﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾

 

 

جيش القرءان... هو جيش تحرير القدس
كلمة حركة المقاومة الإسلامية حماس
مشير المصري -
خاص

 --------

 

هي القدس: قبلة المؤمنين, وتوق الموحدين, وعشق المجاهدين.

- هي القدس: مركز الجهاد, واستحقاق العطاء, وفداء الدماء.

- هي القدس: التي فتحها عمر بن الخطاب رضي الله عنه, وحررها صلاح الدين الأيوبي رحمه الله, القدس التي شكلت محطة انطلاق للحج والعمرة للعديد من الصحابة الكرام والسلف الصالح, والقدس الحزينة اليوم شكلت محطة انطلاق نحو التمكين وبؤرة تفجير الانتفاضات نحو التحرير.

 

- إن ما تمر به اليوم القدس المحتلة والأقصى الحزين من مؤامرة تهديدها وطرد سكانها, واستمرار حفرياتها لهو الأخطر في تاريخ القدس والأقصى.

 

- وإن مؤامرة التفاوض على القدس بعدم اكتراث المفاوض الفلسطيني بالقدس والذي يكرسها للعدو بلقائها مع قادته في قلبها والانحطاط الذي وصل له المفاوض بالإصرار على هذا المنهج العبثي, والتنازل عن الحقوق والثوابت وفي مقدمتها القدس الذي يؤكد العدو أنها ستبقى عاصمة أبدية لدولة الكيان المسخ.

 

- ن هذا المنهج التنازلي والذي توضع فيها القدس والأقصى في مقابل مصالح شخصيه وفئوية ضيقة لدى البعض الفلسطيني لهو الأخطر في تاريخ القدس أمام الحديث عن اتفاقات الرف الجديدة والذي تضع الحقوق والثوابت من القضية الفلسطينية القدس في عالم النسيان.

 

- هذا الواقع يجب أن يفرض على كل مسلم ومسلمة في مشارق الأرض ومغاربها أن ينتصر للقدس والأقصى, وأن يحمل الأمانة بحقها, وأن يعلي صوته عالياً, وأن يعزز صمود أهلها ويقف سياسياً وإعلامياً وجماهيرياً ومعنوياً ومادياً بجانب المرابطين وخيار الجهاد والمقاومة.

فالقدس تستصرخ وتئن, فهل من معتصم وهل من صلاح.

 

نحن على ثقة ونحن نتحدث في اليوم العالمي للقدس أن الأمة بخير, وأن بإمكانها أن تفعل الكثير, وأنها تمتلك عوامل النصر والتمكين بإذن الله.

كما أن شعبنا الفلسطيني المجاهد يتقدم اليوم نحو النصر والتمكين بخطى ثابتة, وهو يتبنى خيار الجهاد والمقاومة, ويعشق أبناؤها الاستشهاد في سبيل الله, وينتمون إلى بيوت الله عز وجل, ويتربون على موائد القرءان.

 

- ونحن ندرك تماماً بفضل الله أن هذا الجيل هو جيل النصر لأنه جيل القرءان بل جيش القرءان الذي هو جيش التحرير بإذن الله.

- نحن مطمئنون وقطاع غزة يخرِّج في شهري الإجازة الصيفية ما يزيد عن أربعة ألاف حافظ وحافظة لكتاب الله عز وجل, وصولاً في العام القادم إلى تخريج عشرة آلاف حافظ للقرءان بإذن الله, تأسيا ًبجيش صلاح الدين الأيوبي الذي حرر المسجد الأقصى وكان بينه عشرة آلاف حافظ للقرءان.

 

- إذاً نحن اليوم أقرب من أي وقت مضى للحظة النصر والتمكين والعزة والكرامة بإذن الله, فجيش القرءان هو جيش تحرير القدس بإذن الله.

- فشمروا عن سواعد الجد, والحقوا بسفينة الإسلام وكونوا جنود نصر قادم بإذن الله, لنهدى إلى المسجد الأقصى زيتاً يسرج فيه, أمام من يهدون إليه دماءهم ليضاء نبراس التحرير.

 

 

      أخـوكـم

أ.مشير عمر المصري

عضو المجلس التشريعي الفلسطيني

عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤