نواب القدس "الطوطح، أبو عرفة، أبو طير، احمد عطون"

نجومـ تتلألأ رغم كيد المعتدي- تقرير

شبكة فلسطين للحوار

 -------

 

 النائب أحمد عطون.. القصة المقدسية الفريدة من نوعها..
أحمد عطون: فارس مقدسيّ وُلِد في العام 1968 في مدينة القدس، والتحق بمدارسها وأنْهى المرحلة الثانوية في مدرسة الأقصى الشرعية بالقدس، وحصل على درجة البكالوريوس من كلية الدعوة في جامعة القدس، كما حصل على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة من الجامعة نفسها.
إنّها القصة المقدسية التي تتكرّر مع رجال التغيير والإصلاح.. قصة الجهاد، فحكاية السجن والاعتقال، والصبر الذي يتوّج برضى الله أولاً ثم بقلوب الناس ليصير رمزاً للشرعية الفلسطينية المعذّبة خلف قضبان السجون، وأخيراً بسحب الهوية.

 

النائبان احمد عطون و ابو الطير


 رحلة السجون:
وكغيره من رجال التغيير والإصلاح ذاق النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد عطون مرارة السجن وظلم السجّان, فقد اعتُقِل في سجون الاحتلال أربع مرات لفتراتٍ تصل مجتمعة إلى 10 سنوات.
أول اعتقالٍ للنائب عطون كان في العام 1988 وقد مكث في سجنه حينها مدة أربع سنوات إلى أنْ أُفرِج عنه في العام 1992، ثم اعتُقِل للمرة الثانية في العام 1994 لمدة ثلاث سنوات وقد أطلق سراحه في العام 1997.
- واعتقل أيضاً إدارياً بين عامي 1998-1999, قبل أنْ تعتقله قوات الاحتلال للمرة الرابعة بتاريخ 29\6\2006 مع زملائه من نواب التغيير والإصلاح البرلمانية والوزراء في الحكومة العاشرة.
- ويعَدّ النائب أحمد عطون واحداً من رجالات القدس المشهود لهم بالعمل خدمةً للدين والوطن وللمدينة المقدسة على وجه الخصوص, فقد نشط الرجل في العمل الوطني والسياسي، كما كان ذا باعٍ طويل في العمل الاجتماعي والثقافي والخدماتي. ويرأس النائب عطون المنتدىالثقافي في صور باهر، وهو إمام مسجد المرابطين وخطيب في المسجد العمري، ومشرف في مركز زيد لتحفيظ القرآن الكريم.
- وبما أنّ الحكمة هي ضالة المؤمن؛ كان النائب عطون حريصاً كلّ الحرص على تطوير قدراته وإمكانياته المختلفة, وقد تلقّى بهذا الصدد الكثير من الدورات في الإدارة وتخطيط المشاريع والسلوك الإنساني وإدارة المؤسسات. كلّ هذه المؤهلات التي امتلكها الأستاذ أحمد عطون, وإضافةً لتاريخه النضالي الحافل وتضحياته الكبيرة أهّلته للفوز بعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني عن قائمة "التغيير والإصلاح"، والتي أهّلته لرحلة جديدة من الصمود والصبر على البلاء.
- وخلال فترة اعتقال النائب عطون تمكّنت زوجته "أم مجاهد" وأطفاله ووالداه من زيارته أكثر من مرة في سجن "الرملة".
وتتحدث زوجة الأسير عطون عن بعضٍ من تفاصيل تلك الزيارة قائلة:" إنّ ابنه الصغير محمود تمسك بقدميْ والده ببراءة الطفولة، وهو يقول، هيَّا نذهب إلى البيت، إنّ السيارة في الخارج، ويسحب قدم والده أمام السجانين الذين تسمروا وهم يراقبون حركات الطفل البريء ومدى تعلقه بوالده وحبه له".وأشارت إلى أنّ قوات الاحتلال رفضت خلال الزيارة الأخيرة السماح للأطفال بلمس والدهم وقصروا الأمر على الحديث عبر الهاتف من خلف الزجاج.

- وفي هذه الزيارة وصف النائب عطون اعتقاله وزملاءَه بأنّه "سياسيّ لا مبرّر له سوى تقويض الحياة السياسية والمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال"، وضرب المجلس التشريعي والضغط بخصوص الجنديّ "الإسرائيلي" الأسير لدى المقاومة في قطاع غزة.
وأوضح أنّ التحقيق الأوليّ معه تمحور حول كتلة "التغيير والإصلاح"، معتبراً كافة مبرّرات الاحتلال واهية لا أساس لها في جميع الإجراءات والاعتقالات. وقال:" في فجر اليوم الذي اعتقلت فيه مع الشيخ محمد أبو طير، ووائل الحسيني، اقتادونا إلى معتقل الرملة بعد أنْ خضعنا لاستجواب حول علاقتنا بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وكتلة "التغيير والإصلاح".

 

--------------------

 

 حذر النائب المقدسي عن كتلة التغيير والإصلاح محمد عمران طوطح، الذي أفرج عنه قبل عدة أيام من سجن "جلبوع" بعد قضائه 42 شهرا، من قيام سلطات الاحتلال بمصادرة هويته الشخصية المقدسية والنائبين أحمد عطون ومحمد أبو طير ووزير القدس السابق خالد أبوعرفة. ودعا الجميع إلى الوقوف وقفة واحدة ضد هذا القرار حتى لا يكون سابقة خطيرة لتفريغ المدينة من أهلها. وكانت عناصر من مخابرات الاحتلال حضرت يوم الخميس الماضي لمنزل النائب محمد طوطح الكائن في حي واد الجوز، وسلموه استدعاء طالبوه فيهبالحضور الفوري للمخابرات في مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية".
- وقال طوطح: "عندما توجهت إلى غرفة رقم 4 في المسكوبية طلبوا مني هويتي الشخصية، ثم أبلغوني أنه تم سحب هويتي المقدسية بقرار من قبل وزير الداخلية، وسلموني قرارا بالإبعاد عن مدينة القدس خلال ثلاثين يوما، أي حتى تاريخ 2- 7 – 2010، ويقضي القرار أنه بعد هذا التاريخ سوف يكون وجودي مخالفا للقانون، وسيتعاملون معي كأهل الضفة الغربية".

 

النائب محمد عمران طوطح


 واعتبر طوطح هذا القرار بداية لخطة تفتيت الجهود وتهويد مدينة القدس، وقد سبقه إجراءات أخرى من سحبٍ للهويات وهدمٍ المنازل وفرض الضرائب على المقدسيين وغيرها. وقال: "لقد ولدت وترعرعت ووالدي وعائلتي وأجدادي في القدس، أصلا نحن عائلة مقدسية، كما تربيت وتعلمت وتزوجت وأنجبت الأولاد وعددهم أربعة أكبرهم 13 عاما وأصغرهم 6 أعوام، أي طوال حياتي الـ41 عاما موجود في القدس ومرتبطة حياتي وعائلتي ارتباطا كليا بمدينة القدس".
- وأضاف "يعتبر هذا القرار إهانة لأهل القدس الذين انتخبونا ممثلين عن الشعب الفلسطيني وقد تم إبعادهم، وهذه سابقة خطيرة جداً في المرحلة القادمة، إذا تم تنفيذ القرار بشكل نهائي حيث سيتعرض كل مقدسي لسحب هويته في أي لحظة، إذا كان له أي نشاط حسب نظرهم خارج القانون". ونوه طوطح أنه بصدد دراسة هذا القرار من خلال حقوقيين ومحامين، وسيتم اتخاذ القرار المناسب لمواجهة هذا القرار الخطير .

 

--------------------


 واستنكر المهندس أبو عرفة تصرفات الشرطة الاسرائيلية بعيدا عن مجريات القضاء، اشارة الى اصدر الاخيرة قرارا بامهال ابو طير مدة 30 يوميا لترك القدس، علما ان النواب الثلاثة (احمد عطون ومحمد طوطح ومحمد أبو طير)، وابو عرفة استأنفوا القرار لدى المحكمة الاسرائيلية العليا ولم تبت حتى اليوم في ذلك.
- 
وأضاف المهندس ابو عرفة:" الشيخ محمد ابو طير ولد قبل 60 عاما في مدينة القدس قضى منها 30 عاما في سجون الاحتلال وعاش بها، واليوم يطرد من بيته بدعوى انه لا يملك اقامة، بينما المستوطن الذي اتى بالامس من المانيا وهنغاريا يسجل كمواطن في القدس."
- 
وقال:" ان سلطات الاحتلال تفعل ما تفعل بضوء اخضر من قادة فلسطين والعرب والمجتمع الدولي لصمته تجاه ما يحدث تجاه البشر والحجر في القدس من الطرد وهدم ومصادرة وتهجير، متطرقا الى تهديد حي البستان خلال الاسابيع القليلة القادمة حيث سيشهد الحي مجزرة بتهجير مئات الافراد وهدم عشرات المنازل اذا لم يتحرك القاده بشكل جدي."

 

الوزير خالد ابو عرفة

 

 وحول تهديده والنواب بالطرد من منازلهم لمشاركتهم في انتخابات المجلس التشريعي قال ابو عرفة:" ان سحب هوياتنا"لعدم ولائنا لدولةاسرائيل" هو جريمة تضاف الى جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ونحن من حقنا البقاء في مدينتنا ومنازلنا بين أسرنا واصدقائنا ولا يوجد أي ذريعة لاسرائيل لتهجيرنا. وأكد على صمودهم في مدينتهم وبقائهم على أرضهم، وسيواصلون دفاعهم عن البقاء في القدس ودفاعهم عن المقدسات.
- 
وقال المهندس ابو عرفة :" ان الكرة الان للدفاع عن الفلسطينين في ملعب المفكرين والنخب العربية والاحزاب والعلماء الذين يتمتعون بالاستقلال، حيث لا يوجد اي جهة اليوم ستنجح بالدفاع عنا غيرهم لان الجميع يقع تحت طائلة موازين القوى وهم "البعبع الامريكي والصهويني الخطير"، مطالبا العلماء بتبني اولوية واجندة جديدة على كافة الاصعدة.

 مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية
من جهته حذر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية من تداعيات القرار الإسرائيلي الأخير المتعلق بإبعاد النائب المقدسي محمد أبو طير عن منزله ومسقط رأسه في بلدة أم طوبا جنوب القدس المحتلة بذريعة انتهاء إقامته في القدس على خلفية ترشحه لانتخابات المجلس التشريعي الأخيرة ، مؤكدا أن هذا القرار سياسي ولا يستند إلى أي أساس قانوني.
- وقال بيان للمركز صدر اليوم أن هذا القرار يشكل سابقة خطيرة ويمهد لخطوات أخطر على مستقبل المقدسيين عموما، علما بأن قرارا بإسقاط حق الإقامة عن نواب مقدسيين آخرين بمن فيهم وزير القدس الأسبق المهندس خالد أبو عرفة كان اتخذ قبل أكثر من عام ، وبالتالي فإن هؤلاء النواب جميعا وكذلك الوزير أبو عرفة مهددون بالإبعاد وفقدان حق الإقامة في مدينتهم التي ولدوا فيها قبل احتلال إسرائيل للقدس، وقبل أن يجلب إليها عشرات الآلاف من القادمين اليهود ليوطنوا في قلب المدينة المقدسة وعلى أراض فلسطينية سلبت منأصحابها الشرعيين.
- وتساءل بيان مركز القدس فيما إذا كان هذا الإجراء يمهد لإبعاد بالجملة مستقبلا قد تطال آلاف المقدسيين الذين تلاحقهم دوائر الضريبة ومؤسسة التأمين الوطني ووزارة الداخلية الإسرائيلية بذريعة الديون المفروضة عليهم والمقدرة بملايين الشواقل، أو بذريعة السكن خارج الحدود البلدية المصطنعة للقدس.
- ونوه البيان إلى أن الإجراء بإبعاد النائب محمد أبو طير المقيمة عائلته في القدس منذ مئات السنين، يتزامن مع استمرار سياسة الإبعاد عن البلدة القديمة والمسجد الأقصى والتي طالت منذ مطلع العام الجاري نحو مئة مواطن مقدسي ومن الداخل الفلسطيني بينهم شخصيات دينية ووطنية ونساء وأطفال، وقيام سلطات الاحتلال مؤخرا بتجديد أوامر الإبعاد لبعض هذه الشخصيات ولمدة ستة أشهر استنادا إلى قانون الطوارئ البريطاني البائد لسنة 1945 ، قابلة للتجديد كما هو الحال بالنسبة لسياسة الاعتقال الإداري التي تمارسها سلطات الاحتلال على نطاق واسع.

 

 قررت شرطة الاحتلال مساء امس الخميس ابعاد النائب المقدسي محمد ابو طير عن مدينة القدس.
وافاد ابو طير عضو قائمة "الاصلاح والتغيير" البرلمانية التابعة لحركة "حماس" في تصريح صحافي ان الشرطة استدعته لمركز المسكوبية بعد ساعات من الافراج عنه من سجون الاحتلال، ولدى مراجعته للشرطة جرى ابلاغه بقرار الابعاد، بدعوى انه فقد حقه في الاقامة بالقدس بعد ترشحه لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.
- وامهلت الشرطة ابو طير حتى 19 من شهر حزيران (يونيو) المقبل لتنفيذ القرار، الذي اثار ردود فعل غاضبة في الاوساط الفلسطينية الرسمية والشعبية، كونه يهدد بابعاد عدد من النواب المقدسيين. وفي السياق ذاته، افاد شهود عيان ان ابو طير لدى خروجه من مقر المسكوبية حاول عدد من المتطرفين الاعتداء عليه.
 

الوزير خالد ابو عرفة ثم النائب ابو طير ثم النائب احمد عطون

 

- وكان في استقبال النائب المقدسي بعد الافراج عنه وفد من لجنة اهالي الاسرى والمعتقلين المقدسيين، اضافة الى الأسير المحرر عضو المجلس التشريعي محمد عطون ووزير شؤون القدس السابق المهندس خالد أبو عرفة وعدد كبير من الأهل والأصدقاء ومجموعة من الأسرى والمحررين.
يذكر أن الشيخ أبو طير متزوج، من سكان بلدة أم طوبا جنوبي القدس، وأمضى ما يقارب من الثلاثين عاما داخل سجون الإحتلال، و يعتبر من أبرز قادة الحركة الأسيرة.

 

 

نواب القدس ووزيرها السابق يؤكدون عدم تركهم لمدينة القدس

القدس – دعاء محمد - مراسلة صوت الحق وفلسطينيو 48

16-06-2010

 

 أعلن نواب المجلس التشريعي ووزير القدس السابق أنهم لن يتركوا مدينة القدس وما من جهة ولا دولة لها الحق بالتضييق عليهم أو مصادرة حقهم بالإقامة أو إبعادهم خارج مدينتهم. وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته مؤسستي الحق وعدالة والائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس أمس الخميس في ستوديوهات تلفزيون وطن بمدينة رام الله . 

 إبعاد ألوف المقدسيين
وأكد نواب القدس محمد أبو طير وأحمد عطون ومحمد طوطح ووزير القدس السابق خالد أبو عرفة في المؤتمر الصحفي أن إبعادهم سيفتح الباب على مصراعيه لإبعاد المئات بل ألوف المقدسيين في المرحلة القادمة . وحذروا أن السلطات الإسرائيلية تقوم بتصعيد خطير من خلال إجراءاتها واعتداءاتها التي تستهدف القدس وسكانها، مما يفسر قلق المقدسيين الشديد وتوترهم المتعاظم، إزاء ما قد تحمله مفاجئات الاحتلال القادمة. وأكّدوا أنهم يروا الإبعاد لون من ألوان القتل المتعمد .
وأوضحوا أن تصعيد الاحتلال الأخير بخصوص سحب إقامات المقدسيين على خلفية "عدم الولاء" لدولة الاحتلال، المخالف مخالفة صريحة وخطيرة للمواثيق والمعاهدات الدولية والإنسانية، لهو مقدمة وتمهيد لشرعنة وإبعاد كافة السياسيين المقدسيين من مدينة القدس..!!


 مطالبة لدعم حقوق الفلسطينيين
وطالب النواب والوزير كافة الدول العربية والإسلامية بالعمل على رأب الصدع ودعم حقوق الفلسطينيين بكل الطرق والوسائل .
- كما طالبوا الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن بالتدخل الفوري والعاجل لمنع ووقف سياسة إبعاد المقدسيين عن مدينة القدس وعدم السماح لهم بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك بحرية وأمان ، وسد الباب مطلقا أمام خيار أن تكون الأردن وطنا بديلا للمبعدين .
- إلى ذلك طالبوا كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الرسمية والمدنية اعتبار هذا النداء مطالبة رسمية وتكليف رسمي باسم المقدسيين للعمل الفوري والسريع لدى كافة المعنيين من الدول والمؤسسات الدولية الحقوقية على وقف سياسة إبعاد المقدسيين وتهجيرهم خارجمدينتهم .
- كما طالبوا السلطة الوطنية الفلسطينية وقف كافة أشكال المفاوضات المباشرة وغير المباشرة وعدم استئنافها ما دامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تخترق كافة العهود والمواثيق والاتفاقات الموقعة، واستنفاذ كافة الإمكانات الإعلامية والسياسية والدبلوماسية لدى المحافل الدولية والمؤسسات الحقوقية .
- وتطرق المؤتمر الصحفي إلى آخر المستجدات المتمثلة بانتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الفلسطينيين، فضلاً عن التهديدات الخطيرة التي تستهدف نشاطات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان لمواجهة هذه الانتهاكات ووقفها.

 

 

 أرشيف 2010

 أرشيف 2009

 أرشيف 2008

 أرشيف 2007

 أرشيف 2006

 أرشيف 2003 (الأول)

 موقع حجاب ويب أكثر من 25.000 مشـارك

جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا والمصادر المذكورة -2003  :  2011