
أنفاق إسرائيلية تخنق المسجد الأقصى
وتهوّد محيطه الأقرب
مؤسسة الأقصى–محمود ابوعطا
طالعتنا
صحيفة "معاريف" العبرية في عددها صباح اليوم الإثنين
بخبر عن مخطط لإقامة أنفاق
أرضية تربط بين حارة الشرف المصادرة في البلدة القديمة
بالقدس- والتي يسميها الإحتلال
زوراً وبهتاناً بحارة اليهود - وبين ساحة البراق
والمسجد الأقصى ، وقالت"معاريف"
إن هذا المشروع ينتظر الموافقة النهائية من دوائر
التخطيط الإسرائيلية وكذلك
الإنتهاء من عمليات الحفريات "الأثرية" التي تجريها
"سلطة الآثار الإسرائيلية"، وكانت
"مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" كشفت قبل نحو عام ونصف
عن هذا المشروع التهويدي،
لكن إعادة نشر الخبر وجعل عنوانه في الصفحة الأولى من
الصحيفة العبرية يشير
الى أن المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية تريد أن ترسل
رسالة مفادها
أن الإحتلال ماضٍ
في مشاريع خنق المسجد الأقصى المبارك، وتهويد محيطه،
وانه ما زال يستهدف المسجد
الأقصى المبارك بمزيد من المخططات الإحتلالية .
إننا
في " مؤسسة الأقصى
للوقف والتراث " نرى في هذا المخطط خطراً مباشراًعلى
المسجد الأقصى المبارك ،
يسعى الإحتلال من خلاله الى تكثيف التواجد
الإستيطاني والتهويدي في ساحة البراق ، بالقرب
من المسجد الأقصى، وكذلك جعل ساحة البراق مركزاً
رئيسياً لإنطلاق أي إقتحام أو
إعتداء قادم على المسجد الأقصى المبارك، مشيرين
الى أن هذا المشروع التهويدي يأتي
ضمن مخطط الإحتلال لتقسيم المسجد الأقصى المبارك ،
وضمن محاولة لترهيب الناس وتخويفهم
من التواصل مع المسجد الأقصى المبارك .
هذا
الإعلان المتجدد لهذا المشروع
الإحتلالي يتناسق
مع إعتراف المؤسسة الإسرائيلية مؤخراً على لسان وزير شرطتها
عن تدريبات كبيرة أجرتها قوات الإحتلال تحاكي إقتحام
كبير للمسجد الأقصى من قبل
الإحتلال ،
مدعين أن هذا التدريب جاء للتعامل مع أي سيناريو قادم
في المسجد الأقصى
المبارك، ويأتي هذه الإعتراف بعد نحو شهر من
كشف
"مؤسسة الأقصى للوقف والتراث
" لإجراء هذا التدريب في أحراش بن شيمن الواقع بين
مدينة اللد ومستوطنة موديعين
/ طريق القدس وتوثيقها لأحداث التدريب وتعمميم الصور
فوتو وفيديو على جميع وسائل
الإعلام ،
الأمر الذي أحرج يومها المؤسسة الإسرائيلية ودفع بعض
وسائل إعلامها الى
إجراء تقارير صحفية حول الموضوع.
إننا نقرأ من مثل هذه التقارير الإعلامية
الإسرائيلية أن الإحتلال الإسرائيلي يدبّر أمراً بليل
ضد المسجد الأقصى المبارك،
مما يستدعي الإنتباه والحذر والمزيد من التواصل وشدّ
الرحال الى المسجد الأقصى
المبارك ، خاصة ونحن في أجواء مباركة في شهر رمضان
المبارك ،فيا
أهل الداخل الفلسطيني،
ويا اهل القدس الشريف، ويا أهلنا في الضفة الغربية،
ليكن شعاركم العملي
تجاه المخططات الإسرائيلية، لبيك يا قدس، لبيك يا
أقصى، نحن
قادمون يا قدس .. نحن
قادمون يا أقصى .
ومصعد
متطور في حائط البراق
فلسطين اون لاين: كما ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن
حكومة الاحتلال الإسرائيلي تعمل على إقامة مصعد
متطور على حائط البراق، وهو الحائط الغربي للمسجد
الأقصى المبارك، بزعم التسهيل على جموع المصلين اليهود
قرب الحائط.
أوضحت
الصحيفة، في عددها الصادر الاثنين 16-8-2010، من
المقرر أن تباشر أعمال البناء في تلك المنطقة خلال
الأسابيع القادمة، والهدف منها هو إقامة هذا المصعد
للتسهيل على المصلين اليهود، والذي سيكون مصعدا كبيرا
يربط ما يسمى "المربع اليهودي" بحائط البراق، حيث يصل
طوله إلى 56 مترا والذي يوصل اليهود مباشرة إلى ساحة
الحائط. وأكدت مصادر إسرائيلية مطلعة أن ما يسمى بـ
"لجنة بناء وتطوير المربع اليهودي" قدمت مخطط المشروع
إلى اللجنة المركزية للتخطيط والبناء الإسرائيلية، حيث
باتت المصادقة عليه وبدء تنفيذه قاب قوسين أو أدنى.
وخرج
المشروع إلى النور في أعقاب قرار
صادر عن باروخ
كليين وهو رجل أعمال يهودي من سكان الولايات المتحدة
الأمريكية،
والذي قرر بموجبه التبرع بمبلغ مالي يبلغ 10 ملايين
دولار لإقامة المصعد والتسهيل على المصلين اليهود.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال البناء في تلك المنطقة مع
انتهاء أعمال الترميم المزعومة التي تقوم بها سلطة
الآثار الإسرائيلية في ما يسمى "المربع اليهودي"، حيث
سيطلق على المشروع الجديد اسم "مصعد باروخ" تيمناً
برجل الأعمال الأمريكي.
وكانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس
والمقدسات كشفت في يوليو الماضي النقاب عن مخطط
إسرائيلي جديد يهدف إلى تغيير شامل لمعالم ساحة البراق
في مدينة القدس المحتلة. وفي تشرين الأول/أكتوبر من
العام الماضي، كشفت
القناة الثانية الإسرائيلية النقاب عن صالة يتم
الإعداد لها تحت حائط البراق، تعرض فيها آثار قديمة
عثر عليها أثناء الحفريات الإسرائيلية أسفل الحائط.