undefined

 

الذكرى الحادية والأربعين لحرق "الأقصى"

 

 في يوم السبت القريبب 21/8/2010م يوافق الذكرى الـ 41 لإحراق المسجد الأقصى المبارك ، والتي حاول الاحتلال الإسرائيلي من خلالها تدمير المسجد الأقصى المبارك ، لكنه فشل في ذلك واستطاع للأسف الشديد أن يخرّب أجزاء مهمة وتاريخية منه، ومن يومها والإحتلال يسعى الى تحقيق هدفه وطمعه الذي ما زال يراوده وهو بناء الهيكل المزعوم على حساب أو على أنقاض المسجد الأقصى المبارك، وحتى يتحقق له ذلك فإنه يتدرج في مخططات التهويد وتكريس الواقع الاحتلالي في المسجد الأقصى المبارك، وفي الذكرى الـ 41 لإحراق المسجد الأقصى فإنها مناسبة لأن نتذكر المسجد الأسير والمخاطر التي يدبرها الاحتلال الغاشم ، ولعلّها المناسبة الأنسب لأن ندعو الأمة جمعاء أن تتحرك من أجل إنقاذ المسجد الأقصى المبارك من براثن الاحتلال البغيض، قبل فوات الأوان ..
فيا أمة الإسلام ، هذا المسجد الاسير ، ينادي ويقول : ما زالت أنياب الاحتلال تحفر من تحتي ، وما زالت ألهبة النيران تشتعل في جنباتي ، فاستمعوا وانتبهوا لآهاتي واستجيبوا لصرخاتي ...

 ----------------------

 

 ذكرى حرق المسجد الأقصى الحادية والأربعون تُبكي المقدسيين

21-08-2010

وكالات: في مثل هذا اليوم (21-8) من العام 1969 أقدم صهيونيٌّ يدعى "مايكل روهان" يحمل الجنسية الأسترالية، على حرق أفئدة الفلسطينيين والمسلمين في بقاع الأرض بعد أن أحرق المسجد الأقصى. وتحل ذكرى حرق المسجد الأقصى الحادية والأربعون والألم يعتصر المقدسيين لما آل إليه حال القدس من التهويد والتهجير والحفر تحت أساسات المسجد الأقصى، واستفراد الاحتلال بأهالي القدس بالطرد والتضييق. ويتساءل مواطنو القدس عن سبب تقاعس العرب والمسلمين عن نصرة أولى القبلتين وثالث الحرمين، والاكتفاء بالشجب والاستنكار.

- أمة نائمة.. وجريمة لا تنسى

وقد أمَّ المسجدَ الأقصى في الجمعة الثانية من شهر رمضان حوالي 150 ألف فلسطيني غالبيتهم من فلسطينيي 48، وهو ما أبكى المقدسي خالد حسين من البلدة القديمة؛ حيث قال: "من يصدق أن أمة المليار ونصف المليون مسلم تكتفي بالفرجة على تهويد الأقصى؟! فـ150 ألف مصل المفروض أن يكونوا نصف مليون أو مليون، وحتى ذكرى حرق المسجد الأقصى لا تذكر في وسائل إعلام العرب والمسلمين".

ويستذكر البروفسور عبد الستار قاسم قول "غولدا مائير" بعد حريق المسجد الأقصى عام 1969 حين قالت إنها لم تستطع النوم ظنًّا منها أن العرب والمسلمين سيهبون ضد الاحتلال في اليوم التالي للحريق، لكن أعصابها ارتاحت عندما وجدت العرب لا يتقنون إلا الشجب والاستنكار.

وقد أسفر الحادث الإجرامي عن حرق منبر صلاح الدين بأكمله وحرق السطح الشرقي الجنوبي للمسجد. وبلغت مساحة الجزء المحترق في المسجد 1500 متر مربع من أصل المساحة الكلية البالغة 4400 متر مربع، وهو ما يعادل ثلث مساحة المسجد الأقصى المبارك.

ولا ينسى المقدسي ناصر محمود يوم الحريق، فيقول: "في يوم الحريق أسرعت إلى الأقصى لإطفاء الحريق؛ حيث تعمدت سلطات الاحتلال الصهيوني وأصرت على الجريمة عن طريق أمر رئاسة بلدية القدس بقطع الماء في نفس يوم الحريق عن المسجد الأقصى؛ وذلك للحيلولة دون تمكُّن المصلين والأهالي من إطفاء الحريق الذي التهمت نيرانه أكباد الملايين من المسلمين قبل أن تلتهم جدران وخشب وفراش المسجد المبارك".

- أين شيخ الأقصى؟!

وفي ذكرى حرق المسجد الأقصى تفتقد جنباته الشيخ رائد صلاح الذي يقبع في سجون الاحتلال لإبعاده عن حمايته ونصرته.

وحسب مواطني القدس فإن الشيخ صلاح ومن معه من فلسطينيي 48 كانوا لا ينامون الليل في سبيل الدفاع عن الأقصى وإبقاء ساحاته مليئة بالمسلمين والمصلين، والأسواق المحيطة به مليئة بالمتسوقين، وهو ما كان يغيظ سلطات الاحتلال.

- في الذكرى.. تهويد وحفريات

ويقوم الاحتلال بتهويد المسجد الأقصى بطرق عديدة، فالمسجد الأقصى تتهدده الحفريات الإسرائيلية التي وصل عددها إلى أكثر من خمسين حفرية، شبكة من الأنفاق حفرتها المؤسسة الإسرائيلية الاحتلالية أسفل وفي محيط المسجد الأقصى المبارك .. تطويق المسجد الأقصى بنحو 100 كنيس ومركز يهودي .. اقتحامات واعتدءات للمسجد الأقصى المبارك من قبل قوات الاحتلال والجماعات واليهودية والمستوطنين وإدخال السياح الأجانب وتجولهم في المسجد الأقصى شبه عراة بحراسة من شرطة الاحتلال .. تكثيف التواجد الاستيطاني حول الأقصى .. كل ذلك وغيره تهدف المؤسسة الإسرائيلية الاحتلالية من خلاله لتحقيق هدف تقسيم المسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود و أقامة هيكل أسطوري مزعوم وذلك على حساب المسجد الأقصى المبارك ..

وفي ذكرى حرق المسجد .. يناشد مواطنو القدس الأمتين العربية والإسلامية ألا يكتفوا بالشجب والاستنكار اللذين لا يغنيان ولا يسمنان منجوع في ذكرى إحراقه، واللذين هما أصلاً شحيحان، ولا يشيران إلا إلى أن المسجد الأقصى على أبواب خطر حقيقي كبير إن لم يسرعوا في نصرته وتخليصه من أنياب الاحتلال.

 --------------------

 

في الذكرى الحادية والأربعين لحرق "الأقصى"

 القدس تهود والتخاذل العربي على حاله..!

القدس المحتلة- محمد عودة- فلسطين اون لاين

الذكرى الحادية والأربعين لحرق المسجد الأقصى، والألم لازال يعتصر أفئدة الفلسطينيين والمسلمين في بقاع الأرض على حد سواء لما آل إليه حال الأمتين العربية والإسلامية بعدم التحرك لحماية الأقصى ووقف ممارسات التهويد والهدم بحق أولى القبلتين وثاني الحرمين.
ففي الحادي والعشرين من آب/أغسطس من العام 1969 أقدم المتطرف اليهودي مايكل روهان ويحمل الجنسية الأسترالية على حرق أفئدة المسلمين في بقاع الأرض بعد أن أحرق المسجد الأقصى.
الجريمة لم تستجلب عقابا عربيا ولا ردا إسلاميا في زمن لم يكن فيه الانبطاح قد وصل بعواصم العروبة إلى ما وصل إليه الآن، وقالت يومها رئيسة حكومة الاحتلال جولدا مائير إنها لم تستطع النوم ظنا منها أن العرب والمسلمين سيهبون ضد (إسرائيل) في اليوم التالي للحريق، لكن أعصابها ارتاحت عندما وجدت أن العرب لا يتقنون إلا الشجب والاستنكار.
وقد أسفر الحادث الإجرامي عن حرق منبر صلاح الدين بأكمله وحرق السطح الشرقي الجنوبي للمسجد وبلغت مساحة الجزء المحترق في المسجد 1500 م2 من أصل المساحة الكلية البالغة 4400م2 وهو ما يعادل ثلث مساحة المسجد الأقصى المبارك.
وقد أكملت سلطات الاحتلال الجريمة عن طريق أمر رئاسة بلدية القدس المحتلة بقطع الماء في نفس يوم الحريق عن المسجد الأقصى وذلك للحيلولة دون تمكن المصلين والأهالي من إطفاء الحريق .


 شهود وأوسمة
- جهاد أبو رميلة،"61 عاما"، يحمل في ذراعه اليمنى آثاراً للحرق يقول إنها تعود للعام 1969حيث اشترك جهاد في إطفاء الحريق، وهو يرى في الحرق "الأسمر" على يده نيشان بطولة.
ويقول لـ"فلسطين":" إن كثيرا من الذين شاركوا في إطفاء حريق الأقصى قد انتقلوا لـ" دار الحق"، وتوفاهم الله، لكنه يشير إلى أن قضية القدس والأقصى ستبقى حية.


- أما وليد الكسواني، من البلدة القديمة، فيؤكد أن النار التي انطفأت في الأقصى عادت لتشتعل في ثاني يوم لإحراقه، عندما لم يجد المحتلون بين العرب والمسلمين من ينتفض دفاعا عن القدس وحماية لها.
ويقول كسواني وهو أيضا من الذين ساهموا في إخماد حريق الأقصى إنه كان يتوقع أن تكون الجيوش العربية على مشارف جبل المكبر قبل إطفائه، لكن العرب والمسلمين خيبوا آمال الكسواني، وملايين المقدسيين.

- المقدسي محمد يوسف "59 عاما" من حي واد الجوز يقول: إن" تهويد المقدسات وتهجير أهالي القدس يتم بأساليب وبكل الوسائل، وإن حرب المصادرة والتهويد والتطهير العنصري لا زالت مستمرة. ويضيف:" لا زلنا نحن المقدسيين نعاني على مدار الساعة، ولا زال الأقصى يعاني من كل محاولات عزله عن أهله، ومنعهم من الصلاة فيه".
تدريجياً فقد الأقصى الكثير ممن كانوا يستطيعون الوصول والصلاة بين جنباته، وبالرغم من أن كل أساليب الاحتلال التي تتعرض للأقصى وتهدف لهدمه وتهويده خطيرة، إلا أن أخطر هذه الوسائل هو منع المسلمين من الصلاة فيه بحسب ما يرى يوسف.

- من جهته, يرى الإعلامي المقدسي ناصر عبد السلام أن استهداف الأقصى يتم على مدار الساعة لكنه لم يمنع المقدسيين ومواطني الـ 48 من الدفاع عنه. ويقول لـ"فلسطين":" إن ساحات الأقصى والساحات المحيطة بالقدس شهدت مذابح قدم فيها الشعب الفلسطيني خيرة أبنائه دفاعاً عن القدس والأقصى، وكلما تم تحجيم وتقليل المسموح لهم بالدخول والصلاة في الأقصى، يسر الله له من يذود عنه ويرابط فيه ويدافع عن حياضه.
وككل المقدسيين، يكبر عبد السلام الجهود الصادقة، التي تقدمها الشخصيات والأفراد والعائلات والحركات والمؤسسات الأهلية في هذا السياق. ولا ينسى رجل الأقصى الشيخ رائد صلاح ومن معه، ويقول إنه كان قبل سجنه ومن معه لا ينامون الليل في سبيل الدفاع عن الأقصى وإبقاء ساحاته مليئة بالمسلمين والمصلين، والأسواق المحيطة به مليئة بالمتسوقين، عبر ما يطلق عليه مسيرة البيارق.


 خطر حقيقي 
المقدسي حسين موسى من حي الشيخ جراح يقول إن الأقصى في خطر حقيقي، وإن نار حقد المحتلين لم تطفأ مع إخماد النار التي شبت في منبر صلاح الدين.
ويضيف موسى الذي رافق مراسلنا في جولة بعد الإفطار في الساحة الممتدة بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة المطهرة، أن الانهيارات الأرضية تحدث يوميا نتيجة للحفريات أسفل الأقصى، مؤكدا أن هناك كثيراً من الشواهد على ذلك.
وذهب إلى القول:" شجرة معمرة تنهار هنا فجأة، ومدرسة تسقط أرضيتها في سلوان بطلابها نتيجة للحفريات، وهدم منازل أو غرف من قبل صاحب المنزل تحت تهديد الغرامات الباهظة، وتشققات في ساحات الأقصى ناتجة عن عمليات الحفر المجنونة تحت بلاط الأقصى".

- المواطن المقدسي سمير أبو عيطة يسكن بجوار الأقصى، ويقول إن من المهم أن يعرف جمهور المسلمين أن أسفل الأقصى يتعرض لحفريات كبيرة، ليل نهار، وما يتم الآن من هذه الحفريات، جعل أسفل المسجد عبارة عن منطقة فارغة في أغلب مناطقها.
ويضيف أن هذا الفراغ يجعل جميع الاحتمالات واردة الحدوث. ويتساءل:" فماذا لو تم العبث بأساسات المسجد من الذين يقومون بالحفريات، وافتعلوا انفجاراً أو هزة ما؟ ما الذي يمكن أن يحدث؟ وماذا لو جرت هزة أرضية بفعل الطبيعة؟ ما الذي سيجري حينها؟ .

 

 

 أرشيف 2010

 أرشيف 2009

 أرشيف 2008

 أرشيف 2007

 أرشيف 2006

 أرشيف 2003 (الأول)

 موقع حجاب ويب أكثر من 25.000 مشـارك

جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا والمصادر المذكورة -2003  :  2011