|

منع المصلين من دخول المسجد الاقصى
وَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ
يُذْكَرَ
فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا
------------
منذ أن قام الكيان الصهيوني باحتلال مدينة القدس عام 1967،
و هو يعمل جاهداً للسيطرة عليها وتغيير معالمها بهدف
تهويدها وإنهاء الوجود العربي فيها، وقد استخدم لأجل ذلك
الكثير من الوسائل وقام بالعديد من الإجراءات ضد المدينة
وسكانها
من تضييق وتهجير منها بفرض الضرائب الباهظة وسحب هوياتهم
ومصادرة أراضيهم وإقامة الأحياء اليهودية عليها، وإقامة
جدار الضم والتوسع حولها وإحاطتها بالمستوطنات
-
ومن تلك الاجرءات
التعسفية ما يقوم به الكيان الصهيوني من فرض القيود على
دخول المصلين الى المسجد الاقصى المبارك
وتتمثل هذه الإجراءات الإسرائيلية في تحديد سن المسموح لهم
بالتوجه للصلاة في المسجد، وفرض إجراءات أمنية مشددة
والتفتيش والتدقيق في هويات المصلين على الحواجز
المنتشرة على مداخل القدس وفي البلدة القديمة وعلى أبواب
المسجد
حيث يسمح الرجال الذين تتراوح اعمارهم ما بين 45 و50 عاما
بدخول المسجد
الاقصى مع التصاريح اللازمة، يسمح للرجال في الـ 50 من
العمر ومافوق بدخول
المسجد بدون تصاريح.
اما النساء فيسمح لمن تتراوح اعمارهن بين 35 و40 عاما
بالدخول مع التصاريح اللازمة، اما النساء
من
عمر الـ 45 وما فوق فدخولهن للمسجد يكون بدون تصاريح.

وتفرض قوات
الاحتلال طوقا امنيا مشددا على مدينة القدس الامر الذي
يحرم الالاف من سكان الضفة
الغربية وضواحي القدس من الوصول للمسجد الاقصى المبارك او
تأدية الصلوات فيه
.
وجدير بالذكر ان هذه الاجراءات تزداد حدة خلال ايام الجمعة
وكذلك خلال شهر رمضان المبارك الذي يشتد فيه فرض القيود
على المقدسيين لمنعهم من الصلاة والقيام بالاقصى

فقد شهدت مدينة القدس
إجراءات عسكرية و«أمنية» مشددة للغاية خلال شهر رمضان
الجاري في سبيل منع المصلين الفلسطينيين من أداء شعائر
صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وسيطرت المظاهر العسكرية
والشرطية على الحواجز المقامة على مداخل المدينة المحتلة
وسط تدفق الآلاف من مواطني مدينة القدس وأحيائها وضواحيها
ومناطق الضفة الغربية وأراضي 1948 باتجاه المسجد الأقصى
وانتشر جنود وشرطة الاحتلال بكثافة في كل أنحاء المدينة، وخاصة وسطها
وفي محيط بلدتها القديمة وفي الشوارع والحارات والأسواق
المؤدية إلى المسجد الأقصى، وسيّرت العديد من الدوريات
الراجلة والمحمولة والخيالة في المنطقة،
وشرعت بإجراءات للتضييق على حركة المواطنين المُصلين،
وأجبرت الحافلات التي تنقل المُصلين من مختلف ضواحي القدس
وأراضي العام 1948 بالتوقف على مسافات بعيدة من محيط
البلدة القديمة، ما اضطر كبار السن من النساء والشيوخ
للترجل لمسافات طويلة في طريقهم إلى المسجد الأقصى..
كما قامت بنشر الآلاف من عناصر وحداتها الخاصة وحرس حدودها وشرطتها
في محيط بوابات المسجد المبارك، وعلى مداخل هذه البوابات،
ووضعت متاريس جديدة وبشرية مكثفة ومتتالية لتفتيش
المُصلين، في محاولة للتضييق عليهم
ولكن رغم الحواجز ...
الاحتلال يفشل في مصادرة «جمعة الأقصى»
--------
فقد باءت محاولتهم بالفشل، حيث يشهد الاقصى تدفق الالاف من
المقدسيين للصلاة فيه
، استجابة لقول الله ذو الجلال والإكرام :
" إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى
الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى
أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
" فعمروا المسجد الأقصى المبارك، بل نجح
المئات من
المصلين المقدسيين في الاعتكاف داخل المسجد الاقصى
المبارك، رغم الاجراءات الظالمة التي تفرضها حكومة
الإحتلال على المسجد الاسير منذ
ايام احتلاله الاولى ، والتي منها منع المصلين من البقاء
داخل المسجد الاقصى أو في
ساحاته وبالتالي حرمانهم من المشاركة في
إحياء
سنة الاعتكاف في المسجد
.

وقال أحد المواطنين من رام الله إن مواطني الضفة يتعذبون
كل يوم جمعة في رمضان نتيجة الجدار العازل الذي يحيط
بالقدس، ونتيجة إجراءات الاحتلال عليهم وممارساته
وحواجزه".
وأشار المواطن:" مضيفاً أن سلطات الاحتلال تحاول حرمان الفلسطينيين
جميعهم من مسجدهم -المسجد الأقصى- وتتخذ كل ما بوسعها
لذلك،
ولكن في كل مرة تفشل ويمتلئ المسجد الأقصى كل عام في رمضان
بالمصلين من الشباب والشيوخ".
وأكد الشيخ رائد
صلاح،
رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، على أن أهل
القدس والفلسطينيين والمسلمين سيتوجهون إلي المسجد الأقصى
والقدس في أيام رمضان وغير أيام رمضان، تاكيدأ على حقهم
فيها وكسر السياسية الإسرائيلية المجحفة بحق المسلمين
والمقدسات الشريفة. مشدداً على أن كل هذه الإجراءات هي
باطلة ولن يلتزم بها أي فلسطيني ومسلم ولا قيمة لها. وقال
الشيخ صلاح " هذه الإجراءات هي صغرى مقارنة بجرائم
الاحتلال التي ترتكبها بحق القدس الشريف والمسجد الأقصى ".
وطالب رئيس الحركة الإسلامية المواطنون والعرب إلي شد الرحال تجاه
مدينة القدس والمقدسات الإسلامية للدفاع عنها ، وكسر كافة
السياسيات الإسرائيلية الحاقدة بحقها، مؤكداً أن القدس
والمدينة المقدسة
هي حق إسلامي عربي فلسطيني خالص
ولا لإسرائيل أي حقاً فيها
وجدد قاضي القضاة
الشيخ تيسير التميمي،
رفضه إجراءات الاحتلال الإسرائيلي منع المصلين دخول القدس
وأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك ، وتحديد
أعمار المصلين المسموح لهم بالدخول والصلاة في القدس،
واعتبر هذا العدوان الواضح على حق أبناء شعب الفلسطيني في
ممارسة شعائرهم الدينية، والوصول إلى أماكن عبادتهم،
وانتهاك حرياتهم، وخاصة في شهر رمضان المبارك، جريمة بحقهم
ترتكبها سلطات الاحتلال على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي
ومنظماته الأممية والحقوقية والقانونية، وهي محاولة منها
للمساس بعقيدتنا، ورموز ديننا ومقدساته.
ودعا الشعب الفلسطيني إلى تحدي قرارات سلطات الاحتلال وإجراءاتها،
بمواصلة شد رحالهم إلى المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا ثبوت
أجر الصلاة كاملاً لمن تمنعه سلطات الاحتلال دخول المسجد.
وأشاد المفتي العام للديار الاسلاميه محمد حسين
من على منبر المسجد الأقصى المبارك في خطبة الجمعة الثانية
لشهر رمضان المبارك، بدور المرابطين والمعتكفين المتوافدين
من فلسطينو48 ومناطق الضفة في باحات المسجد الأقصى المبارك
وقال لهم:"انتم في هذه الديار تحرسون مقدساتها وتحافظون
على وجهها العربي وهويتها الاسلاميه".....
قال فأنتم في رحاب المسجد الأقصى المبارك الذي بارك الله
فيه وبارك حوله وجعله أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث
مسجد تشد إليه الرحال مع المسجد النبوي الشريف والمسجد
الحرام.ويضاعف الله فيه ثواب الأعمال فالصلاة فيه بخمسمائة
صلاة
وأضاف إن احتشادكم في هذه الرحاب الطاهرة يبرهن أن
الحواجز والعوائق التي يقيمها الاحتلال لن تحول بينكم وبين
المسجد الأقصى المبارك رغم أنها تعيق مئات الآلاف من أبناء
شعبنا من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة والعبادة
في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان
وقال إن القدس ومسجدها الأقصى يشكل جزء من عقيدة المسلمين
ويجسد القرار الرباني بإسلاميتها مهما حاولت محاول
الاحتلال لطمس حضارتها وسلخها عن محيطها الفلسطيني والعربي
والإسلامي فهذا المسجد وهذه الجمع وهذا الشعب المرابط ومن
ورائهم أبناء الأمة الإسلامية لن يرضوا عن القدس بديلا ولن
يقبلوا هيكلا مزعوما في مسجدهم إلى أن يقضى الله أمرا كان
مفعولا.
هذا
وتقوم "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"
وذلك "تحت إدارة وإشراف هيئة الأوقاف في القدس ولجنة
الإعمار" يومياً بتوفير مئات وجبات الإفطار للصائمين
المرابطين في المسجد الأقصى المبارك، وذلك خدمة للمصلين
الذين يشدّون الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك،
وتيسيراً لكل الوافدين للمسجد الأقصى وتسهيلاً لهم لقضاء
أوقاتهم بالصلاة والعبادة في شهر رمضان المبارك، موضحة أن
ذلك سيستمر على مدار أيام شهر رمضان المبارك.
وأكدت المؤسسة على أنها تحرص أن تقدم وجبة الإفطار ساخنة
ومتنوعة، للرجال والنساء والأطفال، ويقوم متطوعون منذ
ساعات بعد العصر بترتيب مواقع الإفطار، وفرش الأرضيات في
ساحات متعددة داخل المسجد الأقصى المبارك، حيث تخصص مواقع
لإفطار الرجال وأخرى للنساء وثالثة للأطفال.
كما أفادت مؤسسة الأقصى أنها تسير عشرات الحافلات
يومياً إلى المسجد الأقصى المبارك لكل من يرغب في أن
يشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى للصلاة والاعتكاف والرباط،
كما أنها تقيم يومياً درساً أو موعظة دينية في محراب
المسجد الأقصى للرجال وفي محراب قبة الصخرة للنساء
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|