undefined

 

الكشف عن معسكر لتدريب قوات الاحتلال على اعتداءات جسيمة داخل الأقصى

مؤسسة الأقصى - تصوير: شرف أحمد

--------

 

 كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، في بيان عاجل لها يوم الأربعاء (21-7) عن مشاركة أعداد كبيرة من قوات الاحتلال المتنوعة في تدريبات واسعة تحضيراً على ما يبدو لأحداث خطيرة داخل المسجد الأقصى المبارك، تتضمن اقتحاما واسعا له، بآلاف من وحدات الجيش، وإلقاء قنابل متنوعة، وسيناريو تصدي من قبل الفلسطينيين لهذه الأحداث. وقامت طواقم المؤسسة الأقصى بزيارة سريعة الى موقع التدريب، وهو في أحراش "بن شيمن"، حيث رصدت تجمعات قوات كبيرة ومتعددة من الجيش والشرطة الاحتلاليين وسيارات القوات الخاصة، وقامت بتصوير حصري للموقع.

- وداخل ما يشبه المعسكر، قام المتدربون ببناء مجسم لقبة الصخرة المشرفة الواقعة في قلب المسجد الأقصى، وآخر للجامع القبلي الرئيسي في الأقصى، وبجانبه مجسم للهيكل المزعوم، بوجود آلاف من عناصر الشرطة الاحتلالية بين المجسمّين. وقامت قوات الشرطة بنصب شادر بلاستيكي أخضر حول موقع التدريب.

- وبحسب طاقم مؤسسة الاقصى، فإن هذه التدريبات كما يبدو تشمل التدرب على سيناريو وقوع أحداث كبيرة في المسجد الأقصى. خلال تواجد الطاقم لتصوير الموقع، قال جندي وصف نفسه بأنه الناطق باسم "حرس الحدود"، "ان التدريب هو تحضير لشهر رمضان"، وبسؤاله عن مناظر لإلقاء الحجارة، قال "إنه يمكن أن يكون القاء حجارة في رمضان". وحذرت مؤسسة الاقصى من أحداث جسام مقبلة على المسجد الأقصى المبارك.

وأكد المحامي زاهي نجيدات، متحدث باسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، أن سلطات الاحتلال "تحلم ليل نهار ببناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الاقصى المبارك، وعلى أرض الواقع، تمارس الاعتداءات الفعلية على المسجد الاقصى، وتأتي هذه التدريبات لفضح نوايا وخفايا ما يحاك ضد المسجد الاقصى في دهاليز المؤسسة الاسرائيلية."

 

 

 

خطباء الأقصى يحذّرون من تدريبات عسكرية على اقتحامه

القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام

 

اعتبر الدكتور عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، تدرّب قوات الاحتلال على اقتحام المسجد الأقصى المبارك بأنه "يثير الشكوك ويدق ناموس الخطر"، محذراً من إمكانية تكرار سيناريو تقسيم المسجد الإبراهيمي في الخليل على المسجد الأقصى في القدس. وقال صبري في تصريحه: "التدريبات الصهيونية توحي بأطماع وعدوان جديد على المسجد المبارك". مشدداً على ضرورة أن يكون المسلمون حذرين من هذه المناورات. وأضاف خطيب المسجد الأقصى: "الاحتلال يشن حرباً نفسية ضد المسلمين، مفادها أن ذلك أمر واقع ويجب على المسلمين الاستسلام له".

 

 كما حذّر الشيخ يوسف جمعة سلامة، خطيب الأقصى والنائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا، من نتائج وعواقب وخيمة ونتائج كارثية ستقع حتماً نتيجة الاقتحامات المتكررة لسوائب اليهود المتطرفين لباحات الأقصى المبارك. وقال في بيان خاص: "إن اقتحام المتطرفين ساحات المسجد الأقصى المبارك مؤخراً من باب المغاربة، بعد القيام بمسيرات داخل البلدة القديمة في ذكرى ما يسمي بخراب الهيكل، كان عملا استفزازا وتصعيديا خطيرا لن يمر مرور الكرام". ولفت إلى أن هذه الأعمال الإجرامية تبرهن على مدى تصميم سلطات الاحتلال الصهيوني على المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، وفي مقدمتها المسجد الأقصى.

- كما حذر الشيخ سلامة من مغبة قيام قوات الاحتلال بالمساس بالمسجد الأقصى خلال الأيام المقبلة. وندّد بقرار سلطات الاحتلال تنفيذ قانون أملاك الغائبين في المدينة المقدسة، وقال إن هدفه طرد الفلسطينيين من مدينتهم وأرضهم، ووضع يدها على أملاكهم، حيث سبق لسلطات الاحتلال تطبيق ذلك في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م.

- كما أشار خطيب الأقصى إلى مخطط جديد يهدف إلى تغيير معالم ساحة البراق في المدينة المقدسة، في إطار مساعي الاحتلال لتغيير الواقع وتزييف التاريخ، مؤكدا أن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى.

وناشد الشيخ سلامة الجهات العربية والإسلامية والدولية دعم صمود المقدسيين، وذلك بإقامة المشاريع التي تكفل بقاءهم على أرضهم المباركة، وكذلك التصدي للإجراءات بحق المقدسيين والمدينة المقدسة.

 

 وكانت سلطات الاحتلال قد أزالت حارة المغاربة الواقعة أمام حائط البراق بالكامل، بعد احتلالها لشرقي القدس عام 1967م، وحولتها إلى ساحة "مبكى"، كما صادرت مفاتيح باب المغاربة المؤدي إلى الأقصى والذي يقع قرب الحائط. ومنذ عام 2007، شرعت هذه السلطات في هدم طريق المغاربة الذي يصل بين باب المغاربة في سور الأقصى وباب آخر بنفس الاسم في سور البلدة القديمة، تمهيدا لإقامة كنس يهودية كبرى في المكان.

 

 

 أرشيف 2010

 أرشيف 2009

 أرشيف 2008

 أرشيف 2007

 أرشيف 2006

 أرشيف 2003 (الأول)

 موقع حجاب ويب أكثر من 25.000 مشـارك

جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا والمصادر المذكورة -2003  :  2011