مخطط أنفاق ومداخل لإقتحامات جماعية للمسجد الأقصى

مؤسسة الأقصى:

تصريحات يشاي بمثابة إعلان حرب على القدس والمسجد الأقصى المبارك

محمود ابو عطا- فلسطينو 48

 ---------

 

تناقلت وسائل الإعلام صباح اليوم الإثنين 4/5/2009م تصريحات على لسان وزير الداخلية الإسرائيلية ونائب رئيس الحكومة الإسرائيلية " إيلي يشاي " ، بأنه أبلغ المستوطنين اليهود عن موافقته المسبقة على جميع المخططات الهيكلية التي ستقدمها الجمعيات الاستيطانية في بلدة سلوان، بما في ذلك مشاريع إقامة الجسور والأنفاق والحدائق التلمودية ، والمشاريع " السياحية "- وهناك أنباء عن جلسة ستعقد غداً في لجنة التخطيط اللوائية في القدس لبحث مخططات الإستيطان في سلوان .
- كما نقل عن يشاي أنه سوف يسخّر كل أجهزة الدولة من أجل تغيير الوضع القائم في سلوان، وأن حكومته ستضع ضمن أولوياتها تقليص عدد الفلسطينيين في سلوان إلى أدنى حد ممكن، وأن الحكومة الإسرائيلية سوف تتبنى خطاب الجمعيات الاستيطانية وسوف يكون دعمها جزءا من برنامج عملها ، وتناقلت وسائل الإعلام أن وزير الداخلية الإسرائيلي ايلي يشاي أدلى بهذه التصريحات خلال لقاء مغلق عقده مؤخرا مع زعماء الجماعات اليهودية في أحد المنازل التي تم الاستيلاء عليها في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك . 
- ويضاف أيضاً على هذه التصريحات ما ورد من أنباء أمس الأحد عن تبني " إيلي ييشاي " لمخطط مصادرة 12 الف دونم من أراضي القدس وضمها لمستوطنة " معالي أدوميم " لبناء ستة آلاف وحدة سكنية بهدف عزل القدس عن محيطها القريب وعزلها عن الضفة الغربية . 

ورداً على ما ورد فإنّ " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " تؤكد ما يلي : 
1- تصريحات إيلي ييشاي بخصوص سلوان تعني بشكل مباشر إعلان حرب على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك ، فمعروف أن سلوان هي الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك ، وأن إستهدافها يعني الإستهداف المباشر للمسجد الأقصى المبارك . 

2- مخططات الجماعات اليهودية بخصوص سلوان معروفة وكشفنا عنها قبل نحو عام ونصف ، وهي تهدف بشكل واضح تطويق المسجد الأقصى المبارك بحزام إستيطاني تهويدي يشدد الحصار على المسجد الأقصى المبارك ، في محاولة لتفريغه من المصلين

3- المخططات المطروحة في سلوان – كما سيبين في وثائق مرفقة في هذا البيان – تهدف الى جعلها نقاط إنطلاق قريبة لإعتداء وشيك على المسجد الأقصى ، وتحويل أجزاء منه الى كنس يهودية ،  وتطويق المسجد الأقصى بمشاريع تهويدية تحت مسمى سياحي

4- إننا نرى في تصريحات" يشاي" خطوة أخرى لبدء عمليات تطهير عرقي واسعة ، وعمليات تهويد غير مسبوقة في سلوان وفي عموم مدينة القدس الشريف . 

5- والأمر كذلك فلقد حان الوقت ان تسارع كل الجهات الرسمية والشعبية على مستوى الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني الى القيام بما هو واجب للتصدي الفعلي لكل المخططات التي تستهدف مدينة القدس والمسجد الأقصى

6- إننا ندعو أهلنا في الداخل الفلسطيني الى التواجد المكثف في مدينة القدس وتكثيف شدّ الرحال الى المسجد الأقصى المبارك ، كما ندعو أهلنا في القدس الى التواصل المكثف مع مدينة القدس خاصة الأحياء القريبة من المسجد الأقصى المبارك

7- نؤكد وقوفنا مع أهلنا في سلوان وأهلنا في مدينة القدس، وندعم كل نشاط يساهم في صمود المقدسيين في بيوتهم وعلى أرضهم ، وندعو الجميع الى دعم هذه النشاطات . 

8- أخيرا نؤكد أن القدس ستظل عربية إسلامية ، مهما بلغت حدة التصريحات ، وشدة مخططات وعمليات المؤسسة الإسرائيلية الساعية الى تهويد القدس ، كما ونؤكد أن العاقبة لمن عمّر هذه البلاد من العرب والمسلمين على مدار 7000 عام ، فكل حجر وذرة تراب في القدس تؤكد عروبة وإسلامية هذه المدينة المقدسة .

علاقة الحكومة الإسرائيلية الحالية ستكون علاقة عدوانية تنذر بكارثة حقيقية تنتظر القدس
تعقيبا على تصريحات وزير الداخلية الإسرائيلية ونائب رئيس الحكومة الإسرائيلية " إيلي يشاي " ، بخصوص دعم مخططات المستوطنين لتهويد القدس ، عقب الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني قائلا: 

- "أولا وزير الداخلية لا يتكلم بإسمه الشخصي ، فهو يتكلم بإسم الحكومة التي يمثلها ، وإن كان هو شخصياً موكل على وزارة الداخلية ، هذا ولا شك يعطينا صورة عن مستقبل تعامل هذه الحكومة مع قضيتنا الفلسطينية عموماً ، ومع قضيتنا في القدس على وجه الخصوص ، مما يشير الى أن هذه العلاقة ستكون علاقة عدوانية ، إستيطانية ، تهجيرية وتهويدية لمدينة القدس الشريف ، الأمر الذي ينذر بكارثة حقيقية تنتظر مدينة القدس ، أمام هذا المشهد لا بد أن يدرك الجميع إذن أننا بين يدي مرحلة خطيرة جداً ، وستكون لها إنعكاساتها على مجمل القضية الفلسطينية ، لا بل مجمل العلاقات الدولية ، لما للقدس من أهمية " ، وأضاف الشيخ الخطيب :" ان يصرح وزير الداخلية بإستعداده لقبول كل الخرائط والمشاريع التي ستقدمها الجمعيات اليهودية الإستيطانية ، يعني تماماً إنكشاف حقيقة العلاقة التي كانت تنفى دائماً من أنّ هذه الجمعيات تعمل لوحدها ، ونحن كنا نقول دائماً أن هذه الجمعيات هي الذراع التنفيذية للحكومة الإسرائيلية في مدينة القدس ، فواضح جداً أنّ الحكومة الإسرائيلية والجمعيات اليهودية تعمل بتنسيق تام لتهويد القدس وتغيير معالمها الإسلامية والعربية " . 

- وإجابة على سؤالنا حول الإجتماع الطارىء المرتقب لوزراء الخارجية يوم الخميس القادم في الجامعة العربية بخصوص ملف القدس قال الشيخ كمال خطيب :" آمل من وزراء الخارجية العرب الذي سيلتقون لدراسة موضوع القدس أن يكونوا على حالة من الصراحة والوضوح ، توازي صراحة ووضوح وزير الداخلية الإسرائيلي " إيلي يشاي " ، ومثلما أكد هو انه ذاهب بإتجاه تعزيز ودعم وتنفيذ مشاريع هذه الجمعيات اليهودية ، فلنسمع منهم أنهم عازمون الآن وبشكل واضح ، على دعم كل مؤسسة تعمل في مدينة القدس ، لا بل أن يسعوا بشكل مباشر لمواجهة هذه المشاريع الإستيطانية ، وأن لا يبقوا في تلعثم ، أو في جمل لا يفهم منها إلاّ الضعف ، ندائي إليهم أن يدركوا بأنّ مدينة القدس على شفا خطر عظيم ، وأنّ ضياع القدس ، لا سمح الله ، معناه بشكل واضح إنكسار حاجز الأمواج هذا ، فالقدس يجب ان تبقى كاسر الأمواج التي بصمودها فإنها تدافع عن القاهرة وعمان والرياض والجزائر "

 

 

مخطط حفر أنفاق وإفتتاح ابواب الاقصى المغلقة من الجهة الجنوبية – جهة سلوان

 

مخطط إقامة موقف سيارات في مدخل سلوان ، ومبانٍ تهويدية في ساحة البراق

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤