البوابات الثلاثية المغلقة للمصلى المرواني من الجهة الخارجية للمسجد الأقصى المبارك

 

مؤسسة الأقصى تكشف عن استعداد لتنظيم حفل فني صاخب ملاصقة للمصلى المرواني

مؤسسة الأقصى–محمود ابوعطا

9-7-2009

-----

كشفت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في تقرير صحفي صدر اليوم الخميس 9-7-2009م ، عن قيام جهات إسرائيلية بالتحضير لتنظيم حفل فني ليلي صاخب عند البوابات الثلاثية المغلقة للمصلى المرواني من الجهة الخارجية للمسجد الأقصى المبارك ، ملاصقة للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك ، وأن هذا الحفل الفني يأتي ضمن حملة إسرائيلية تسويقية تهويدية مضللة تسعى الى الحديث عن الهيكل الثالث المزعوم ، وفي إطار الإستهداف المباشر للمصلى المرواني ، حيث يتردد حديث عن مخططات للمؤسسة الإسرائيلية لتحويله الى كنيس يهودي .
 


هذا ووفق معلومات حصلت عليها " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " ، فإنّ جهات إسرائيلية قامت ليلة أمس الأربعاء الساعة الحادي عشرة ليلاً بإغلاق الأضواء الكاشفة في منطقة البوابات الثلاثية المغلقة للمصلى المرواني من الخارج ، ثم قامت بوضع عدد من المعدات والآلات وتركت المكان بعد ساعة ، " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " قامت على الفور بفحص الأمر وتوثيقه بالصور الفوتوغرافية ، وقام صباح اليوم الخميس وفد من " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " بزيارة ميدانية للموقع " ووجد في الموقع عدد من الكراسي ، والمنصات الصغيرة ، وقطع القماش ، والألبسة المختلفة ، وفي إطار بحثها عن التفاصيل ، علمت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " انه يتم في هذه الأثناء التحضير لحفل فني ليلي صاخب ، في إطار التسويق للهيكل المزعوم ، وإستهداف المصلى المرواني ، وان إختيار الموقع هذا لقربه من البوابات الثلاث المغلقة ، وبالتحديد عند الدرج الذي افتتحه رئيس الحكومة الإسرائيلية حينها باراك قبل عشرة أعوام في إطار التحضير لإستهداف المسجد الأقصى وتحويل المصلى المرواني الى كنيس يهودية ، وبالفعل فقد لاحظت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في الفترة الأخيرة تواجدا مكثفا لمجموعات تزور المنطقة وهي تحمل صوراً وشروحا عن الهيكل المزعوم . 

 


 

الى ذلك فقد حذرت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " من تصاعد إستهداف المؤسسة الإسرائيلية للمسجد الأقصى وطالبت الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني برد فعل يرتقي الى مستوى الأحداث والمخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك " .

 

 

صلاح يحذر من مخطط يهودي لتحويل المصلى المرواني إلى كنيس

حذر الشيخ رائد صلاح، زعيم الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948، من أن الإسرائيليين يعتزمون تحويل "المصلى المرواني" أسفل المسجد الأقصى المبارك، إلى كنيس يهودي، وفتح الأبواب الجنوبية التي أغلقت في عهد صلاح الدين، لحماية الأقصى أمام الإسرائيليين وممارسة شعائرهم فضلا عن سلخ الزاوية الجنوبية الغربية "باب المغاربة" التي هي جزء لا يتجزأ من الأقصى، للسيطرة عليها وتحويلها إلى كنيس يهودي.

 

المصلى المرواني


وقال صلاح، إن المؤشرات والدلائل الظاهرة من خلال الاقتحامات الليلية التي ينفذها جنود الاحتلال للمسجد الأقصى والحفريات المستمرة تحت الأرض وفوقها، تدل على سعيهم لرسم حدود "المصلى المرواني".
وأوضح خلال احتفالية نقابة المهندسين في الزرقاء، بمناسبة اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009، أن مخططات العدو الصهيوني تستهدف سلخ المصلى المرواني وفتح الأبواب التاريخية المغلقة لدخول الإسرائيليين وممارسة شعائرهم.
وبين صلاح، أن الاحتلال حول الساحات الداخلية في الأقصى إلى ساحات عامة ووضعها تحت سيطرة بلدية القدس العبرية وسيادة الاحتلال، في محاولة لتكريس مقولة كاذبة أن الأقصى هو فقط الجامع القبلي وقبة الصخرة، مشيرا إلى أنهم يتناسون ما مساحته 144 دونما تابعة للمسجد الأقصى.
وأشار إلى ممارسات الاحتلال الاستفزازية المتمثلة بدخول السياح شبه عراة في الساحات العامة وفتح الباب أمام المتطرفين اليهود لدخولها وأداء طقوسهم الدينية، داعيا إلى ضرورة اليقظة العربية والإسلامية وإحياء الغضب الفلسطيني الذي لا يهدأ وتقديم كافة الإمكانات المتاحة لنصرة القدس الشريف والمسجد الأقصى .

 

 

 

ملهىً ليلي يهودي يضع صورة قبة الصخرة قلب المسجد الأقصى على خلفية دعوة لحفل

مدينة القدس: في ذكرى تأسيسه الثالثة عشرة، وزّع ملهىً ليلي يهودي في مدينة "تل أبيب" دعوات احتفالاته وتظهر عليها راقصات عاريات وقبة الصخرة المشرفة بالمسجد الأقصى المبارك.

 

 

وقد أثارت هذه العملية غضب السكان الفلسطينيين في يافا والمدن المجاورة، والذين رأوا في هذه الخطوة قمة الاستهتار بمشاعر العرب والمسلمين، ورأوا أيضاً أن توزيع هذه الدعوات في يافا يأتي في إطار التغلغل المستمر والمتزايد لعناصر وجماعات تريد ضرب العلاقات الاجتماعية  في يافا والوجود العربي في المدينة عبر استفزاز السكان وجرهم إلى ردود فعل غاضبة يترتب عليها تدخل السلطات المحتلة, والتي غالباً ما تكون ضد سكان يافا العرب.

 

واستنكرت الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م ذلك، وقالت على لسان المتحدث باسمها المحامي زاهي نجيدات: "شاهت وجوه وشلت أيدي من قام بهذه الفعلة النكراء, إن هذا المنشور المسيء جاء ليدل على أن المجتمع الإسرائيلي بمستواه الرسمي والشعبي بل وعلى مستوى الثمالى والسكارى والراقصين فيه عازمٌ على النيل من المسجد الأقصى المبارك لتحقيق أحلامهم السوداء, وهي بالتالي رسالةٌ للغافلين منا وللساهين أن يستيقظوا ويعلنوا عن أنفسهم حماةً وأنصاراً لمسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم".

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤