undefined

باب الخليل

تحذّيرات من تهويد مُتدرّج لأحد بوابات القدس القديمة

مدينة القدس - خاص

19-07-2010

 

 حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، ومقرها مدينة أم الفحم، من تهويدٍ متدرج تنفذه سلطات الاحتلال لمنطقة باب الخليل، أحد أبواب البلدة القديمة في القدس من الجهة الغربية.  وقالت، في بيان لها اليوم، "إن مؤسسة الاحتلال تواصل منذ أسابيع أعمال حفريات وجرف وطمس معالم وتغيير أخرى في باب الخليل والمنطقة المحيطة به، وربط المنطقة بحي تجاري استيطاني قريب يربط شرقي القدس بغربيها، بهدف إيجاد تواصل تهويدي استيطاني مع ساحة البراق وحارة الشرف وهي المناطق الأكثر استهدافاً في مخطط تهويد القدس القديمة".

 

 وأضافت: "إن أحد إسقاطات مِعول التهويد هذا هو تحويل واعتماد منطقة باب الخليل على أنه المدخل الرئيسي للبلدة القديمة في القدس بدلاً من باب العامود، الذي يعتبر المدخل الرئيسي حتى الآن للبلدة القديمة خاصة للفلسطينيين الآمّين لمدينة القدس والمسجد الأقصىالمبارك".

- وأشارت "إلى التحضيرات والتغييرات في البنى التحتية في المنطقة من شبكات الإضاءة والكهرباء، وكذلك تغيير سعة المدخل، يضاف إليه ربط المنطقة بحي سياحي تجاري جديد هو "حي ماميلا" وتكثيف التواجد السياحي الأجنبي واليهودي في المنطقة، بحيث يتم تغليب هذاالتواجد في المنطقة، عوضاً عن التواجد والطابع الفلسطيني المقدسي الغالب".

- كما لفتت المؤسسة "إلى ما تناقلته وسائل إعلامٍ مؤخراً عن مخطط لعمليات حفريات وتهويد وإغلاق لمنطقة باب العامود، أحد الأبواب الرئيسية للبلدة القديمة في القدس وأحد الشرايين للمدّ البشري لها وللمسجد الأقصى المبارك، وكما أنه أحد شرايين الاقتصاد الفلسطيني للقدس، مما يعنى خنقٍ كاملٍ للقدس والحكم عليها بالموت البطيء".

 

 ولفت بيان مؤسسة الأقصى إلى أن جهات تنفيذية في سلطات الاحتلال أجرت، وما زالت تجري، أعمال حفريات واسعة في منطقة باب الخليل، مما أدى إلى جرف وطمس الكثير من المعالم الإسلامية للمنطقة، خاصة في منطقة مسجد القلعة، وتحاول هذه السلطات تهويد كامل المنطقة وتحويل مسجد القلعة إلى مزار سياحي تلمودي عبر برامج تهويدية شاملة، أغلبها تنظم في ساعات الليل". وتابع البيان: "كما تحاول سلطات الاحتلال تغيير المعالم وإضافة كتابات عبرية تلمودية في المناطق المحاذية لباب الخليل، تحت مسمى تجديد وترميم أسوار البلدة القديمة".

 

 

 وأكدت مؤسسة الأقصى، في بيانها، على "أن هذه العمليات التهويدية بمجملها تهدف إلى مزيد من الحصار على البلدة القديمة من القدس والمسجد الأقصى المبارك، ومحاولة لتكثيف التواجد الاحتلالي في المدينة، خاصة في المنطقة القريبة من المسجد الأقصى المبارك، وتحديداً في منطقة حي الشرف المُصادرة ومنطقة ساحة البراق، وهي المنطقة الأكثر استهدافا من قبل الاحتلال، ومنها تتمّ أكثر الاعتداءات والاقتحامات للمسجد الأقصى". ودعت المواطنين إلى مزيد من التواصل مع مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، خاصة في هذه الأيامالتي هي قريبة من شهر رمضان المبارك، ودعت إلى إعمار الأقصى بالصلاة والرباط والعمل على إحياء اقتصاد القدس من خلال تكثيف التواجد فيها.

 

مدخل السوق في باب الخليل حيث يتم تشجيع الوجود اليهودي

 

وفي نفس الاطار

 مخطط لتهويد "البراق" وباب الخليل بالقدس

المخطط يهدف إلى إقامة ثلاث أبنية

فلسطين اون لاين

19-07-2010

 

 كما كشفت "الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدّسات"، النقاب عن مخطّط إسرائيلي شامل يهدف إلى تهويد وتغيير كافّة معالم ساحة "البراق" في المسجد الأقصى، ويعرّض أجزاءً كبيرة من سور القدس للهدم. وأكّدت الهيئة، في بيان صحفي وصل "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، أن هذا المخطّط ينطوي على تغييرات جذرية في منطقة ساحة "البراق"، ذلك أنه يتضمّن اقتراحات لبناء موقف سيارات عند مدخل باب "النبي داود" تحت أسوار القدس، الأمر الذي "سيؤدي إلى هدم أجزاء كبيرة منها"، إضافةً إلى تشييد أبنية استيطانية جديدة في ذات الساحة.

 وعرض محام فلسطيني، الاثنين 19-7-2010، مخططات إسرائيلية لإقامة أبنية ومنشآت جنوبي المسجد الأقصى في البلدة القديمة في القدس ستغير معالم المنطقة. وقال المحامي قيس ناصر في مؤتمر صحفي نظمته الهيئة الإسلامية المسيحية:"ما سأعرضه عليكم هو مخطط إسرائيلي شامل لتغيير معالم منطقة الحرم القدسي الشريف وهو مخطط تحركه الحكومة الإسرائيلية من مكتب رئيس الحكومة وبلدية القدس والشركات الاستيطانية العاملة في البلدة القديمة".
- وأضاف :"هذا المخطط عرض في جلسة (بلدية القدس) يوم 27 من الشهر الماضي ويهدف بالأساس إلى إقامة عدة مبان في ساحة البراق (ما يسميه اليهود حائط المبكى) وتكثيف الوجود اليهودي في منطقة الحرم القدسي".
- وعرض ناصر الصور والمخططات التي حصل على نسخٍ عنها، مشيرا إلى ما يجري تداوله في جلسات البلدية وتشمل إقامة ثلاثة أبنية وهي: بيت الجوهرة الذي سيكون بمساحة 3000 متر مربع كمتحف للديانة اليهودية وبيت التوراة ومركز دافيدسون إضافة إلى مخطط لموقف سيارات.

 من جهة أخرى، حذر الشيخ محمد حسين مفتي القدس من محاولات مستوطنين يهود دخول ساحات المسجد الأقصى وقال في ذات المؤتمر الصحفي :"هناك معلومات عن دعوات أطلقتها الجماعات المتطرفة لتنظيم مسيرات باتجاه المسجد الأقصى في ذكرى خراب "الهيكل المزعوم" (هيكل سليمان)." وأضاف :"نحمل الحكومة الإسرائيلية كل ما ينتج عن هذه الاستفزازات".

 باب الخليل
من جانبها حذّرت لجنة القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية, من تهويد متدرج تنفذه المؤسسات والجمعيات الاستيطانية لمنطقة باب الخليل أحد أبواب البلدة القديمة بالقدس من الجهة الغربية. وأكدت اللجنة في بيانٍ لها, الاثنين 19-7-2010, أن تلك المؤسسات التهويدية تواصل منذ أسابيع أعمال حفريات وجرف وطمس معالم وتغييرات جذرية لمعالم القدس والمسجد الأقصى المبارك.

- واعتبرت اللجنة أن هذا المخطط الإسرائيلي الغاشم يندرج ضمن سياستي القرصنة التهويدية والغطرسة الاستيطانية، حيث سيربط الاحتلال منطقة باب الخليل بحي تجاري استيطاني قريب يربط شرقي القدس بشطرها الغربي.
ونوهت إلى أن الهدف من هذا الربط التهويدي هو إيجاد تواصل تهويدي استيطاني مع ساحة البراق وحارة الشرف وهي من أكثر المناطق استهدافاً في مخطط تهويد القدس القديمة.

- وفي سياق متصل, أشارت اللجنة إلى أن أحد إسقاطات معول التهويد في المنطقة المذكورة هو تحويل واعتماد منطقة باب الخليل إلى المدخل الرئيس للبلدة القديمة بدلاً من باب العامود، الذي يعتبر المدخل الرئيس للفلسطينيين من وإلى مدينة القدس والأقصى المبارك.
وأوضحت أن هناك جماعات يهودية متنفذة بداخل تلك المؤسسات تجري أعمال حفريات واسعة في منطقة باب الخليل، مما أدى إلى جرف وطمس الكثير من المعالم الإسلامية للمنطقة، وخصوصاً في منطقة مسجد القلعة.

 

 

 أرشيف 2010

 أرشيف 2009

 أرشيف 2008

 أرشيف 2007

 أرشيف 2006

 أرشيف 2003 (الأول)

 موقع حجاب ويب أكثر من 25.000 مشـارك

جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا والمصادر المذكورة -2003  :  2011