صورة جوية لحي البستان

 

مخطط للتطهير العرقي في حي البستان وإخلائه بشكل كلي من سكانه الفلسطينيين

وكالات – حماسنا

23-7-2009

------

 

كشفت مصادر إسرائيلية أن المخطط الاستيطاني في حي البستان أكبر مما كان يعتقد سابقا وأنه يهدف إلى تنفيذ عملية تطهير عرقي وإخلاء الحي بشكل كلي من سكانه الفلسطينيين وتحويله إلى حدائق توراتية ومبان سكنية مخصصة لليهود فقط.
- وقالت جمعية "عير عاميم" في تقرير صدر صباح اليوم إن بلدية الاحتلال تعمل على إعداد خطة لهدم حي البستان الذي يعد جزءا من حي سلوان في القدس المحتلة وتحويله الى حديقة اثرية. وأكدت الجمعية أن الحي سيخصص للبناء اليهودي فقط.
- وقالت الجمعية ان سلطات الاحتلال قامت بنقل ملكية 14 عقارا في سلوان تبلغ مساحتها الاجمالية 28 دونما الى جهات يهودية دون الحصول على موافقة المستشار القانوني للحكومة.

وكانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس قد حذرت في وقت سابق من مخطط يستهدف حي البستان وحي الشيخ جراح، وقالت إن حي البستان يشكل حزام أمان للمسجد الأقصى والبلدة القديمة من الناحية الجنوبية ، وفي حال ازالته كما تخطط سلطات الاحتلال فان هذا يعني تمكين الاحتلال من الاطباق على الأقصى والبلدة القديمة من ثلاث جهات ، الجهة الغربية التي يقام فيها الحي اليهودي على انقاض حي المغاربة وحي الشرف والجهة الجنوبية التي يقوم فيها حي البستان اليوم والجهة الشرقية التي تقع فيها مقبرة باب الرحمة والتي شرعت سلطات الاحتلال مؤخرا بطمها وتحويلها الى حدائق توراتية.
-
واضافت أن سلطات الاحتلال تسعى إلى إزالة حي الشيخ جراح من الناحية الشمالية – وان نجحت– فانها ستطبق تماما على البلدة القديمة ومقدساتها الاسلامية والمسيحية ، وقالت الهيئة انه في هذا الوقت الذي نتحدث فيه عن هذا التهديد للاحياء المحيطة لا يعني ذلك ان البلدة القديمة والمقدسات بخير، بل ان الخطر المحق بها بفعل الانفاق والحفريات اشد خطرا من غيره ويوشك ان يحولها الى اماكن غير صالحة للسكن البشري ، وهذا ما تسعى اليه سلطات الاحتلال تمهيدا لتفريغها من أهلها تحت ذريعة "السلامة العامة " !

 


 

بدورها، اعتبرت بلدية الاحتلال في القدس "أن التقرير مليء بالأكاذيب والتفاصيل غير الدقيقة والمعطيات المضللة. وأن الهدف من مشروع الحديقة الأثرية هو تحسين البنى التحتية والظروف المعيشية لسكان المنطقة".

وشددت البلدية على أنها "لا تنوي هدم حي بأكمله وإنما بعض المباني التي تم تشييدها بخلاف القانون". ووصفت ما جاء في التقرير حول السماح لليهود لوحدهم بالبناء في تلك المنطقة بـ"الادعاء المثير للسخرية"


إلا أن هذا النفي لا يجد ترجمة على أرض الواقع فقد قامت قوات الاحتلال في التاسع من الشهر الجاري بتسليم دفعة جديدة من إخطارات الهدم لأصحاب عدد من المنازل بحي البستان في القدس المحتلة . وأكدت لجنة أهالي حي البستان ان سلطات الاحتلال أخطرت ثمانية مقدسيين بهدم منازلهم في الحي بحجة البناء دون ترخيص والبناء على مرافق عامة .
وأشارت اللجنة إلى أن الدفعة الجديدة من إخطارات الهدم الإدارية تُضاف إلى دفعتين سابقتين من أوامر الهدم والتي لا يسمح بموجبها لأصحاب المنازل الاعتراض .

يذكر أن 88 منزلاً في حي البستان تلقى أصحابها إخطارات بالهدم من سلطات الاحتلال في شهر فراير/ شباط الماضي تقضي بهدم منازلهم وتطالبهم بإخلاء هذه المنازل والرحيل عنها لصالح إنشاء حدائق " تلمودية " .

 

قائمة بالخطط الاستيطانية الجديدة في مدينة القدس:

أوردت تقارير إخبارية محلية قائمة بالخطط الاستيطانية اليهودية الجديدة في شرقي مدينة القدس المحتلة، والتي صادرت حتى الآن 35% من مساحتها على النحو التالي:

محيط فندق شبرد: وهي أرض المفتي الحاج أمين الحسيني في الشيخ جراح. الخطة: بناء 390 وحدة سكنية في الأرض التي يزعم المليونير اليهودي الأمريكي "ايرفين موسكوفيتش" ملكيته لها. حتى الآن تمت المصادقة على بناء 20 وحدة سكن.

حي "معاليه دافيد": أقيم مقر للواء "شاي" للشرطة في رأس العمود. الخطة: بناء 110 وحدات سكنية

أما في البلدة القديمة:

حي "معاليه زيتيم": رأس العمود 50 وحدة سكنية ادعى "موسكوفيتش" شراءها ويجري إسكانها ، ومخطط لبناء 60 وحدة أخرى.

عير دافيد (مدينة داود): حالياً يسكن في المكان 70 عائلة. الخطة: بناء أربع مناطق سكن جديدة

حي "كدمات تسيون": أبو ديس قرب مبنى البرلمان الفلسطيني. الخطة: بناء 300 وحدة سكنية

غابة السلام: حي الثوري. جمعية "العاد" سيطرت على المنطقة في وسط المتنزه وتعتزم إقامة منطقة سكنية هناك

مشروع "نوف تسيون": في المدخل إلى حي جبل المكبر، في ضواحي "ارمون هنتسيف" (قصر المندوب السامي)، الخطة: مشروع سكن فاخر يضم نحو 300 وحدة سكنية. حتى الآن بيعت 40 شقة ليهود من ميامي.

حي "بيئيمونا": في أطراف جبل المكبر، حيث بدأت أعمال البنية التحتية لإقامة 60 وحدة سكنية

 

اليهود الفرنسيون يحتفلون

 

220 يهودياً فرنسياً يحتفلون بحصولهم على هويات "إسرائيلية" بالقرب من الأقصى

احتفل 220 يهودياً فرنسياً بحصولهم على  بطاقات هوية "إسرائيلية" عند الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك.

وذكرت مصادر إعلامية عبرية أن المهاجرين الجدد الوافدين من باريس تلقوا بطاقات هويتهم من وزيرة الاندماج في حكومة الاحتلال "سوفا لاندفر"، ورئيس الوكالة اليهودية "ناتان شارانسكي".

- وبحسب إحصاءات الوكالة اليهودية، فإن نحو ألفي يهودي فرنسي سينتقلون هذا العام إلى دولة الاحتلال، أي أكثر بقليل ممن انتقلوا العام الفائت. ومن الجدير بالذكر أن القانونان الفرنسي وقانون دولة الاحتلال يتيحان لمواطنيهما أن يحملوا جنسيتين.

 

القطار السريع.. جديد إسرائيل لتهويد القدس

أوشكت إسرائيل على الانتهاء من تشييد خط القطار السريع في مدينة القدس المحتلة تمهيدًا لافتتاحه نهاية العام الجاري، وهو المشروع الذي يحذر الخبراء من أنه يعزز تهويد المدينة لما يحمله من أضرار مادية على المتاجر والمنازل الفلسطينية الواقعة في أرض المشروع. وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت على المشروع عام 1999، و بدأ العمل فيه عام 2006، ومن المقرر أن ينتهي العمل في المرحلة الأولى منه عام 2009.

 

خط القطار السريع .. سيربط الخط بين القدس الغربية والقدس الشرقية


ويربط الخط بين القدس الغربية والقدس الشرقية، حيث يبدأ خط سير القطار من مستوطنة بسخات زئيف شمال القدس الشرقية ليمر بالتلة الفرنسية، ويكمل إلى تلة أمونيشون وميعاه شيعاريم، ثم إلى باب العمود، ويسير باتجاه ميدان سفرا وشارع يافا وصولا إلى شارع هرتسل، ويصل بين القدس الغربية ومستوطنات أخرى، حيث ضيق كذلك بهدف تيسيير انتقال المستوطنين والسكان اليهود داخل المدينة. وفي نفس الوقت يقسم خط القطار الجديد منطقة شعفاط وجزءا من بيت حنين بالقدس الشرقية إلى شطرين؛ مما تسبب في أضرار مالية لأصحاب المحال والمتاجر، وفي مقابل تقديم البلدية تعويضات لأصحاب المحال اليهودية تجاهلت أصحاب المحال من الفلسطينيين. وفي وقت لاحق من هذا الشهر، اتهمت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات إسرائيل بـ"تصعيد حربها" على القدس المحتلة، والتخلص من الأحياء العربية فيها، مطالبة بوقفة عربية ودولية لوقف إجراءات تهويد المدينة.  ويعتبر المشروع جزء من بنية تحتية للاستيطان في القدس، وجزء من تهويد المدينة؛ حيث يهدف إلى تحسين الحياة اليومية للمستوطنين.

 

 

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤