتقلت
الشرطة الغاوي خلال الأحداث
التي جرت بعد إقتحام ال
مستوطنين خيمة عائلة الغاوي
ليلة امس الأول وإعتدائهم
بالضرب على عائلة الغاوي ،
مما أدى إلى إصابة عدد من
سكان الحي وإعتقال خمسة
مواطنين عرف منهم المحامي
سمير عبد اللطيف، صالح دياب،
خالد الغاوي، ونضال ابو
غربية.
- وقال المحامي المكلف
بالدفاع عن خالد الغاوي
المحامي خالد زبارقة " لقد
طالبت محكمة الصلح بإبعاد
الغاوي لمدة 60 يوما ، بدعوى
أنه تحرش بالمستوطنين ، وقد
أوضحت للمحكمة مدى إزدواجية
معايير الشرطة في التعامل
بهذه القضية ."
- وأوضح أن المحكمة وجهت
للغاوي عدة تهم منها الاعتداء
على المستوطنين والتسبب
بإصابات بالغة وتهديد
المستوطنين والاشتراك في
الشجار بمكان عام .
- وقد أخلت محكمة الصلح سبيله
وأبعدته عن حي الشيخ جراح
لمدة 15 يوما، مع العلم
أنه تم نقل خالد لمستشفى
هداسا العيسوية بعد الأحداث
بسبب إصابته برضوض في جسده
جراء الاعتداء عليه من قبل
المستوطنين .
أما بالنسبة للمواطن صالح حسن
دياب 38 عاما فقد غادر مساء
اليوم الخميس مستشفى هداسا
عين كارم، و كان قد أصيب خلال
نفس الأحداث بجرح في رأسه
وأصبع يده، كما أصيب بإضطراب
في دقات القلب، وأكد الأطباء
أن ذلك بسبب تعرضه للضرب
- وكان قد أعتقل صالح دياب مع
خالد الغاوي وبعد إقتياده
للمسكوبية تم نقله في نفس
الليله للعلاج في مستشفى
هداسا، وخلال وجوده في
المستشفى تم إخاطة جرح أصبع
يده سبعة غرز .
- ولم يقتصر الأمر عند ذلك
الحد بل أصيب أول أمس الفتى
عبد الرحمن خالد الغاوي 12
عاما برضوض في ساقيه وأيمن
ناصر الغاوي 18 عاما برضوض في
يده وتم علاجهما في المكان من
قبل مسعفي جمعية الهلال
الأحمر .
- كما تم الاعتداء على الحاجة
معزوزه دياب "ام علي" 70 عاما
و إبنتها وزوجة إبنها الحامل
"أم مالك دياب"، وتم نقلهن
للعلاج في مستشفى المقاصد.
وفي نفس السياق حضر موظفو
بلدية الاحتلال لخيمة عائلة
الغاوي أمس الأربعاء وأبلغوا
العائلة أن لديها
مهلة
حتى يوم الأحد القادم
حتى
إزالة الخيمة .
الجمعة 23-10-2009 أخر
الاحداث:
05:30م
مجموعة
من المستوطنين والحاخامات تقتحم حي
الشيخ جراح ويدخلون بيت عائلة الغاوي
بقوة السلاح تبدأ باداء ترانيم وصلوات
خاصة
ويقيموا حلقات رقص جماعي في منازل
عائلة الغاوي التي سيطروا عليها في حي
الشيخ جراح


05:35م
أهالي حي الشيخ جراح
يحاصرون منزل عائلة الغاوي الذي يتحصن
به المستوطنين ويردون على صلوات
اليهود
وغنائهم
بالدق على اواني الطعام وادوات البناء،
وعلت اصوات القران من المنازل
والسيارات.
05:47م
مشادات بين
العشرات من المستوطنين المتطرفين
والحاخامات ، واهالي حي الشيخ جراح
بالقدس
05:57م
قوات الشرطة الاسرائيلية تهرع لحماية
المستوطنين بالشيخ
جراح وتقوم بتفريق المشادات دون حدوث
اصابات
ووصف مركز القدس في بيان له ما جرى
بأنه انفلات عنصري يضاف إلى عشرات
الاعتداءات التي نفذها متطرفون يهود
ضد سكان الحي منذ استيلائهم على منزلي
الغاوي وحنون، وهي اعتداءات شملت
الضرب والتنكيل بحق أطفال ونساء الحي،
وإلقاء المياه القذرة والنفايات على
المارة والتلفظ بالشتائم والألفاظ
النابية. واتهم المركز الشرطة
بالتواطؤ مع هذا الاعتداءات وعدم
لجمها ووضع حد لها ولا تدخل إلا حين
تدافع الضحايا عن أنفسها.
وعبر المركز عن استغرابه لتصرف الشرطة
التي قال أنها تتواجد في الحي لحماية
المستوطنين فقط، ولا تعير اهتماما
لأمن وحياة السكان الفلسطينيين في
الحي تماما
وحذر مركز القدس من اعتداءات مماثلة
في الشيخ جراح إن لم تسارع الشرطة
الإسرائيلية إلى وضع حد لاعتداءات
المتطرفين اليهود على سكان الحي
المقدسيين، خاصة مع توسع دائرة
الاستيلاء على منازل الحي والتهديد
بالاستيلاء على 26 منزلا آخر.
30-10-2009
للجمعة
الثانية على
التوالي..مستوطنون يؤدون
الشعائر الدينية في منزل
الغاوي
للجمعة الثانية على التوالي قام عشرات
المستوطنين باقامة الشعائر الدينية في
بيت عائلة الغاوي في الشيخ جراح
بالقدس تحت حراسة قوات الشرطة وحرس
الحدود.
وقد تصدى ابناء
عائلة الغاوي وبعض جيرانهم من الحي
اضافة الى عدد من المتضامنين الاجانب
لاستفزازات المستوطنين، حيث
صدحت أصوات
تلاوة القرآن الكريم في أرجاء حي
الشيخ جراح،
كما
استخدموا طريقة
القرع على أدوات المطبخ للتعبير عن
رفضهم لوجود المستوطنين.
وفي وقت سابق من
اليوم تعرضت الخيمة التي تقيم بها
عائلة الغاوي لفيضان مياه الأمطار حيث
اضطرت العائلة لنقل امتعتها الى شاحنة
يملكها ابنهم، كما تعرضت العائلة
مرتين اليوم لتهديدات الشرطة التي
طالبتهم بازالة الخيمة رغم هطول
الامطار. وقد
اصيبت المواطنة ميسون الغاوي في يدها
جراء تعرضها لضربة بعقب بندقية احد
افراد حرس الحدود الذي وجه لها
الكلمات النابية.
مع العلم أنها المرة الثالثة
التي تنصب فيها عائلة الغاوي الخيمة ،
بعد تعرضها يوم الأربعاء للهدم مرتين
من قبل قوات بلدية الاحتلال والقوات
الاسرائيلية ،
والبناء من قبل ابناء الحركة
الاسلامية والشيخ علي
أبو شيخه وبعض سكان حي الشيخ جراح
والأجانب
.. وما زالت الشرطة تهددها
بإزالتها .


1-11-2009 للمرة الثالثة: بلدية القدس
تهدم خيمة عائلة الغاوي في الشيخ جراح
- هدم عمال
بلدية القدس، صباح اليوم الأحد،
وللمرة الثالثة على التوالي، خيمة
عائلة الغاوي التي تُقيم فيها العائلة
قُبالة منازلها التي سلبتها الجماعات
اليهودية
المتطرفة
بدعم ومساندة الاحتلال وذلك بعد يوم
واحد من بنائها، برفقة العشرات من
رجال الشرطة
وسبق عملية
هدم وإزالة الخيمة حصار شديد
للمنطقة،
وتم توقيف حركة السير في المنطقة
بسيارات الشرطة، وقامت الشرطة بتطويق
مكان الخيمة ثم قام العمال خلال خمسة
دقائق بهدمها بالكامل ومصادرة كافة
محتوياتها من بطانيات وفرش وكراسي
وغاز وملابس أطفال.
وكان العشرات
من اهالي حي الشيخ جراح وفلسطينيي
الداخل قد قاموا أمس السبت ببناء خيمة
للعائلة مقابل منزلها الذي اخليت منه
لحمايتهم من الامطار الغزيرة.
وقالت ميسون "أم أيمن" الغاوي أنه
وأثناء حضور قوات الاحتلال للخيمة
كانت تتسوق وتبحث عن شراء ملابس شتوية
لأطفالها قريباً من الخيمة، وذلك بعد
أن أُصيبت ملابس الأطفال بالتلف نتيجة
التخزين في أحد الأماكن القديمة بعد
إخراج العائلة من منازلها.
وأضافت أنه
حينما حضرت للمكان لم تجد أي أثرٍ
للخيمة، وحتى أغطية أولادها تم
مصادرتها. وأكدت الغاوي أنه رغم هدم
الخيمة إلا أن العائلة مصممة على
البقاء مقابل بيتها الذي سُلب منها.
وأكدت ميسون الغاوي: " سنصمد على
ارضنا مقابل منازلنا لكننا لن نبني
خيمة جديدة لعل الضمير العالمي يتحرك
ويعمل جديا لحل مأساتنا فها هو الشتاء
على الابواب ونحن في الشارع ولا احد
يحرك ساكنا ولم نسمع سوى الاستنكار
والشجب فقط.
وأضافت:" لا نريد الشفقه من أحد، بل
نريد حلا جذريا لمشكلتنا فنحن هنا في
أرضنا ومنازلنا حق لنا، وقارنت الغاوي
بين الحماية التي توفر للمستوطنين من
قبل الشرطة والدعم الحكومي وبين ترك
عائلة الغاوي وحنون منذ ثلاثة اشهر
دون مأوى.
------------------------
تعليق
حماسنا:
ويقول مؤسسو هيومان
رايتس ووتش ان اسرائيل
الوحيدة في الشرق الاوسط التي
تؤمن بحقوق الانسان ؟!!
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|